أهل زوجي يستأسدون علي .
8
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بصراحة انا لا ادرى من اين ابدأ فأنا مشوشة ومضطربة
انا فى الثالثة والثلاثين وعندى ثلاث اطفال قبل زواجى كنت نشيطة خصوصا على مستوى الأسرة والدراسة بل وفى المجال الدعوى وكنت دائما متفوقة فى دراستى حتى تخرجت فى الجامعة وكانت امى قد توفيت وانا فى السنة الثانية فى الجامعة وكان والدى رجلا كبيرا فقد رزق بالأولاد فى سن متأخر انا واخى واختى فقط وتقدم لى زوجى وكانت والدته تحضر معنا فى المسجد وكانت تعاملنى معاملة حسنة فوافقت لأجلها فعلاقتى بها طيبة وكان هو شابا به المواصفات التى توافق عليها اى فتاة

بدأت المشاكل منذ عقد القران فأذا بأمه تنقلب على بدون اى سبب انقلابا شديدا ويتبعها كل ابنائها حتى زوجها دون حتى ان يقوموا بزيارتنا ولو مرة واحدة بعد عقد القران ولم يحدث بيننا وبينهم اى موقف يغضب اى طرف من الآخر وكان زوجى يزورنى دائما وحده وكان ابى يرحمه الله لايسأله عن سبب عدم زيارة اسرته لنا بل يسألنى انا كى لا يحرجه وكان زوجى يتحجج بأى حجة حتى قررت ان اذهب انا واسأل انا نوعا من شراء خاطر امه واخوته فمن قبل دخولى لباب البيت حتى انهالت على الشتائم والسباب والتجريح وانا لا اعلم السبب

ووقف زوجى مكتوف الأيدى يقول لىانها امى اخشى من الله ان ارد عليهافخرجت دون ان ارد بكلمة واحدة ورجعت باكية الى بيت ابى ولم اخبره حتى لا يتضايق واعتذر لى زوجى واستمر الحال على هذا طوال فترة العقدوفكرت مرارا وتكرارا فى الانفصال من البداية اول مرة اعامل بهذه الطريقة بعد ان كنت مقدرة فى فى اهلى ومدرستى ومسجدى وفى اى مكان التق به او اى شخص اتعامل معه ثم اننى لااستطيع ان ارد على امرأة كبيرة وتلك الألفاظ والطريقة المتدنية فى التحدث واذا حاولت انا اتكلم مع احد من اخوته لااجد اذنا صاغية بل لا يريد احد ان يكلمنى

وكان زوجى متعاطفا معى جدا وهذا هو الذى لا اطلب الانفصال حتى تم الزواج  فاذا بزوجى ينقلب على ويعاملنى معاملة سيئة وكلما شكوت لأبى يقول تغلبى على ذلك بحسن خلقك معهم ولا تجاريهم فيما يفعلون وكان يمر على الليل والنهار وانا ابكى بالرغم من انى فى بيت منفصل ولكنى كأنى معهم فى بيت واحد تتحكم امه بى تماما وليس لأبى اى سلطة وانا واخوتى لسنا من هذه البيئة نرد ونتشاجر ومثل هذه الأمور فنحن مسالمون مهما جعل هؤلاء يستأسدون اكثر فأكثر

وقررت الطلاق لااقوى على كل هذه الأهانات والتحكم بل وطرد اهلى واصحابى من بيتى بل عدم تحكمى انا فى بيتى ولكنى فوجئت بالحمل وسقط حملى بعدمعاناة طويلة بسببهم فأذا بحمل جديد وانا لا استطيع هل احب زوجى ام اكرهه فاضطررت لتأجيل الطلاق ومات والدى وكانت الأمور تحسنت قليلا مع زوجى بسبب وفاة والده قريبا من وفاة والدى وتسنت علاقته بأخوتى وخففت هى من سطوتها قليلا على ولكن ظلت التحكمات والأوامر والنواهى ومعاملة اهلى واهله بميزانين مختلفين وظهرت او تجددت مشكلة الانترنت ومحاولةالعبث المحرم بالرغم من محاولاتى المستمرة ان اكون فى افضل حال وابهى صورة بالرغم من انه لا يحب المكياج ولا التزين يقول يكفينى فقط ان تلبسى نظيفا وتكونى مهندمة وهذا امر حادث واكثر من ذلك ووالله كان يضربنى وفى نفس الليلى يطلبنى فيجدنى لا اجرؤ ان اقول لا خوفا من الله  اى انه لم يحدث بننا اى خلل فى علاقتنا الخاصة

تشاجرنا كثيرا بسبب هذا الأمر والمرض الذى تربى عندى هو الخوف الشديد من مواجهته مهما كنت على حق ولو كان معى الدليل على فعله ولكنى ينتهى النقاش بالسب واللعن ونعتى بما هو فيه من صفات واتهامى بأشياء تافهة تكون ردة فعل فى حال كونها صحيحة اصلا كأن يتمنى برفع الصوت ويكون ذلك اصلا اثناء مشاجرته معى وغلطه فى ولا اجد ما اقول لأنى لم اتعود السب فى الكلام فأصرخ وابكى واقول ان مفترى وظالم حرام عليك ثم جاء السفر الى السعودية ظللنا بعيدين عن بعضنا ثلاث اشهر تغير فيها تماما وسافرت اليه وعشنا وقتا جميلا ولله الحمدلا يخلو من المشاكل ولكنها عادية ويمكننى احتمالها والتعايش معها وحملت فى طفلتى الثالثة وجاءت امه لكى ترعانى وفوجئت وقتها بمعاملتها الحسنة ولم اكن اعلم ان لهذا سبب

 لقد رزق الله زوجى شقة افضل من شقتنا فى بلدنا فأعطى القديمة لأمه لأن شقتهاسيئة وكانت اخته تنوى الزواج فى تلك الشقى اعنى شقتى القديمة التى نريد تركها للأم ولم تكن الشقة الجديدة جاهزة للسكن فكنا ننزل ضيوفا على امه واخته فى شقتنا وكانوا يحسنون معاملتى ليرضى زوجى ان يعطيها لأخته للزواج فيها وهذا ما حدث بل واخذوا كل ما يتعلق بى فى الشقة من اثاث وادوات كهربائية وغيرها وتركوا لى الكتب وبعض الملابس التى كنا قد تركناها

فتضايق زوجى وغضب ثم مضى الأمر عادى وكأن شيئا لم وعادت اخته لمعاملتى بطريقة سيئة وتهددنى امه من حين لآخر بأنها ستجعله يتزوج على مثلما تزوجت ابنتها رجلا متزوجا وفرضتا الاثنتين عليه هذا الزوج الجديد وجعلوا منه سوبر مان مع انه لم يدفع شيئا او يتكلف اى عناء فى زواج هذه الأخت وكل من حولنا يراه بصورة مختلفة تماما وتغير زوجى على مرة اخرى وعاد لضربى والمعاملة السيئة والتحفز ضدى بسبب وبدون وعدت انا للخوف والانكماش والصراخ عندما لااجد من يسمع يتحقرنى ويتعالى وامام الاولاد ويرانى اقل من كل الناس فى كل شىء حتى فقدت ثقتى بنفسى ويستمع الى كلام اخته كأنها اوامر يجب ان تنفذ ولا اجد سوى الدعاء لله

انا فى هذا الحال منذ حوالى سنتين اريد ان اطلب الطلاق فأهرب بأولادى من هؤلاء الناس فهو يفرض علينا الاختلاط بهم ويحد جدا من الاختلاط بأخوتى بالغم من احترامهم له ولم يحدث ابدا ان رفع احدهما صوته امامه تقديرا له
اريد رأى اهل الاختصاص انااتكلم معه الان بصورة عادية لأنى لااقدر على المواجهة وهو يعاملنى بازدراء ويعتذر بتعالى بسبب ضربه لى وقد علم ذلك بوجهى واضطر ان اكذب على كل من يرانى وهو لا يصلحنى الااذا اراد منى شيئا
كيف اعيد لنفسى ثقتى وكيف استرد كرامتى
ولكم جزيل الشكر ونفعنا الله بعلمكم وجعله فى موازين حسناتكم والسلام عليكم ورحمةالله وبركاته

         

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

ابنتي اسما :

السلام عليك ورحمة الله وبركاته .أعانك الله على هذه الحياة .

يا ابنتي إن الواقع الذي نعيشه يفرض علينا الصبر والتضحيات، فليتك أخبرت والدك من أول الطريق بما تعانينه من أهل زوجك، لأن بصيرة الأب ضرورية تجاه ابنته وحياتها.

 أما الآن وقد صار عندك ثلاثة أولاد فالأمر يختلف، أي أن خراب البيت ليس بالأمر السهل بالإضافة إلى تشريد الأبناء، واعلمي ، أن الأبناء يكونون للأب متى انقضت سن الحضانة التي يُسمح بها للأم ، إضافة إلى أنك إذا ما طلبت الطلاق فأين ستعيشين، ومن يؤمن لك المصروف؟!
 إذن هذا الأمر اصرفيه من خاطرك نهائياً كما يتضح لي .
 غير أن هذا الواقع لا يكون التعامل معه بالاستسلام الكلي، يا ابنتي أنصح بالآتي:

1- أن تذهبي لعمك أو خالك (إن كان يوجد) وأخبريه بمعاملة زوجك لك ومعاملة أهله ، وإن لم يوجد، اذهبي إلى أخيك وقولي له ذلك،  واعملي على أن يكون تدخله ليس لخراب البيت ، بل لتحسين المعاملة بينك وبين زوجك، وأهله، فالرجال يجب أن تدخل بين الزوجين حينما يقل احترام الزوج لزوجته وحينما يضربها بسبب وبغير سبب وكأنه قد اشتراها، فحينما يدخل رجل كبير في العمر من جهة أهلك يوقره زوجك ويعرف أن وراءك رجال وليس الأمر متروك له على قاربه.

2- تذكير الزوج بأن عقد القران الذي تم بينك وبين زوجك كان (على كتاب الله وسنة رسول الله) أي أن التعامل يكون بالاحترام المتبادل بين الزوجين، وليست الزوجة هي كرسي في البيت، ولكنها شريكة العمر، وكذلك معاملتك لزوجك، فهو ليس عبد بل هو شريك العمر.

3- احرصي على إرضائه بما يحب من أصناف الطعام، والحوار معه بالتي هي أحسن، وحين غضبه لا تجاوبيه، ولكن بيني رأيك فيما بعد حينما يكون مرتاحاً، وتحاوري معه بعيداً عن عيون الأولاد.

4- احتسبي أمرك عند الله سبحانه وتعالى واصبري على ما قسم لك، وحاولي أن تشغلي نفسك بأمور غير أمور زوجك، كان تحفظي آيات من كتاب الله أو أوراد أو مطالعات جانبية، أو تطريز إلخ..

5- الحوار مع زوجك بأمور يعصي الله فيها لا تأمريه ، بل بيني له الأمر مرة بعد أخرى ، ولا تزيدي في الإلحاح، لأن الحلال بيّن والحرام بيّن، وذنبه هو الذي يحاسب عليه، لأن كثرة الإلحاح تنفر الزوج من زوجته، ولا يريد الرجل في بلادنا أن تكون المرأة أفهم منه وأعلم منه.

والله الموفق , والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات