هل يحل الطلاق مشكلتي أم يعقّدها
31
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
بدايهً للتعريف عن نفسي
أناإمرأه عمري 35 سنه ولي من الأطفال خمسه متزوجه منذ 17 عاماً

أحب زوجي والحياه الزوجيه وكنت أتمنى دائماً أن أحيا في بيتي مع زوجي وأطفالي حياه الصحابيات لأنهم قدوتي كنت أتغاضى عن بعض الأمور من زوجي لثقتي الكبيره ولم تتغير هذه الثقه إلا بعد سماعي لمكالمه أجراها مع صديق له وكانت تلك الطامه الكبرى التي جعلتني أفقد الثقه حتى في نفسي  وسمعت مالم كنت أتوقعه وهو (أن صديقه يطلب منه المساعده في إخراجه من البيت حتى يذهب لمقابله إحدى الساقطات وفعل الرذيله معها وأخبره أنه أستعان بأحدأصدقائه لمساعدته على الخروج من البيت ولكنه ذكره بأن الله يراقبه وعليه أن يخاف الله جل وعلا ولكنه لم يعجبه كلام صديقه ونقله إلى زوجي الذي قام زوجي بمعاتبته لإخبار ذلك الصديق بمثل هذه الأمور لأنه تعرف علي ذلك الصديق عن طريق زوجي  وكان يعرف زوجي أن هذا سيكون رده على مثل هذه الأمور وبدأزوجي يحذره أن لايذهب بمفرده أي أن يذهب ولاكن يصطحب معه أحد يبقى في الخارج حتى ينبهه إذا حدث شيئاً وأخذ يعرض على زوجي إحدى الساقطات وكان يتمنى من قلبه أن يفعلوا الرذيله سوياً في مكانٍ واحد كلاً يرى الأخر ولم يرد زوجي بأي رد غير أنه قال له ولا يهمك وأخذ يضحك ووعده أن يكون معه على إتصال حتى يصل إلى تلك الساقطه

 ومن هنا بدأت مشكلتي وعدم ثقتي الكامله به وللعلم أن كل تلك المكالمه كانت قد سجلت عن طريق الصدفه لأنني كنت أضع جهاز التسجيل بموافقه زوجي لمراقبه الخادمه لكن الله أراد له أن ينكشف أمامي وعندما صارحته بسماعي لكل تلك المكالمه أخذ ينكر الموضوع مما أثبت لى سوء نيته وكان همه الشاغل أن يأخذ مني ذلك الشريط وكان لايعطيني مجال للتفاهم معه حتى يحصل على ذلك الشريط ولمسايرته وللوصول لحل بدون خروج الموضوع عن حدود البيت قمت بنسخ الشريط وأعطيته له النسخه الأخرى وبعد ماحصل على الشريط أخذ يستهزأ ويقول كله كلام فاضي وكل الحديث الذي دار بيني وبين صديقي كان مجرد مزاح لاأكثر ويشهد الله أنه غير ذلك لأن ذلك واضح من طريقه كلام صديقه وبالخفا عن زوجته وبرغبه شديده منه

وبعد عده أيام أتصل ذلك الصديق وكان زوجي في العمل فقمت بشتمه بشده وطلبت منه عدم الإتصال على هذا الرقم مره أخرى بالمقابل أتصل على زوجي وشكاني إليه فجاء زوجي كالصاعقه وكنت مستعده لما قد يحصل
وحملت له السلاح وقلت له إقتلني أو أقتلك وكنت منهاره لدرجه أنني كنت خارجه عن إرادتي لصدمتي فيمن أحببت وبشده أستطاع أخذ السلاح منى ووعد أن يحاول تجنب ذلك الصديق ومن بعد ذلك الحدث توالت علينا المشاكل وكلها كانت بسبب ذلك الصديق وكنت أحاول مراراً وتكراراً أن أخرج ذلك الصديق من حياتنا ولم أخبر أحداً من أهلى أو أهله حفاظاً على سمعه زوجي وأولادي وبعد سنه تقريباً أكتشفت عن طريق الصدفه بوجود علاقه بين زوجي والخادمه وأستمرت تلك العلاقه بالخفا عني لمده 7 شهور تقريباً وكنت حينها حامل في الشهور الأخيره من حملي وعلمت بتلك العلاقه بعد ولادتي بشهرين تقريباً عندما كنت أشكو لزوجي من سوء تصرف الخادمه مع أطفالي بالتعدي عليهم بالضرب والشتم وأنا ألومه على طريقه تعامله معها بمدحها على أبسط الأمور وأنه من المفروض كل ذلك المدح أنا أحق به منها فأخذ منها موقف وتغيرت معاملته لها وتفاجأت الخادمه بتغير سلوك زوجي معها فكتبت له رساله تعاتبه وتطلب منه أن يعاملها كما كان في السابق (كحبيبين) وأرسلتها له مع أحد أطفالي وذلك عند دخولي لغرفه نومي  وكانت الرساله باللغه الإنجليزيه

ولخوف زوجي من أن يخبرني إبني عن تلك الرساله قام بعرض الرساله علي وهو يعلم أنني لا أجيد اللغه الإنجليزيه جيداً وقال أنظري ماذا أرسلت الخادمه لي مع إبنك ماذا سيفكر إبني  ولاكن لاتذهبي بعيداً بأفكارك فهي تريد السفرفقط وأنتي تعرفين كلمه أحبك باللغه الإنجليزيه  يعني يريد أن يفهمني أنها ليست رساله غراميه فذهبت للخادمه أوبخها لإرسالها تلك الرساله لزوجي وأنا لا أعلم بمحتوى تلك الرساله جيداً فقالت لي من الذي أرسل أولاً أنا أم زوجك فأحضرت لي رساله كان زوجي قد أرسلها لها سابقاً وكان يطلب منها في تلك الرساله أن يقيم معها علاقه وأن يقوم بتقبيلها

وقالت لي إن كنتي لاتجيدين اللغه الإنجليزيه إجعلي أحد من أخواتك يقرأها لكي وكنت تلك اللحظه في موقف لاأحسد  عليه فأخبرته عن تلك الرساله في وقتها وأخذ ينكر بشده وذهب إليها مسرعاً ليضربها ولاكن لم يضربها وكان مجرد تهويش يعني تمثيل بمعنى أصحوكنا حينها تستعد للسفر إلى منزل أهلي ومكثت يومين لم أخبر أحداً من أهلي عن كل ماجرى في بيتي لأنني كنت أحاول تجميع أفكاري في الوقت الذي كان هو يسرع في إجراءات سفر الخادمه وقمت بإخبار إحدى أخواتي التي تجيد اللغه الإنجليزيه وترجمت لي الرساله التي أرسلتها الخادمه لزوجي وكان محتواها(عتاب على تغيير معامله زوجي لها وأنها تطلب منه أن يعود كما كان )وبالمقابل قامت بترجمه رساله زوجي التي أرسلها للخادمه وأكدت لي ماقالته لي الخادمه وعلى ذلك تدهورت حالتي النفسيه وقمت بدون وعي مني بضرب الخادمه لأنها أخبرتني أن زوجي قبلها وأنه كان يريد  إقامه علاقه معها ولاكنه لم يحدث شيئاً

 وعلى أساس ذلك الموضوع جلست في بيت أهلي لمده شهرين وكانت إجازه مدرسيه ومن المعتاد أن أقضي أيام الإجازه في بيت أهلى وكان يحاول حل الموضوع ولاكن بدون الإعتراف بخطأه بإنكار جميع ماحصل بينه وبين الخادمه وأتهمها بالحقد وبعد أسبوعين من بدايه الدراسه أخبر أحد أصدقائه بما حدث بيننا وطلب منه أن تتدخل زوجته وكانت صديقتي لتقنعني بالرجوع وحل الموضوع بيني وبين زوجي فطلبت مني أن أسمح لزوجي بمحادثتي عبر الموبايل علماً أنني لم أمنعه من الإتصال بي وقلت لها مالذي يمنعه من ذلك وبعد ساعات من مكالمتي لصديقتي أتصل زوجي وطلب مني الرجوع إلى بيتي وأطفالي وأن ننهي المشكله في منزلنا فاعترضت قليلاً ولكنه أصر وقال أنه سوف يأتي بعد ساعات قليله ليأخذني وأنه يريد أن يرجع أولادي من المدرسه ويجدوني أمامهم فضعفت لذلك بسبب شوقي لأطفالي ولاكني أتصلت بأخي قبل خروجي من بيت أهلى وأخبرته بما دار بيني وبين زوجي وقال لي أخي الله يسهلك وهذا في مصلحه أطفالك أولاً وأخيراً

وأثناء عودتي أشترطت على زوجي أن يقطع علاقته بصديقه وأن لا يستقبله في منزلنا وأن لا يسافر خارج المملكه بمفرده ووعدني خيراً وبعد إسبوعين من رجوعي جاء صديقه مجدداً إلى منزلنا وعند إعتراضي قال لي هذا بيتي وإن كان ذلك لا يعجبكي إذهبي إلى أهلك فصبرت وبعد فتره أكتشفت أنه سافر إلى خارج المملكه بدون علمي وعندما كتبت له رساله ووضعتها له في مكان بحيث يراها
أخبره أنني عرفت بموضوع سفره لم يأتي ليناقشني بمحتوى تلك الرساله ولاكن هجرني ثلاثه أشهر ونحن في نفس المنزل وكان لا يخرج  من مجلسه إلا لتناول الطعام وأصبحت هذه طريقته كلما أعاتبه على شئ ولو كان ذلك الشئ بسيطاً جداً يهجرني حتى أصبحت أتغاضى عن الكثير حتى عن وجود ذلك الصديق في منزلنا راجيه من الله أن يهديه وأن نعود كما كنا من قبل

ولاكن الذي فاجأني هو أننا أقضينا شهر رمضان الماضي إلى نهايته ونحن في خير وذهب لقضاءأول يوم من ايام العيد مع أهله وأنا مع أهلى وفي نهايه أيام العيد جاء ليأخذني من بيت أهلي ولم يكن بيننا أي شئ من تلك المشاكل وكنت أحمل له الهدايا كما هو معتاد مني في أيام العيد ولاكني عند دخولنا المنزل تفجأت بمعاملته الجافه لي وعدم جلوسه معنا وجلوسه منفرداً في المجلس لمده أسبوع ولم أعاتبه أملاً مني أن يرجع بإرادته لأنني متأكده أنه لايوجد أي مشاكل أو مشاحنات بيننا وبعد ذلك ذهبت إليه أسأله عن سبب تلك المعامله وقال لي أنا هكذا  حياتي وإن لم تعجبكي إذهبي إلى بيت أهلك وهم بمقاطعتي للخروج من المنزل ولاكني قلت له أصبر أريد أن أتفاهم معك ونجد حل فقام بضربي بكل قسوه فطلبت منه الطلاق حينها لأنني لم أعد أحتمل معاملته لي فأتصلت بأخي الكبير أشكي له الحال فقام أخي بالإتصال عليه ولكنه لم يرد عليه وبعد ثلاثه أيام  وبعد الإتصالات المتواصله من أخي وعدم الرد عليه من قبل زوجي وبعد محاولات أخي قام بالرد عليه وقال له أخي لماذا تضربها إذالم تريدها إما أن تنزلها إلى بيت أهلها أو آتي أنا لأخذها وهذا بعد أن تأكد أخي مني أنه لايوجد سبب لضربي فرد عليه بالامبالاه أنا كنت  سوف أنزلها بنفسي ولاكن لا أريد أن أكلف عليك وإذا ماعليك كلافه تعال خذها

وعندها قال لي أخي أجمعي أغراضك سوف أئتي لأخذكي  وأن لا تحضري معكي أحد من أطفالكي علماً بأن عندي طفلتين صغار واحده في سن الخامسه والأخرى عمرها سنتين ونصف ولا يوجد لدي خادمه ظناً من أخي أن ذلك سوف يجعله يأتي ليحل المشكله ولاكن أستقدم خادمه وأخذ أطفالي إلى بيت أهله ولم أرى أحد منهم ولم يتصل ولاتدخل أحد من أهله وبعد شهرين من وجودي في بيت أهلي أخذت أطفالي الصغار وبقي هو وأهله على عدم التقدم في الموضوع خطوه واحده وقد ثار أخي لذلك وقام أخي بالإتصال على أخو زوجي الكبير يشكيه على ماصدر من زوجي في حقي ورد عليه بأنه سيحل الموضوع في أقرب وقت ممكن ومرت على المكالمه أيام ولم يتحرك ساكناً

وتأتي لي الأخبار بأن علاقته زوجي بأخيه الكبير تزداد يوماً بعد يوم علماً بأن أختي متزوجه من إبن أخو زوجي الكبير وقام أخي الأخربإرسال رساله لزوجي عن طريق زوج أختي بأن يأتي ليحل الموضوع أو يطلق وكان رده هم الذين أخذوها وهم الذين يتكلمون في الموضوع وليس أنا تعالياً منه وبعد فتره أرسل مع زوج أختي رساله شفاهيه يقول فيها أنه سوف يأتي لأخي الأصغر ليحل الموضوع ولاكن لا يريد الإصتضام بأخي الكبير فقلت لأختي إذا سألك زوجك ماذا فعلتي قولي له لم أستطيع أن أكلمها في الموضوع وأفعل أنتا وزوجها ماتريدوا والغريب أن زوج أختي لم يسأل أختي عن ردي  وإلى الآن مرت خمسه أشهر ولم يتحرك ساكناً مع العلم أنني قلقه على أولادي لأنهم طول هذه الفتره وهم مع أبيهم والخادمه في المنزل وهم ثلاثه منهم إثنان في سن المراهقه والأخر في الصف الخامس الإبتدائي وتدهور مستواهم الدراسي
علماً بأن أخواني لايريدون أن يتكلموا معه إلا إذا أتى هو وتكلم في الموضوع

ملاحظه:أنني على ثقه تامه أنه يحبني كما أحببته وأكثر  
وأنا الآن في حيره من أمري
وضعت مشكلتي كلها بين أياديكم وكلي ثقه بكل ماتشوروا عليا به وأرجوا منكم الرد على رسالتي سريعاً لأني في أمس الحاجه لرأيكم
وبالله التوفيق
تحياتي لكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

شكرا لك على اتصالك بالمركز، والله نسأل أن يعيننا على أن نسهم في حل مشكلتك، وأن يوفقنا إلى الصواب .

أختي الكريمة :

أريد أن أذكرك بالنقاط الإيجابية في الموضوع : تقولين إنك على ثقة أن الحب مازال قائما بينكما، على الرغم من كل ما جرى بينكم، الحمد لله، لديك منه خمسة من الولد، أكبرهم في سن المراهقة، قمت بستره ولم تخبري أحدا بتفاصيل ما وقع منه، صبرت على ظلمه، وعلى تقصيره في حق نفسه وأهله، أملا في عودته إلى الله، حاولت علاج المشكلة بنفسك...حرصك على أولادك...لم يصل بك الغضب من سوء تصرفاته وكبر ذنبه إلى الانتقام منه على الرغم من عظم الخيانة، كل ذلك يدل على رجاحة عقلك، وقوة صبرك وإيمانك، فلك ألف تحية وتاج إكبار.

أختي ٱلكريمة : طريق العلاج يتمثل في الآتي:

 عليك أن تحافظي على بيتك، وألا تطلبي الطلاق، وأن تحاولي الإصلاح ما استطعت، وتعودي إلى بيت زوجك، رحمة بأولادك وحرصا على سلامتهم نفسيا وجسديا واجتماعيا وأخلاقيا، فإن بقاءهم مع الخادمة، هي التي تقوم على تربيتهم شر عظيم، اصبري واحتسبي، واجتهدي في الدعاء له،خاصة أن الحب باق وقوي، فإن زوجك سوف يعود إن شاء الله إلى رشده،ويكف عن كل ما هو فيه، هي فقط ساعة طيش، وغياب عقل، وتزيين من الشيطان في غياب الإيمان وضعفه، وكفي  عن معاتبته، أو تأنيبه على أفعاله ومواجهته، واسلكي سبيل الرفق واللين في التعامل معه، وذكريه بالله تعالى، وبأثر هذا الذنب إن استمر عليه ، عليك، وعلى أولادك، فإن من زنى زني به ولو بجداره، فالمنتقم عينه لا تنام...وساعة الانتقام عسيرة وشديدة، كما قال الله تعالى: ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ...)، ( إن أخذه أليم شديد)، ( إن ربك لبالمرصاد...) .

واذكري له بعض القصص الواقعية التي تشبه ما أنت فيه من التاريخ أو الواقع الحاضر وآثارها المدمرة على الأسرة والأولاد...بعد أن تقرئي في هذا الباب كثيرا ...اشتري له الأشرطة النافعة المتصلة التي تتحدث عن الخيانة الزوجية وأثارها النفسية والاجتماعية الأخلاقية والدينية، واطلبي منه أن يسمعها، وبعض الكتب النافعة. والمحاضرات التي تتحدث عن الجنة والنار والثواب والعقاب والترغيب والترهيب، فإن لها أثرا بالغا في الإصلاح. اطلبي من إخوتك أن يتصلوا بأهل الصلاح والدعوة والخير وحب المعروف ويطلبوا منهم أن يزوروه ، ويأخذوه معهم في لقاءاتهم النافعة، ورحلاتهم.اطلبي من أولادك أن يمارسوا شيئا من الضغط عليه، بأن يكتبوا له وينصحوه، أو يتحدثوا معه بكل صراحة ومصداقية. عن حقوق الأبوة، وحقوق الأسرة، وحقوق الزوجة ، وحقوق البنوة، وواجبات التربية . ويذكروه بقضية القدوة وأثرها الكبير في التربية.

وإن كان له أم وأب على قيد الحياة، فاطلبي منهما أن يدعوا له، ويكثرا من ذلك،وأنت كذلك، وخاصة في ظلمات الليل، في الثلث الأخير، اكتبي له عن حبك الكبير له، وصفي مشاعرك نحوه، وأن ما هو فيه من الذنب يعذبك كثيرا، وينقصّ عليك الراحة والأمن في حياتك، لخوفك الشديد عليه من عقوبة الله، تقع به، أو بك، أو بأولاده ، والله تعالى لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون، وأعلميه أنك لن تتخلي عنه أبدا، وستقدمين له كل ألوان المساعدة، حتى يتجاوز هذه الأزمة؛ لأنه أحوج ما يكون إليك، فكيف تسلميه للشيطان؟؟!. وذكريه دائما أن كل ابن آدم خطاء، وأن باب التوبة مفتوح، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وليقرأ قول الله تعالى : ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم..) الآية، وقوله تعالى: ( فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ...)..ولذلك فإن أحسن علاج لمثل ما وقع فيه زوجك هو العودة إلى الله وقراءة القرآن قراءة تدبر وتفكر.فإنها تطهر القلب والنفس .

عليك أن تبحثي عن أسباب الانحراف في سلوك زوجك، هل يعود إلى تقصيرك في حقه في الفراش أو الزينة أو الخدمة أو الحديث العاطفي الماتع، أو ....هل له رغبة في زوجة أخرى، لسبب أو لآخر فمنعته من ذلك؟ ...هل سبب انحرافه رفقة السوء، وهذا هو الأرجح؟ وعليه فعلينا أن نبحث عن طريقة لقطع هذه العلاقة،وإيجاد البديل ( ا لرفقة الصالحة..) ، بدليل أن أمره في رمضان قد صلح، وعادت الحياة بينكما كما كانت، الذي حمله على الصلاح هو الإيمان والعمل الصالح، ولذا علينا أن نهيأ له أسباب الصلاح والاستقامة، حتى لا يستولي عليه الشيطان، شيطان الإنس والجن... ولعل من أسباب سلوكه المنحرف هو إدمانه مشاهدة القنوات الفضائية أو الصور الفاضحة على النت، أو بناء علاقة محرمة بالهاتف أو الجوال أو الماسنجر ....وهو ذنب واقع فيه عدد ليس بالقليل من الأزواج....ومن أقوى وسائل ا لعلاج لمثل هذا الذنب أن نبحث له عن عمل نافع أو برنامج أو دورة أو ...تشغل وقت فراغه، وتعينه على الاستمتاع بوقته في ا لمباح..وتصرفه عن هذه المستنقعات القذرة . فالنفس إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالشر، والشيطان للإنسان بكل طريق ، نعوذ بالله من شره وشر حزبه.

 ٱلحياة كلها نصب وتعب، والبلاء يقع بالمؤمن، وهو ألوان، ولا شك أن ما وقع بك بلاء عظيم، والله أسأل أن يرزقك الصبر، وأن يرفع عنك كل ضر،  وكما قال ٱلله تعالى: ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ..)، ( قل هو من عند أنفسكم ..)، وكما قيل: كما تدين تدان، فحتى يرفع البلاء عنك وعن زوجك وبيتك فعليكم جميعا بالتوبة النصوح، وإصلاح ما بينكم وبين الله تعالى في السر والعلن، والدعاء المخلص،فمن طابت سريرته، طابت سيرته، وهدي إلى صراط مستقيم .

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصبحه أجمعين .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات