لو كان الله يحبني لخلقني كما أريد !
18
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

انا انسان لا اعرف كيف اصف حالي ...
بيني وبين الانتحار شعره ...
اصابني اكتئاب حاد ... وسببه شعوري بالنقص ..
اشعر باني انسان اقل درجة من من هم حولي .. لا احب النظر الى شكلي في المرأاااه  ...
لا احب ان احتك في من هم اصحاب المال والجمال  خوفا من معايرتي

لا اجحد نعمة الله علي وعلى حسب كلام من هم حولي فانا  انسان قسم الله لي نصيبي من الجمال وحسن الصوره فلست بذلك البشع  ولست بذلك الوسيم ..
ولكني مجروح
كما تعلمون ان الله خلق الناس على جنسين  اسود   و ابيض ...
انا خلقت من بين هذين الجنسين فاصلي ابيض وأسود.. الحمد لله
لا اشكو من ملامح سيئه او بشعه انا الحمدلله انسان عادي صاحب البشره الحنطيه صاحب الشعر العادي صاحب الملامح المقبوله  لكني  اشكو من نضرة الناس لي
ينضرون لي نضرة قاصره على اني فيني عرق اسود..
انا تعبت  واصابني من الامراض مالله به عليم ...
لدرجة ايماني التام اني ناقص وخلقت ناقص ...
دمعي امام جدار الليل ينسكب
وجمرة في حنايا القلب تلتهب

والمصيبه القويه والمؤلمه اني ساكن في جنوب السعوديه  في موطن العنصريه والتفرقه في قلب الجحيم النابض لا احد يعاشرهم ...
ولا احد يستحمل كلماتهم الجاارحه ..

سأكمل حديثي  بدأت اشعر ان الله خلقني بتلك الحال ليستهزء بي الناس ..
بدأت اشعر اني مبغوض من الله تعالى ولو كان يحبني سبحانه لخلقني كما احب...

احبتي  ....   لا اعلم قد تكون هذه ااخر رساله في حياتي ارسلها فلعلني اجد منكم داعي خير .. يخفف من جرحي
الدائم ..
او الموت ارحم وارحم وارحم  بكثييييييير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مرحبا بك أخي الكريم :

واسأل الله جلا وعلا أن يوفقك وأن يسدد خطاك وأن يشرح الله لك صدرك و ينير لك بصيرتك ، وأن يزيدك من جمال الخلق والأدب و الإيمان .

و بخصوص ما جاء في رسالتك : فإني أعتب عليك يا أخي الحبيب ، فلماذا تحمل نفسك فوق طقتها ؟ ، و لماذا تلوم نفسك على ما آتاك الله به من نعم ؟ ، وهل يا أخي الحبيب الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان لمظهر فقط أم لعبادته واتباع ما أمر واجتناب ما نهى .

فإذا العبد الفقير إلى الله نال رضا الله عز وجل فلن يهتم أو يقلق بسخط الناس أو بما يقولون ، ولا يهتم لما يقولون بخصوص " بشرتك "  أو إن كان هناك عيوب أخرى ، و اعلم يا أخي الحبيب أن الإنسان لا يخلق كاملاً فقد يكون في أحسن خلق وأحسن نظرة وأبيض البشرة إلا انه عقيم الأخلاق وغيرها ، و أيضا يكون في أفضل صورة و لكن يفتقد السعادة والاستقرار في حياته ، واعلم يا أخي الكريم حفظك الله بأن السعيد في هذه الدنيا الفانية  هو الذي يحمد الله على كل حال و يرضى بقضاء الله وقدره عليه .

هنـــا قد تسأل أين يوجد العيب في الإنسان وما هو ؟
 
أجيب وأقول لك بأن العيوب كثيرة التي تصيب الإنسان غير العيوب الخلقية ,وأذكر لك أحد هذه العيوب وهي : الخلل والنقص في الدين ، وعدم المحافظة على الصلوات الخمس في المسجد ، وعدم طاعة الوالدين ، وعدم مراعاة حقوق الناس ، و عدم الصدق وكثرة الكذب ، وعدم التصدق على الفقراء ، والغيبة والنميمة ، و لاهتمام بما لا ينفع و ترك ما ينفعك ........ الخ  .

 السؤال هنا هل أنت تقوم بكل ذلك أو على الأقل هل أنت من المحافظين على الصلوات الخمس في المسجد مع الجماعة ؟؟؟ أترك الإجابة لك .

أعود و أذكرك بان الله سبحانه و تعالى قادر على تغيير كل شي وهو قادر على تغيير ما بنفسك ، واعلم بأن الأبيض والأسود من خلق الله وكل ذلك بحكمة من الله لا يعلمه إلا هو ، فإن كنت أنت بين الأبيض والأسود و بمعنى أصح " أسمر البشر " فاحمد الله على أن جملك بهذه الصورة الطيبة ، ولا تعلم فقد تكون شديد البياض عند الله بحسن عملك واقترابك منه وصبرك واحتسابك الأجر .

و بخصوص العيوب فلا يخلو عبد من عيب كما يقول الشاعر :

وإذا أتتك مذمتي من ناقص
فهي الشهادة لي بأني كامل

أخي الكريم قم وانهض وتوكل على الله وافتح صفحة جديدة لحياتك بعيداً عن التفكير السوداوي الذي يحطم حياتك ويضعف من شخصيتك ، فأنت بفضل من الله في مقتبل العمر و أمامك طموح وعمل واجتهاد ، فلا تدع الشيطان يوسوس لك ولا تدعه يسرق منك طاقتك و إبداعك ، ولا تدع الشيطان يضعف إيمانك بالله و ثقتك به .

 و عليك يا أخي الحبيب بالمحافظة على الصلوات الخمس في المسجد مع الجماعة ففيها البركة وفيها تتعلم الدعاء والصبر واليقين والتقوى والجمال الحقيقي التي قد تكون فقدته .

ونحن بدورنا ندعو الله لك بالتوفيق والسداد ، وأن يفتح الله عليك بالدنيا والأخرى .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات