أدعو الله دائما أن يميتني !
18
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أود طرح مشكلتي عليكم وأتمنى من الله أن اجد الحل المناسب لها..
أنا فتاة عمري 22 سنه أدرس في الجامعة ومستواى الدراسي ممتاز.

مشكلتي هي أنني اصبحت اكره هذه الحياة الكئيبة والمملة والمخيفه أدعو الله دائما أن يميتني ،لا اشعر برغبه في الاستمرار في هذه الحياة عشت طفوله قاسية ذقت فيها كل انواع الضرب والسب والشتم من امي وابي واخوتي لم اشعر يوما بحب وحنان امي علاقتي بابي جدا محدودة أمامع اخوتي فجدا متوترة نكره بعضنا لم اشعر يوما بالسعادة .

في سن8 تعرضت للتحرش الجنسي لم اخبر احدا بذلك لانني كنت خائفة مع انني لم اكن افهم ماهذه الحركات إلا أن بلغت وقلت لاختي المقربة جدا مارست العادة السرية منذ بلوغي إلى سن18 وتوقفت عنها عندما علمت بحكمها.

أنا اغضب بسرعة اكره جدا نفسي واقوم بتعذيبها بالضرب والشنق والتجريح بالزجاج افكر كثيرا بالانتحار لكنني لم افعله الي الان .
لا أحب ان افرح واكره الاجتماعات والمناسبات لا اثق بنفسي بتاتاًًلدي افكار كثيره تدور في راسي احيانا اقتنع بهاواصدقها واحيانا لا (مثل أن حياتي التي اعيشها مجرد حلم وسوف استيقظ في يوم واجد نفسي في حياة مختلفة واناس مختلفون )أيضا اشعر دائما باضياع ولا اعرف من أنا ولا هذا الكون الذي اعيش فيه واشعر بالضيق والاختناق لمدة 5 دقائق ومن ثم اعود لوضغي الطبييعي كثيرا عندما اكلم احد وفجاة اشعر بالضيق من هذا الشخص ولا أود متابعة الكلام معه..

قبل ثلاث اشهر ذهبنا الى التدريب في احدى المستشفيات وقابلت اخصائية اجتماعية وشرحت لها كل شي أخبرتني بأنني احتاج الى طبيب نفسي لانني مريضة نفسياوهي لا تستطيع مساعدتي لانها اخصائية اجتماعية وقالت بانني حساسة ولست طبيعيةوان المشكلة توجد لدي لا في اهلي وارادت مره ان تصطحبني إلى الطبيبة النفسية لكنني رفضت فقالت لي انني انا التي لا اريد ان اتغير وان هذا الحال يعجبني ومن بعد كلامها زادت حالتي سوء كره الحياة اكثر واصبحت لا اطيق احدا واحقد واكره الناس جميعا وخصوصا اهلي وانقطعت عنها ..

أريد أن اسألكم هل ما قالته الاخصائية الاجتماعية صحيح بانني مريضة نفسيا وهل علي مراجعت طبيب نفسي وماذا افعل لاعيش بسلام؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السائلة الكريمة :
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

نلخص مشكلتك كالآتي :

1- عمرك 22 سنة، فتاة جامعية ومستواك الدراسي ممتاز.
2- تصفين حياتك بالكئيبة والمملة والمخفية.
3- تتمنين الموت.
4- طفولتك كانت قاسية فيها عنف بدني ولفظي من الوالدين وإخوتك.
5- حرمت من كل الحب والحنان.
6- هناك عدم تواصل بل ومشاعر كره بينك وبين إخوتك.
7- في سن الثامنة تعرضت لتحرش جنسي (لم تفسري ولم توضحي من مَنْ وكيف رغم أهمية هذه المعلومة جداً) تلاها ممارسة العادة السرية حتى سن 18.
8- هناك غضب سريع، كره شديد للنفس وتعذيبها بالضرب والشنق والتجرع بالزجاج (يسمي ذلك بانتهاك النفس والجسد Self - Mutilation).
9- مراودة للتفكير بالانتحار.
10- عدم القدرة على الفرح وعدم قدرة على الاختلاط بالآخرين.
11- نوبات من الاقتناع بنفسك لا تدوم طويلاً .
12- شعور بالضياع وفقدان الهوية والشعور بالاختناق .
13- عصبية وثأثأة في الكلام .
14- كلام الأخصائية الاجتماعية عن مرضك النفسي صحيح ولابد من معاودة الطبيب النفسي .


قدمت لهذا الموضوع بتسلسل تاريخك الشخصي والمرضي، فلقد حرمت من طفولتك كما يجب أن تعاش، حرمت من الحب والحنان اللازمان في الثامنة عندما تحرش بك جنسياً.

مع جو بيتي جحيمي للغاية فيه التعرض لكل أنواع الإيذاء (النفسي والجسدي والروحي) ولد كل ذلك حالة من الاكتئاب المصحوبة بأعراض كره الحياة والناس والثأثأة الإحساس بالاختناق عدم الجدوى، وتمني الموت كخلاص من هذه الحياة المعذبة.

 إذن فأنت تعانين من حالة مزدوجة من الاكتئاب العصبي الشديد + اضطراب في الشخصية وقلق وتوتر عام (لا أقصد بهذا التشخيص إيذاءك أو إيلامك لأنك تميلين أكثر إلى الإنكار وعدم التصديق).

حاولي أن يكون الطبيب (أنثي) وأن تقوم معك بجلسات (فضفضة) مع الدواء الضروري الذي ستقترحه وكذلك تمرينات للاسترخاء الذهني والجسدي.

مع تمنياتي الخالصة بالشفاء العاجل .
                                                                             

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات