زوج محب أم زميل عمل ؟!
25
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة

أنا فتاة متزوجة عمري 25 عاما زوجي يصغرني بعام ونصف تقريبا..
أتمنى من الله أن أجد حلها لديكم وتساعدوني في حلها..وهي أني أجد صعوبة كبيرة في إسعاد زوجي أو إضحاكه فحديثنا قليل جدا وكذلك ضحكنا فنحن لا نتبادل الحديث الزوجي كبقية الأزواج وأنا أحن لذلك أريده أن يتعاون معي لكي نجد الطريقة المثلى لإسعادنا سويا خاصة في أننا نرغب في أن يجمعنا طفل صغير..كما أنه لا يبوح لي بمشاعره تجاهي فهو جاف جدا جدا جدا معي لأبعد لحدود وحينما أقول له أني أحبك يظل ساكتا وكأنه لم يسمع شيء، كما أنه لا يقبلني أبدا ويحاول تجنبي إذا أقبلت عليه لتقبيله..

أصبحت لا أدري إن كان يحبني أو لا إلا أن تصرفاته تلمح لي بأنه يرغب في أن أكون في حياته فهو يسعى لتلبية احتياجاتي ولا يرفض لي أمرا وإن حدث وخاصمته يسعى لإصلاح الأمر طبعا ليس بالكلام وإنما بحركات جسده ولا يكون ذلك إلا قبل النوم..لا أدري كيف أتصرف مع زوجي..وكيف أجد الحل لكي نصل للسعادة الحقيقة التي أسمع عنها أو أراها عند بقية الأزواج..(ملاحظة)نمر حاليا بظرف صعب وهو أن زوجي استقال من وظيفته لظروف طارئة..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته .

أختي أم عبدا لله الله يكون بعونك :

أولا : ليس لفارق العمر أي سبب في التوافق بين الزوجين أو حتى نقص أو زيادة المحبة .

ثانيا :  قللي من شعورك تجاه زوجك أنه بارد أو غير متفاعل أو غير رومانسي . لأن هذا الشعور يضغط عليك بأن تصدر منك حركات عاجلة لفرض نفسك أو لفت انتباه زوجك مما يسبب نفور زوجك منك ولو كان ذلك النفور من غير كلام .

حيث إن كل ممنوع صعب فهو مرغوب والناس تلهث وراء الممتنع .

لذا أنصحك قدر الاستطاعة أن تتمنعي من زوجك ولا تمنحي جسدك له إلا عند طلبه و تكرار طلبه له بل ومحاولة التمنع في البداية .

كذلك عدم إشباعه من الكلام المعسول أو التعبير بحبك له إلا ما كان قليلا و نادرا أو إجابة على سؤال له .

قد تتأخر النتيجة لكن ثقي أن صبرك هو مفتاح الفرج , أي اصبري على منع نفسك و منع شعورك بأن يظهر على لسانك .

كذلك أوقفي وبقوة الطلب من زوجك بأن يكون لطيفا معك أو معبرا له عن حبه أو طلب السوالف .
و اجعلي طلبك لا بلسانك بل بحالك و إظهار أنك متعبة أو مريضة أو بالصدود عنه .

كما أن الجلسة السوالف والمتعة لها شروط لتوفير البيئة المناسبة للحب فحاولي توفيرها قدر الاستطاعة .

و الله الموفق .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات