أريد البعثة ويأباها إخوتي .
31
الإستشارة:


اعمل بشركة ارامكوا السعودية منذ 18 سنة والان ونتيجة للعمل الممتاز كل هذه السنين فقد تم ترشيحي لبعثة لأمريكا لمدة سنة مع العائلة للعمل على احد المشاريع الكبيرة اللتي يتم تجهيزها هناك00

انا والزوجة والأولاد سعدنا جدا بهذة البعثة ونجدها فترة استراحة محارب سيما ونحن لم ناخذ اجازة خاصة ولم نسافر للخارج للسياحة0

المشكلة ان لدي والدة واخوان واخوات معارضين بشدة (ماعدا الوالدة طال عمرها مترددة بالموافقة نظرا لضغط الأخوان) والسبب ان لديتا عمل خارجي مشترك منذ 15 سنةوانا اديرة بعد الدوام وفي اوقات الخميس والجمع على طول  بنسبة 90% وطلبت منهم التغطية عني هذه السنه ولكن رفضوا بشدة معللين ذلك ياني ساهدم مابنيته هذه السنين وانهم لايستطيعون التغطية كما افعل انا0

انا في حيرة شديدة وبين نارين - فرصة البعثة لن تاتي ثانية ولا أريد ان ازعل اهلي0000

ماهو رايكم وجزاكم الله خير0

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد :

أود أولاً :  أن أشكرك على حسن ثقتك في هذا الموقع وما يقدمه من استشارات متميزة في مختلف المجالات التي يتخصص فيها .
 
وإجابة على تساؤلك أخي الكريم أقول مستعيناً بالله تعالى :

لا شك أن الحياة فرص ، والعاقل يستغل الفرصة المناسبة له في أي مجال ، وربما إذا ضاعت الفرصة فإنها لا تعوض .

ولكن العاقل الحصيف يوازن بين المصالح والمفاسد ، والصالح وما هو أصلح ، وهذا أمر جاءت به الشريعة وكررته وركزت عليه في أكثر من مناسبة ، ولذا فإني أنصحك بهذه المقارنة والموازنة وأنت أقدر الناس على هذا التقييم .

وإذا كان الأمر كما ذكرت من أنها لمدة عام واحد فقط ، وأن الوالدة موافقة عليها نسبياً ، فمن المهم أن تجلس مع الإخوة والأخوات جلسة هادئة لتبين لهم أهمية هذه السفرة وفائدتها على مسارك العملي ، وترتب معهم ما يتعلق بالعمل التجاري المشترك بينكم ومن سيقوم به بدلاً عنك في هذه السنة ، ولا أظن أن هناك عملاً تجارياً لا يمكن تعويض العامل فيه خصوصاً مع قصر المدة ، وتبين لهم أهمية محبة الخير للغير ، وأن يحب المسلم لأخيه المسلم ما يحب لنفسه فكيف إذا كان أخاه من لحمه ودمه ! وأنه ليس من العدل أن تُحرم هذه الفرصة بسبب هذا العمل الذي بذلت فيه مدة طويلة واحتجت إلى عام واحد فقط لمصلحة ظاهرة لك لمجرد أنهم لا يرون أحداً يقوم مقامك فيه ! .

وأخيراً : لا يفوتني أن أنبه إلى أمر مهم جداً وهو ( الاستخارة ) فهي من محاسن هذا الدين العظيم ، فاستخر ربك في هذا الشأن ، واطلبه التوفيق والسداد ، وألح على الله تعالى في كافة الأوقات أن يدلك لأرشد أمرك ، وأن يكتب لك الخير حيثما كان .

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصلى الله على نبينا محمد .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات