حساسيتي تخيفني من الناس .
5
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 انا لدي حساسية شديدة من أي كلام قد يجرحني؛ أو قد يسئ لي حتى لو كانت الكلمات بسيطة ، ذلك لأني في البيت مافي أحد يرفع صوته علي  أو يجرحني بالكلام ،

ممكن ابكي من كلمة بسيطة وتتغير نفسيتي بشكل كبيروخاصة لو كنت أتعامل مع الاخرين بحسن نية، وحتى لو دخلت في الدردشة في النت نفس الشي أرجوا إرشادي لان هذا اثر علي كثير وعلى تفاعلي في المجمتع    

فانا اخاف دائما من اني ازعل احد او احد يزعلني لذلك الزم الصمت  امام الجماعات،وانادائمة البكاء وذلك بسبب صدمة حصلت لي في فترة تخرجي من الجامعة ؛ وانا الان لااريد البحث عن عمل رغم رغبتي الشديدة في العمل اخاف من شي لااعلمه لااعلم ان كان ذلك سبب اصابتي بأكتئاب،او مالسبب فالجميع من حولي ينعتي بالاعتمادية والكسولة ولكني من أعماقي أتالم كثيرا ولكن أشعر انني مكبلة .

عذراًًًً لو أطلت عليكم أو لو كانت أفكاري غير مرتبة

 شكراًًجزيلا لكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


حاولي بناء الثقة في نفسك بشكل أكبر من خلال الاندماج والتفاعل وعدم العزلة وخاصة مع الصالحات القانتات , وحسن الظن بالأخريات ويا ليت تبدئين مع أقرب الناس إليك ومن تجدين فيهم حبا خالصا صادقا لك ومع التوجيه والإرشاد لك .
 وبالنسبة لأية ملاحظات يجب أن تتقبليها بصدر رحب وأن تتعودي على المشاركة والحديث وعدم الخوف من الأخريات وهذا سوف يأتي بالتدريج خطوة بخطوة مع الاستعانة بالله عز وجل , والاستعاذة من الشيطان الرجيم , والتفاعل والإيجابية والبعد عن السلبية سيساعدك بإذن الله تعالى على تخطى هذه المشكلة .
 
 وعليك الاقتراب من صحبة الأخيار المراقبات لربهن وهم أكيد كثيرات لأن هذه المشكلة سببها خلل في التنشئة الاجتماعية أثناء مرحلة مبكرة من العمر , وبالله التوفيق , والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات