فارس الأحلام وأسوار القبيلة .
29
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الى الدكتور العزيزأرجوك أرجوك لاتهمل قصتي فهي السبب في ماساتي وماأشعربه من خوف وقلق

انا فتاة بسيطة من بيت متوسط الحال وقبيلية فأنامن قبيلة .... طالبه جامعية في السنة الرابعه لم يبقى لدي سوى سنة وأتخرج باذن الله الحمد لله أتمتع بجمال ودين وتقوى فأنا والحمدلله أصلي وأخاف ربي قبل سنة ونصف أحببت شاب بادرني أيضا بنفس الحب لابل أكثر هو أيضا من بيت متوسط الحال وهو من قبيلة أخرى وقادر على فتح بيت قبل أن أعرفه كنت أنا وأصدقائي نفعل ما يحلو لنا بصراحة كنت أخرج معهم كفهات ناكل ونضحك نخرج للسوق في بعض الأحيان وكانوا هم سبب من أسباب انحرافي وبعدي عن الله فكنت لاأهتم بشي الى بلخروج معهم وطبعا كان هذا من وراء أهلي

 وكنت لاأهتم بدراستي مع أنني فتاة كنت ناجحة دوما في دراستي تاكدت من مقولة الصاحب ساحب اما لطريق الشر أم الخير كنت مهملة لجميع مافي حياتي ولم أعطي اعتبار لأي شي بحياتي سوى اللعب وفي هذه الفترة التي أقسم لك بها كنت على وشك الضياع أتعرف على هذا الشاب الذي غير كل ماكان بحياتي غير أسلوبي رجع بي الى ماكنت عليه في السابق انسانه تهتم بدراستها تخاف ربهاأريد أن تعرف عن سبب حبي لهذا الشخص أنا الثانية في البيت لدي أربعه أخوات وأخ واحد أصغر مني ماما لاتهتم بي أبدا وكان هذا ممكن سبب تعلقي بصحباتي وددت لو يوم أخذتني في أحضانها وهمست لي باهتمامها أتمنى لو تكلمني في أي موضوع لاتعرف سوى أن تأتي الي وتريدني أن أسمع حشها في الناس ولاكن لاتريد أن تعرف شي عني حتى ولوبسيط

والدي انسان جدا حنون ولاكنه لايجلس في البيت كثيرا ولايكلمني أبدا بالمختصر أقسم لك أنني أعيش معهم في بيت واحد ولاكن لايوجد أي تقارب بيننا أنا مجتهدة في دراستي جدا ولاكن لاأجدهم يعطوا لهذا الشي اعتبار أبدا ماما دائما تقارني ببنت خالتي وهي أصغر مني بابا دائما يقارني ببنات عمتي وهم في بيئة غير بيئتناصحيح أنني بين أخواني المميزة لبابا ولاكن لايحسسني بهذا كثيرا وغالبا ما أجد من عنده محاسبةأخطائي أكثر من أخواني وضع البيت يسوده الشك لأن أختي التي تزوجت قريب كانت على علاقة بشاب وعلم أهلي بلأمر ولاكن هذا الشاب لم يتزوجها بل تزوجت برجل غيره طبعا غصبا عنها لأنها تبغى تخرج من هذا البيت الي كلو مشاكل

زوجها ظالمها ويتكلم في شرفها وشرف أهلها ولكنها قالت لي أنا أتحمله كي لاأرجع لجحيم أهلي أسفه ولاكن أريد أن أوضح لك كل شي أناأحببت هذا الشاب اللذي يكبرني بتسع سنين ملى الفراغ الذي أحسست به ولكن لم يملئه بالكذب بل بالحب وصدق كان له الفضل بعد الله في أن ينصلح حالي وأرجع كما كنت دام حبنا سنه ونصف وهاهو تقدم لخطبتي وطبعا بعد أن وثق بي ووثقت به لو جلست أقول لك عن مافعله لي سيطيل الكلام هو انسان يخاف ربه ويصلي لم يستغل ضعفي وحبي له لأغراض أخرى بل قدرني وخطبني ولاكن أهلي لم يقبلوا لأنني صارحتهم بحبي له

وهو أيضا أبوه كلم بابا وهو كلم بابا كمان بس بابا رافض لأنو حضرمي وهذا موسبب لأنو الرسول لى الله عليه وسلم قال(من ترضون دينه وخلقه فزوجه ان لم يكن تكن فتنة في الأرض وفساد عظيم)   أنا مني قادرة أتركه أو أنساه لأنو هو حياتي وأريد أن أضيف لك أن أكثر شي رافض الزواج هو ماما ولها تأثير على بابا وهي ماتبغاه لانو حضرمي وعمرها ماتفاهمة معايا على موضوع الشاب ذا من شهرين وهذا أكبر دليل على انها مهي متفاهمة أبد وماما وبابا جامعيين ولاكن أنا أشك في ذلك أنا أسفه على اطالة الموضوع ولاكن أنقذني وجد لي حل بين من صار لي الأم والأب والحبيب والزوج وبين اصرار أهلي على رفضه أود حل كي أفعله مع أهلي وربي يشهد أنني ملتجأة لله أيضا ولاكن أريدهم أن يتفهموا ..

أسفه على اطالتي دكتور وأرجوك لابل أتمنى أن ترد علي بحل قريبا أرجوك ساعدني ...

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة :  أسأل الله عز وجل أن يفرج عنك وعن كل مسلمة . وان يلهمنا وإياك طريق الصواب والحق . وان يلطف بنا في جميع أحوالنا إنه ولي ذلك والقادر عليه .

ما ذكرته في رسالتك له جانبان . جانب تتكلمين فيه عن أهلك وعن وضعك معهم , وجانب آخر تتكلمين فيه عن هذا الشاب الذي تعرفت عليه , وكان سبباً بعد الله عز وجل في رجوعك إلى الطريق الصواب .
وكلا الأمرين مُستقل تماماُ عن الآخر ولا يبرر بأحدهما على الثاني .ومن هنا نحن أمام مُشكلتين وليست واحدة.

أختي الكريمة :  استقامتنا على سبيل الله عز وجل وطريق الهداية هو أمر نحن مطالبون به من قبل رب العالمين على الدوام . وليس باختيارنا أو هو وقت دون وقت وطريقتك في الحياة اتلي كنت عليها طريقة خاطئة. وكون هذا الشاب سبب من الأسباب لا يعني أنه أضاف أمرا جديداً عليك . بل ما قام به هو أنه أراك الطريق المستقيم الذي من المفترض انك تسيرين عليه دوماً . فالشكر يجب أن يكون لله عز وجل أولا وأخراً, وأن لا نربط هدايتنا أو حتى ضلالنا بأحد من الناس . نعم هم أسباب لكنهم في الوقت ذاته لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضرا.

أختي الكريمة :  أنت مثل أي فتاة تشعر بعاطفة جياشة حيال من أحسن إليها وعرض عليها فكرة الزواج وتكوين البيت. وربما قد يكون قاسمها الحب أو بنت لنفسها أحلاما متعلقة به. لكن - أختي الكريمة - هذا لا دخل له بمسالة الهداية والاستمرار على طريق الصواب . ولا يعني قبول أهلي له أو عدم قبولهم نكوصي عن الحق وارتدادي عنه . أو أن أفكر في الرجوع إلى الطريق المنحرف يوماً ما . أو أن أفكر بمزيد من الانحراف مع هذا الشاب من دون علم أهلي .

على أني لا أقول إنه شاب سيء من خلال كلامك عنه. وبما انه تقدم لك وابرز حسن نواياه. ورغبته بالاقتران بك . وبما أن والدك تقريباً لا يعارض الفكرة أو هو على الأقل ممكن أن يفكر بالأمر. فأرى أن توجهي جهودك نحوه وتحاولي إقناعه باللين واللطف.مع ذكر الآثار الحسنة الحميدة التي أثر عليك بها .وفي الوقت ذاته لا تعولي كثيراً على موافقته.ولا تجعلي عدم موافقته سببا في الرجوع لسابق عهدك. حاولي أن توسطي أحدا من أقاربك وحاولي أن تتلطفي معه بالكلام . ولا تذكري له هذا الأمر على أنها قضية مسلمة,,بل اطلبي منه السؤال والبحث والتحري وأخبريه أن موافقته مرهونة بما يتبين من سؤاله عنه.

وبالنسبة لوضعك مع الأهل في البيت أعتقد انك تشاركينني أن فيه نوعا من البعد عن الأخر فكل طرف له حياته المُستقلة سواء أنت أو والديك أو أختك. وهذا أمر لابد من علاجه. عليك بالاستعانة بالله عز وجل أولا وطلب المعونة منه والاستعانة به . ثم ابدئي بالأقرب فالأقرب من إخوتك ووالديك . وقومي ببرهم والإحسان أليهم. وحاولي أن تكوني داعية خير وصلاح .

مسألة كونه من بلد غير بلدك هذه مسالة شائكة والناس إلى الآن يقدرون القبيلة ربما أكثر من تقديرهم لمصالح أنفسهم .

فحاولي أن تتلمسي طريقك بين أهلك وبين هذه المسألة.

وتأكدي أنه ليس الأخير الذي سيتقدم لك. ولا تعلمين مع من ستكون سعادتك , وبالله التوفيق .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات