خائف من أثر الخوف .
4
الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

اننى ذهبت الى الطبيب النفسى وشرحت له اننى اعانى من الخوف والقلق وعدم المشاركة فى الحديث والسكوت واحمرار الوجه عند الخجل وسلبيه وتردد والكسل وضربات قلب ولجلجهفى الكلام واحيانا رعشه.(وصف لى الطبيب ان عندى خوف اجتماعى ووصف لى دواء لوسترال 50 مج من حوالى شهر كبسوله صباحا ولم احس بتحسن الى الان وسؤالى الاخر هل لدواء لوسترال اثار جانبيه تؤثر على الجنس وتعمل ضعف جنسى لانى مقبل على الزواج ان شأء الله بعد 5شهور وخايف يكون بيأثر على الحاله الجنسيه ارجو مساعدتى ولكم جزيل الشكر ) ؟؟ هل اوقف العلاج. اخبرنى لاننى خائف من هذا الدواء بعد فتر يعمل ضعف جنسى.
السلام عليكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ أحمد :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

العلاج الذي وصف لك لحالة الخوف الاجتماعي من مجموعة الأدوية التي تسمي مثبطات استرجاع السيروتنين وهي أساسا مضادات للاكتئاب وكذلك تستعمل في علاج القلق والخوف الاجتماعي والوسواس القهري وقد ثبت أن حوالي 30% من مستعملي هذه المجموعة تحدث لهم آثار جانبية تقلل من الشبق والاستثارة الجنسية والانتصاب ولكن بدرجات متفاوتة من نوع لآخر ومن شخص لآخر ولكن هذه الآثار الجانبية على الوظيفة الجنسية من الأسباب التي لا تمنع استعمال هذه الأدوية لأن هذا الأثر يصيب حوالي ثلث من يستعملوها وأقل .

وأيضا يمكن أن يقوم الطبيب المعالج بتقليل الجرعة أو الانتقال لنوع آخر من هذه المجموعة أو إضافة دواء آخر يعالج هذا الأثر الجانبي وعليه لا داعي للقلق والخوف من استعمال دواء اللوسترال ولا أنصحك بالتوقف عن استعماله فقد تكون ممن  لا تتأثر قدرتهم الجنسية من استعماله وأيضا أمامك حوالي خمسة أشهر من الزواج فهي كافية لطبيبك ليتصرف ويتخذ من الإجراءات التي تعالج أعراضك النفسية الأساسية ( الخوف الاجتماعي) ومنع الآثار الغير مرغوبة .

أما عن عدم تحسن حالتك حتى الآن و بعد مرور شهر من الاستعمال فأنت ما زلت في بداية العلاج وقد يحتاج الطبيب لرفع الجرعة وتتحسن حالتك بإذن الله وكذلك هناك وسائل نفسية غير دوائية يمكن اللجوء اليها مع أمنياتي لك بعاجل الشفاء والتوفيق في زواجك ومبروك مقدما.  

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات