كيف أخرج طفلي من الغابة ؟
17
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحقيقة أود استشارتكم حول موضوع ابني الذي عمره الان سبع سنوات في الصف الاول ابتدائي طالب هادئ و جيد جدا بالمدرسة فقط مشكلته أنه نرتبط بي ارتباط غير طبيعي اكثر من ارتباطه بوالدته وهو الابن الثاني ولديه اخ و ثلاث اخوات
ارتباطه بي شديد الى درجة انه ملازم لي و كاني عضو من جسده
وعليه يمنعني من مزاولت نشاطي الطبيعي داخل المنزل او خارج المنزل

حتى النوم لا بد و ان انام بجانبه
واذا شعر انني اود الخروج من المنزل يرفض ذلك او ااخذه معي و اذا سبقته و لو للحظه و احده و لم يرني يبدا بالصراخ الشديد و كأنه في غابة و حوش يخرج مفزوع باكي يبحث عني حتى يراني و يهدا
الحقيقة بدات اغلف عليه من هذا التصرف و و اخشى عليه مستقبلا
ارجو من الله ثم منكم المشورة و كيف اتصرف معه
والسلام عليكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

عادة ما يرتبط سلوك الارتباط بالوالدين بالعادات غير المشبعة عند الطفل، والتي يتم إشباعها عن طريق الوالدين، وغالباً ما تكون الأم هي كذلك.

وعلى الأغلب تكون الحاجة التي يريد إشباعها الطفل هي الحاجة إلى الأمان والعطف الذي يحققه الطفل عن طريق والديه، أم أن يرتبط الولد بالأب فقد يكون ذلك لحاجة لا يحققها إلا الأب في تصور الطفل، وقد يكون الأمان الذي يراه الولد في أبيه القوي القادر.

وما دام هذا الطفل قد دخل المدرسة فهذا يهني أنه بدأ يقطع شوطاً في الانفصال التدريجي عن والديه، ومن الطبيعي أن يشعرا لطفل في السادسة من عمره بهذه المشاعر لأنه اعتاد على البيئة الأسرية، وعملية نقله إلى البيئة المدرسية التي ينفصل بها عن والديه بحاجة إلى بعض الوقت من أجل تكيفه، وإلى أن يبني علاقات اجتماعية جديدة مع أطفال جدد يكونون له عونا ، ويحقق معهم حاجاته.

ومن أجل مساعدة الطفل على الاعتماد على ذاته، والانفصال عنا تدريجياً لا بد مما يلي:

- مساعدة الطفل على بناء مجموعة من العلاقات الاجتماعية مع الأطفل في سنه، عن طريق ممارسة الأنشطة المشتركة والألعاب.

- الدخول في نشاط جماعي بين الأب وأبنائه ويكون هذا الطفل معهم، ومحاولة أن يكون اللعب تناظرياً بحيث ينتقل الوالد من دور المتحالف مع الابن خلال اللعبة إلى دور النظير له مع المجموعة الأخرى.

- تكليف الطفل لأداء بعض المهام البسيطة مع أخوته الآخرين بإشراف بسيط، وتعزيزه على أي نشاط يقوم به منفردا أو مع الآخرين ، وذلك بعد تحديد واكتشاف المعززات التي يحبها الطفل.

- غياب الأب التدريجي ولو بشكل مفتعل، كالذهاب في مشوار لوحده، على أن يتم تجاهل بكاء الطفل أو صراخه لفترة معينة، وإفهامه أن الوالد سيعود بعد قليل، وإذا كان الطفل هادئاً خلال فترة غياب الأب لا بد من تعزيزه، على أن تكون فترة الغياب في البداية بسطة ( في غرفة أخرى مثلاً) ومن ثم تطول تدريجياً.

- تقوية علاقة الطفل بأمه وبأقاربه، ومحاولة توصيل رسالة للطفل مفادها أن الحاجات التي تحققها من الأب تستطيع أيضاً تحقيقها عن طريقنا.

- إذا كان هناك دلال أو اهتمام زائد بالطفل من قبل الأب فلا بد أن يتم التقليل منه تدريجياً.

مع تمنياتي للطفل حياة هنيئة وطيبة في ظل أفراد أسرته جميعاً.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات