رجولتي تبحث عن صوتها .
6
الإستشارة:


السلام عليكم ..
انا شاب عمري عشرين سنة ..
نشأت في بيئة مترفة ..لي اخ واختين .. انا اكبرهم .. وبعد تاتي اختي  التي تصغرني باربع سنوات ثم اخي الذي يصرغها بسنتين ثم اختي التي تصغره بست سنوات ..
نشأت مدللا جدا .. لم يكن لي اصدقاء العب معهم ايام طفولتي .. اقرب الناس لي هي بنت خالتي .. التي كنت العب معها ايام الطفولة ..

كلما كبرت .. كلما زادات علاقاتي مع ابناء جنسي .. نشات واثقا من نفسي .. جرئيا منطلقا وناجحا في دراستي .. كبرت وبلغت مبلغ الرجال .. ولم اعاني من اي مشكلة قط .. فمظهري رجولي .. واهتماماتي كاهتمامات الشباب .. اميل للجنس الاخر .. ولا اعاني اي شذوذ جنسي ..

فقط هي مشكلة واحدة تؤرقني الان ... لم التفت لها الا بعد تعليقات وسخرية بعض الاصدقاء !!
الا وهي مشكلة صوتي !!

الكثير ينتقد طريقتي بالكلام  .. وينتقد (( نعومة)) صوتي ..
فكلمة (( اكرب حنكك )) سمعتها مرار وتكرار !!
حتى وصل  الحال ببعضهم ان رماني بالتخنث والميوعة !!

حاولت .. ان اغير من حالي وان اغير طريقة كلامي وان اخشن صوتي ...
بدوت مضحكا ... كاني ممثل كوميدي على المسرح !!

انا الان محطم من الداخل .. وهذا الامر سبب لي اكتئاب وحزن ..
فانا لا يمكن ان اتقبل نفسي على هذا الوضع ..
وحتى لو تقبلت ذلك ... فان المجتمع لم ولن يتقبلني !!

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مرحبا بك أخي الكريم ، وبخصوص ما جاء في رسالتك : فالصوت ونعومته لا تدل على ضعف الشخصية للرجل ولا الشك في رجولته ، وأيضا لا تخلو العديد من المجتمعات من السخرية من الرجال أصحاب الأصوات الناعمة ، إلا أن الحقيقة هي أن الرجل بأفعاله وتصرفاته وطريقته في التفاعل مع الآخرين .
ولا أرى من خلال رسالتك يا أخي الحبيب أن لديك ميولا أخرى ، فهذا يدل على رجولتك وعلى أنك - إن شاء الله - من الصالحين ، و أرجو أن تتجاهل من يصفك بالصفات التي لا تمس شخصيتك بصلة ، وأن تجدد ثقتك بنفسك أكثر ، ولا مانع من تدريب نفسك أثناء وجودك في المنزل على طريقة التحدث مع الآخرين ، واختيار الألفاظ المناسبة ، وأن تتحدث بصوت مرتفع وبكل ثقة .

وبإمكانك أيضا زيارة أحد الأطباء المختصين بالأذن والحنجرة للتأكد من عدم وجود أسباب متعلقة بها ، ويكون العلاج بالطبع بحسب التشخيص الثانوي إذا وجد .

وفقك الله وسدد الله خطاك .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات