سأخلعها بريال !
8
الإستشارة:


زوجتي أمرأة متعلمة جامعية مثقفة تحب كثيرا الدورات الإدارية والثقافية وتحاول شغل كل وقتهاوتحب تشارك في المنتديات الدعوية،وتحب نشر الخير وهي متدينة.وماهرة في المضاربات المالية(الأسهم)

حدث بيني وبينها خلاف ممتد من ثلاث سنوات وهي بعيدة عني منذ ذلك الوقت حتى الآن، وقد تزوجت بأخرى إلا أني متمسك بها لأنها أم لأولادي، وهي تطلب مني الطلاق أو الخلع وأنا لا أرغب، ومتمسك بهالحبي لها لأنها أول زوجة في حياتي وأم أولادي وبيناالشيئ الكثير حاولت معهاكثيرا للعودة دون جدوى، عنيدة جدا،لديها حب القيادة.

وخلال تلك الفترة حتى وقت قريب جدايصل إلى شهر، نتحدث هاتفيا عن الأبناء ونناقش كثيرا بعض المشكلات الإجتماعية والأفكار،لكنها لا ترغب رؤيتي ؟
المشكلة عندما أتحدث عن عودتها، تضجر وتنفر وتغضب وتشتكي وتبكي،لا أعرف ماذا تريد؟ وكيف أصل إلى قلبها لعلها مجروحة؟حاولت عن طريق أهلها ووالدها،إلا أنه يتجاهل المسألة ؟ حاولت أن أعطيها عدة خيارات حتى وإن كانت لا تريدني مثل الإستئجار شقة في عمارة والدتها وتبقى يوم مع الأبناء ويوما أكون أنا معهم وهي تصعد عند أهلها؟ أو نعود سويا ..فأنا لا أريد أن تبقى بعيدة عن أبناء وهدم الجو الأسري،حقيقة حاولت تهديدها بأخذ الأولاد وقد فعلت سابقاوهي لاتمانع مع الآلم،أحترت كثيرا معها ولا أفهم ما يرضيها،وقد أنقطع الحديث بيننا في الوقت الحالي بسبب خلاف لأني طلبت عودتها أو سأضطر أخذ الأبناء،

تدعي أني لا أستطيع أن أعيشها مثل أهلها الميسورين الحال،موفرين لها كل ما تحتاج مجموعة من أرقام الجوالات ،جناح،سائق،مصروف شهري،عاملة منزلية،مبلغ مالي كبير  تضارب به في الأسهم.نعم لا أستطيع أن أعيشها مثل أهله فما هو الحل ؟ طلبت منها إن كانت تريد المخالعة فلتشتكي ولن أقبل منها سوى مبلغ ريال واحد فقط قيمة الخلع؟؟؟
أنا محتار جدا ومتألم منهاجدا من فكرها، وتصرفاتها؟
وأخشى أن تندم يوما ما.

المشكلة أبنتي الكبرى عمرها12عاما مرتبطة بوالدتها ولكن إذا تم الإنفصال بلا شك سوف أخذ أبنائي؟لاني من وجهت نظري ستكون لاتستحقهم وكأنهاتضحي بهم من أجل الترف الذي تعيشه؟؟

ما هو الحل هل الطلاق حل ؟ ما هو مصير الأولاد لأني لن أقبل أبدا أن يكونوا معها أبداااااا؟ خاصة أني قدمت الكثير لها ووقفت معها؟ وشجعتها في كثير من الأمور؟ ثم تنكر ذلك، ما يهمني في الوقت الحالي أولادي، إنهم يعيشون معها في الوقت الحالي،وأذهب شبه يوميا لهم لمراجعة دروسهم والمذاكرة،أحيانافي الشارع وأحيانا في منزلي مع زوجتي الأخرى فهل هنالك سبيل لعودتها وهل أنا سيئ في نظرهالهذه الدرجة ماهو الجرم؟   ماهو الألم الذي قد يعانوا منه الأولاد بسبب المشكلات الأسرية؟ خاصة أني أحيانا أتحدث مع أبنتي الكبرى 12عاما عن المشكلات . والحمد لله

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخي محمد :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

كان بودي أنك أعطيتنا فكرة عن بداية خلافك مع زوجتك الأولى؟ وكيف كان شكل المشكلة وسببها؟ فقد يكون سر العلاج لمعاناتك من تصور البدايات، ومعرفة أبعاد الخصام الزوجي. ولكن دعني أثبت لك بعض ما قفز إلى ذهني بعدما تأملت كلماتك :

أولاً:  يبدو أن زوجتك وهي كما تذكر ذات شخصية قيادية كانت تحتاج منك معاملة خاصة. فالمرأة القيادية تتطلب زوجاً قيادياً في صبره وتحمله، واحتوائه لمشاعر زوجته، وقدرته على ضخ بعض القناعات الهامة في عقلها.
وربما كنت في نفس اللحظة تبحث عن قلب حان وأحاسيس دافئة وتضحية بلا حدود فتصادمت رغباتكما، وهوت سوياً على تراب البعد والفراق .

ثانياً:  يظهر أيضاً أن زوجتك شديدة الغيرة، وهذا شيء طبيعي في المرأة القيادية والمثقفة، وقد كان زواجك الثاني بالنسبة لها كارثة، فالمرأة القيادية تضع حساباً كبيراً لنظرة الآخرين، فلعلها انتهت بعد صراع طويل إلى إحباط شديد واكتئاب عميق من جراء التفكير في وجود ضرة لها، ومن العلامات على هذه الحالة النفسية قولك عنها أنها أحياناً بعد النقاش تصرخ وتبكي ...الخ

ثالثاً: إن طلاقك لها سيكون قاسياً على نفسيتها، وربما قاد إلى سلبيات أكبر، وأرجو أن تكون أكبر من تأثير العجلة في التخلص من ربقة الهم والقلق، وأن تكون متفائلاً بأن النهاية سعيدة بإذن الله.

رابعاً:  زوجتك بحاجة إلى خبيرة نفسانية أو اجتماعية أو صاحبة تجربة كبيرة لتغير من قناعاتها الراسخة، وتبدل نظرتها إلى الحياة،وأظن أنك لو بحثت بهدوء ستصل إلى المرأة المناسبة التي تتبوأ هذا لدور، وتكون فاتحة خير على علاقتك مع زوجتك الأولى.

خامساً:  أرجو أن تخفف من حماسك ومبادراتك المتواصلة في طلب عودة زوجتك، فأيقن أن الأمر بحاجة إلى وقت كاف ووسيط حكيم وتوفيق من الله تعالى .

وأخيرا لا تنس الدعاء بما ردده نبي الله زكريا عليه لسلام(رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين) فقد كان من بركاته( فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه).

 أصلح الله لك شأنك وزوجتك وجمع بينكما في خير والله الهادي .  

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات