العادة السرية تقودني إلى الكفر ( 1/2 ) .
78
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أنا فتاة أبلغ من العمر 21 عاما مررت بحياتي بمواقف صعبة جدا .. مواقف مؤلمة و فشل وكسل وهم وعجز وضيق واحيانا فرح وصدق ونجاح وإيمان وكذلك للاسف كفر ربما - أستغفر الله العظيم واتوب إليه - أريد أن ابدأ حياة جديدة ..  
منذ الطفولة كنت حالمة من الدرجة الأولى  .لم أكن متفوقة بالمرحلة الابتدائية في الاعدادي صرت أحسن مستوى دراسي وربما كنت متميزة في بداية الاعدادي وبدات بالصلاة حينها وكذلك بدأ قلبي يرتبط بالله تعالى  وحب الدين وبعد سنة أو سنتين عدت للكسل الذي دعم أمر مخز جديد وهو العادة السرية التي جعلت نظرتي لنفسي متدنية جدا ومحت عندي بقايا الاعتزاز بالذات او احترامها ..

أصبحت كسولة بسبب حزني وشعوري بالخجل من الله تعالى ورويدا رويدا صرت أقصر بالصلاة وربما مرت أيام كاملة لم أصل بسبب العادة السرية وبعدها ازددت فشلا دراسيا وتراجعت  علميا وكذلك ركبني الهم من حالتي الأخلاقية ..  والأمر الآخر أنني ربما فقدت بكارتي بالعادة السرية .. وعند ازدياد الضغط علي بسبب الثانوية العامة أتتني الهواجس كلها .. فأتتني وساوس العقيدة  .. حول الله تعالى وصحة الدين وصحة النبوة .. تغلبت عليها بفضل الله تعالى بعد ان قرأت بالإعجاز العلمي قليلا وكذلك بعد أن شاء الله تعالى .. لكني ما ان قمت منها حتى وقعت في وساوس أخرى حول نظرة الإسلام للمرأة وحبه لها ... وصرت اعيش حياة قاحلة  بشعة أشعر فيها أنه ليس لي حتى مكان في أن أحلم بالتوبة أو حتى بالتميز .. لأنني صرت أجد المرأة ليست أهلا للتميز لنقصها الفطري فصرت سيئة الظن بالله تعالى .. أستغفر الله العظيم و اصبحت أكثر ارتباطا بالعادة السرية القذرة و كذلك  سببت الله تعالى ونبيه والاسلام أكثر من مرة أثناء ممارسة العادة السرية حيث كنت أتخيل شخصية وهمية أمارس الجنس معها وكنت أتخيل أني أخاطبها بذلك الكلام الذي يهين المرأة ويعلي الرجل ويسفه الدين والاسلام والنبي بكلمات بشعة جدا أستغفر الله العظيم وأتوب إليه كان ذلك ليس ممزوجا بين الشهوة والبحث عن المتعة وكذلك بين  سوء الظن بالله تعالى عن الظنون والأوهام علوا كبيرا ..  

بعد كل مرة كنت أفعل ذلك كنت أتشهد من جديد وأغتسل وأعاهد الله الاأفعل ذلك من جديد .. ولكني كنت اعود ... وأعود فأغتسل واتشهد .. فعلت ذلك حوالي خمس مرات ربما .. أستغفر الله العظيم واتوب إليه واشهد ألا إله إلا الله واشهد أن محمد ا رسول الله .. أعلم أن سجلي زاخر بالسوء والإثم لكني  أريد أن أقول شيئا ليس تبريرا او محاولة لتحسين صورتي التي أعلم أنها بشعة جدا ولكن  حتى تشفقوا عليي وتحاولوا مساعدتي  حتى وان ثارت بنفوسكم مشاعر الاحتقار ..

لقد كنت أحلم أن أحب الله قبل ذلك وان أطيعه وان اصبح متدينة وان وان ... السنوات الثلاث الاخيرة كنت قد أفطرت حتى أياما من رمضان بسبب العادة السرية ...منذ اقل من سنة تعرفت على داعية عالنت  من أجل المشورة او هكذا سمى نفسه لا أعرف تماما هو قال أنه إمام مسجد وانه داعية قد لايكون فقد يكون موظفا بالموقع وليس الشيخ الذي أرسلت له هو من يحول له بعض الرسائل ليجيب عنها كما قال .. أرسلت رسالة لمشرف الموقع حول من يقوم برؤية الرسائل فأتتني رسالة بأن الشخص الذي قال انه داعية هو داعية حقا وهو تولى الاجابة على رسالتي ..  قد يكون هو من يفتح الرسائل قبل المشرف حتى وهو من أجاب لا أعلم ... المهم حادثته عالماسينجر  ولم يكن له وقار الدعاة بل هو من مهد لي الطريق لأحبه واتعلق به وانا بطبيعتي كنت اعيش جحيم بسبب أخطاءي فسارعت إلى الرتماء بأحضانه وأحببته حقا جدا رغم أنه من بلد آخر تكلمت معه كلاما  عاطفيا وجنسيا وكذلك تكلمت معه عالجوال ... انتهت علاقتي به الان

 .. هذه هي لمحة عني .. أريد أن أعرف هل لي توبة ... كيف أتوب ... كيف أنسى تجاربي البشعة وكيف أبدأ حياة جديدة .. ساعدوني ...وإذا أردتم ان تعلموا عني المزيد فاقرءوا رسالاتي لموقعكم التي تحمل عنوان انا كلي مشكلات 1 و2 و3 وكذلك احتاجه نفسيا وجسديا وعاطفيا .. ساعدوني أرجوكم أريد إجابة تشعرني بأن لي فرصة بالتوبة أرجوكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


ابنتنا العزيزة على قلوبنا و الكريمة عندنا :

وعليكم  السلام ورحمة الله وبركاته و بعد .

قد لا يجدي إذا أكدت أمرا هو عندك أكيد وهو أنك وقعت في خطأ فظيع ألا وهو التلفظ بألفاظ كفرية (كما تقولين) وفيها جرأة على رب العالمين بوسوسة شيطان أراد أن يبعدك عن حياض الإيمان وينفرد بك بعيدا عن الرحمن أما موضوع العادة السرية فحكمه الشرعي لا يقارن أبدا بالكلمات الكفرية حيث إن هذه العادة ليست من الكبائر أما تلك فهي من أعظمها إذ إن الردة لا يوازيها ذنب ولا يوازيها إثم .

 ابنتنا الكريمة :

نعم نعم نعم لك توبة لك توبة لك توبة . ومن الذي يمنع من كرم الرحمن, من ذا الذي يفصل بينك وبين الرحيم المنان أقبلي إليه وانطرحي بين يديه مرة بعد مرة مهما نقضت التوبة ومهما رجعت للذنب القديم فإن الله لا يمل من توبة عبده وذنوب العباد لا تساوي شيئا أمام رحمة الله الرحيم الغفور إذا بذلت أسباب التوبة وهي الإقلاع عن الذنب والندم والعزم على عدم العودة وهذه الشروط نفسها وإن وقع المسلم في شراك الشيطان مرة أخرى يعيدها ويعيدها حتى ينجيه الله ولا يقول المسلم(أني كلما تبت رجعت للذنب إذا لا داعي للتوبة!!!) فهذا هو أكبر ذنب من أي ذنب إنه الإصرار على ا لذنب بسبب القنوط من رحمة الله جل وعلا والله يقول (( قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ ٱلضَّآلُّونَ)) .

 ابنتنا الكريمة : هيا لا تترددي ولا تتأخري أقبلي على ربك فإنه ليفرح بتوبتك ويحب أوبتك فلا تضيعي الوقت سدا فليس بينك وبين التوبة إلا أن تعزمي وتتوكلي على ربك وستجدينه غفورا حليما حييا كريما يستحي إذا رفع العبد إليه يديه أن يردها صفرا (يعني خاليتين) كما أنه بشرك ببشارة لو اجتمع أهل السماء و أهل الأرض على أن يحرموك منها لم يستطيعوا إلا بإذن الله (( قُلْ يٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ)) .

 هيا ابنتنا العزيزة الحقي بالركب فأنت تتمتعين بحس إيماني قوي كلما ابتعدت أرجعك وكلما نزلت رفعك ولعل ربك وسيدك يريد بك خيرا عظيما والله أعلم لذا إياك أن تسيئي الظن بالله واسمعي كلام حبيبك المصطفى صلى الله عليه و سلم وتخيلي كأنه يناديك مشفقا خائفا عليك ‏(( ‏ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلإٍ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ‏))‏ ‏.

‏ وأوصيك بنيتي بالتقرب إلى الله جل وعلا  بالاهتمام بالفرائض ثم بالنوافل وقد أخبرنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ((إن الله تعالى قال : من عادي لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي سمع به وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه – (رواه البخاري .) .

 وأرجو أن نسمع منك شيئا يطمئننا عليك ثبتنا الله وإياك على الإيمان .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات