خائفة من العنوسة .
26
الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أريد استشارتكم هل ماأشعر به هذاطبيعي أم لا ؟ لدي خوف كبير من العنوسه بالرغم أن سني صغير فأنا لم أتعدى 21 عاما ، إلا أن لدي خوف كبير من المستقبل من ناحية عدم الزواج ، ولدي مواصفات جيدة يتمناها أي شاب، لكن هذا الخوف يحرمني أحيانا من الشعور بالسعادة.فأنا دائمة التفكير في هذا الموضوع

وأي سؤال أنا حاضرة، وجزاكم الله ألف خير
هل هذا الخوف طبيعي ؟ وهل هناك خطوات لأتغلب على هذا الخوف ؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :
 
 هناك أشياء يعد خوف الإنسان منها شيئا طبيعيا لأنها تسبب له أضرارا وتهدد حياته فالخوف منها يعينه على حماية نفسه من أخطارها حيث يدفعه هذا الخوف إلى الهروب منها مثل الخوف من حيوان خطير كالثعبان ؛ فحينما يشعر الإنسان باقترابه يخاف ويهرب محافظة على حياته ، وكذلك الخوف من المرض ومضاعفاته على الجسم يدفعه إلى وقاية نفسه منه أو الذهاب إلى الطبيب بحثا عن العلاج ، وهكذا الخوف من الأشياء التي تطال حياة الإنسان النفسية والاجتماعية مثل الخوف من الفقر يجعل الفرد يسعى جادا لتحصيل الرزق والدخل المالي المستقر ، وكذلك الخوف من العنوسة يجعل كل الأطراف المعنية بهذا الموضوع يسلكون نحو الطريق الآمن الذي يمنع من حدوثها أو يقلل من آثارها مثل عدم التشدد في المواصفات الشخصية لكل من الرجل والمرأة عند البحث عن الشريك بغرض الزواج .

 كل ما ذكرته لك كان الخوف الطبيعي الذي يحرك الإنسان في الاتجاه الصحيح فيسلك السلوك السوي الذي يقيه من المخاطر ، ولكن عندما تزيد درجة الخوف عن الحد الطبيعي أو يكون الخوف مما لا يخيف عادة  يضطرب سلوك المواجهة أي أن الإنسان يقع في دائرة الاضطراب كما هو حاصل معك فأنت تخافين من العنوسة وهو موضوع لا يخيف في العادة لمن في مثل عمرك ومواصفاتك الشخصية هذا إلى جانب زيادة درجة هذا الخوف مما ترك آثار سلبية على حياتك حيث حرمك من الشعور بالسعادة -كما قلت- لسيطرة الموضوع على تفكيرك

ومن هنا فمشورتي لك تتلخص في الآتي :

1-   حاولي تغيير أفكارك غير العقلانية عن احتمالية عدم زواجك أو تأخرك في الزواج واستبدالها بأفكار عقلانية مثل :

- لدي مواصفات المرأة الصالحة التي يبحث عنها الشاب المسلم .

- لا زلت صغيرة في السن فغيري تعدت سن الثلاثين بسنوات ولا زالت تنتظر الزواج .  

- إن الزواج في سن العشرين والثلاثين بل والأربعين أمر طبيعي وممكن فأول زوجات نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كانت أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وكانت في سن الأربعين .  

- إن موضوع الزواج بأمر الله تعالى وتقديره ، وأنه تعالى لن يقدر لعبده إلا ما هو خير له في الدنيا والآخرة  .

- كم من نساء تزوجن مبكرا أو في سن الزواج وهن غير سعيدات ؛ فالسعادة تنبع من داخلنا ، من دواتنا الراضية بقضاء الله وقدره وليس بواسطة أشخاص آخرون كالأزواج أو حتى الأبناء .

- لو كانت السعادة في الزواج فقط لما شرع الله تعالى الطلاق ولما حدث الفراق بين الأزواج  .

2-لا تجعلي خوفك غير المبرر من التأخر في الزواج يدفعك إلى التسرع في اتخاذ قرار الارتباط بأي شخص يتقدم خاطبا .

هذه مشورتي لك يا تينا , وآمل أن تستفيدي منها،وأن تكون محل اهتمامك .
                   
دعواتي لك بالزوج الصالح . وننتظر تواصلك معنا  .  
 

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات