رهاب الأبواب المغلقة .
27
الإستشارة:


السلام عليكم
انا سيدة متزوجة عمري 37 عاماًلدي 3 أطفال .منذ طفولتي تعرضت أختي الأكبر مني سناً إلى موقف هو قفلت عليها باب الغرفةوكسر المفتاح وكانت تصرخ وكأن الحياة انتهت واستمرت على هذا الحال الى أ، كسروا الباب منذ ذلك الوقت أصبت بالخوف الحاد ولم اٌفل علي باب أبدا حتى في الحمام ودورة المياه اينما كنت مع الأعتذار للألفاظ

صعدت مرة في المصعد وأصبت بالأنهيار شعرت أ، جسمي ساخن جداً وقلبي ينبض بأعلى سرعة ولم يقف في عيني أإ] شخص غير اني رأيت الموت وضاق تننفسي ولولا فتحه لاأعرف ماكان سيحل بي وإلى الآن أ؛س بالأحراج من زوجي عندما نذهب الى أي مكان يتطلب مصعد ومن وقت قريب سافرناأنا وزوجي  في باص ضخم  وعند العودةفي الليل كان المسافرون يتجمعون في الباص لنذهب وكنت فرحة واتناول الفستق ففاجئني زوجي وقال ان السائق قفل الباب التي لاتفتح إلا بمفتاحه وذهب الىمكان ساعة ويعود لاتدري ولاتتوقع ماذا حصل لي أحسست بأن دمي كله صعد إلى رأسي وعلى وشك أ، اصيب بالجلطة أو انفجار الأوردةحتى أذناي سدت لاأسمع ولاأتنفس لولا الناس نقلوني الى خارج السيارة وبقيت في خارجها الى ان سارت وقال زوجي انه كان يريد ان يمزح معي فقط والآن لدينا سفرة في الطائرة وأنا في حيرة .

والشئ الآخر أ،ي قلقة طول الوقت واصاب بالأعياء والتزم الفراش إذا ذهب زوجي الى مكان بعيذ أو  لأيام وهذا يشل  حركتي ويجعلني غير قادرة على العناية بأطفالي الصغار .وذا تعرضت لمشكلة مع زوجي أو أحد آخر أفقد النوم لأٍابيع أ, أ،أم نوم مضطرب لساعة واحدة فقط لاغير ومتقطعة أنا في ضيق ويأس وأخاف ان أجرح أي شخص حتى لو كنت صاحبة الحق خوفاً من أ، يكرهني وأحياناً اشتنري الهدايات الثمينة لأدفع بها بلاء من يهاجمني
جزاكم الله الخير افيدوني

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت سلمى محمد خالد :

 مرحباً. انتقال مشاعر الخوف من أختك إليك وما يمكن أن نسميه تجاوزاً ( عدوى الخوف ) جعلك تخافين من أي مكان مقفل تجدين نفسك كما يبدو لك أنك سجينته لذلك لا يريحك أن تكون الأبواب مغلقة. وحالتك الفوبيا التي تعاني منها تسمى علمياً (فوبيا الأماكن المغلقة) وهي من حالات الفوبيا التي يسهل علاجها والتخلص منها ولكن نسبة كبيرة من النجاح تتوقف على مدى تعاونك واستجابتك لما يطلبه منك المعالج النفسي فما تحتاجينه هو علاج نفسي سلوكي فليس هنالك دواء عقاقير تتناولينه لتزول عنك أعراض الخوف من الجلوس في الأماكن المغلقة وركوب المصعد ولكن هناك تقنيات علاجية عملية تقومين بها بمساعدة المعالج النفسي السلوكي وقد يكون هناك بعض الأدوية المتمثلة في بعض الأنواع من المهدآت النفسية الصغرى التي تشجعين على تناوله قبيل خوض تجربة ركوب المصعد .

وهناك عدة أساليب من العلاج السلوكي تساعد في التخلص من حالات الخوف من ركوب المصاعد والجلوس في الأماكن المغلقة ومنها:
1ـ التخلص من الحساسية (التحصين التدريجي) Systematic Desensitization وذلك بتعريضك للمواقف التي تستثير استجابات الخوف الشاذة وهذا يتم بشكل تدريجي  وفي ظروف تشعرين فيها بأقل درجة من الخوف وأنت في حالة استرخاء بحيث لا تنتج استجابة الخوف ثم يستمر تعريضك على مستوى متدرج في الشدة، حتى يتم الوصول إلى أن المستويات العالية من شدة المثير لا تستثير الاستجابة الشاذة لديك.
2ـ الغمر Flooding  وهنا يتم معك العكس فبينما يبدأ التحصين التدريجي بمثيرات أقل إثارة للحساسية، فأن أسلوب الغمر يبدأ بمثيرات أكثر إثارة للحساسية
أو يتم وضعك أمام الأمر الواقع في الخبرة دفعة واحدة وفي الواقع فتشجعين على صعود المصعد بصحبة المعالج أو المعالجة لمساندتك وللسيطرة على الموقف وتهدئتك وهكذا.

  الأخت سلمى : لا تشغلي نفسك بتلك الأساليب فربما أستخدم معك غيرها ولكن ما شجعني على شرحها لك هو أنك على مستوى علمي يمكنك من فهم مثل هذه التقنيات العلاجية ولكي أوضح لك مدى سهولة إجراءها.. وحتى حين تعرضين نفسك على معالج نفسي يكون لديك فهم ولو بسيط عنها.

لذلك لا تترددي في مراجعة أقرب عيادة نفسية لك , وفي سوريا)هناك الكثير من المعالجين والمعالجات ممن أثبتنا مدى قدرتهم على ممارسة العلاج السلوك .
وستزول عنك بمشيئة الله معظم المتاعب النفسية والأعراض العضوية مثل صعوبة التنفس .
دعواتي الصادقة بصحة نفسية دائمة بعيداً عن المخاوف ومشاعر القلق. أشكر لك ثقتك في الموقع.

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات