تسمم بأول أكسيد الكربون .
41
الإستشارة:

 
إبنتى عمرها 13 عاما أصيبت منذ 4 شهور بتسمم بأول أكسيد الكربون نتيجة عادم سخان الغاز فى اثناء الاستحمام وتم عمل تخطيط للمخ وأشعة رنين مغناطيسى وكانت كل النتائج طبيعية وشخص الطبيب المعالج بأن هناك تأثير على الجهاز الحركى حيث أنها كانت لديها الأعراض التالي

1-   عدم القدرة على الوقوف بفردها وإذا تركت تسقط على الأرض كأن ليس بها عظام
2-   وجود تقلص عضلى وعصبى فى اليد اليسرى مع عدم القدرة على فرد الأصابع
3-   وجود رعشة مستمرة فى اليد اليمنى تشبه الشلل الرعاش تماما

وقد قرر لها الطبيب العلاج كالتالى : سنيمت 250/25 وأكنيتون وفيتامين B  وفيتامين E  وإندرال 10 مجم  وتحسنت حالتها تدريجيا وبقيت الرعشة فى اليد اليمنى ومنذ اسبوع بدأت تشكو من توقف مفاجىء فى ساقها اليمنى لعدة دقائق ثم ألم وحرقة فى جانب الساق إلى جانب تكرار القىء والصداع الشديد فى الجانب الأيسر من الرأس وبمراجعة الطبيب أوقف إندرال وأكنيتون ووصف لها بارلوديل و ليوريزال 10 مجم وبمجرد تناول جرعتين حتى ازداد القىء وألم شديد بالمعدة ورعشة فى اليد اليسرى إضافة إلى الموجودة فى اليد اليمنى وبالإتصال بالطبيب أوقف العلاج ب بارلوديل وخفض جرعة ليوريزال وأوصى بتناول موتيليوم أقماع أو شراب

فما رأيكم فى هذه الحالة وما سبب ظهور أعراض جديدة بعد هذه الفترة
مع العلم أنه تم اجراء تحاليل سرعة ترسيب وهيموجلوبين كشف عن وجود حمى روماتزمية وكمية النحاس فى البول المتجمع لمدة 24 ساعة وكانت كلها فى الحدود الطبيعية ما عدا الهيموجلوبين فى بداية المرض كان منخفضا وتحسنت نسبته
وشـــــــــــــكرا  
 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة :

أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يمن على ابنتك بالشفاء والعافية .

أختي الكريمة :  إن التسمم بغاز أول أكسيد الكربون يؤدي إلى أعراض حادة وقت الاستنشاق أو أعراض متأخرة من جراء نقص الأكسجين على أجزاء معينة من خلايا المخ أو تأثير مباشر على الخلايا العصبية والعضلية (على ستوبلازم الخلية أو الميتوكندريا) وهذه قد تسبب أعراض متأخرة، بعضها قد ينتهي تأثيره خلال سنة من الحادثة وبعضه قد يستمر كأثر دائم، وبعض ما ذكرت كالقيء والغثيان قد يكون مضاعفات للأدوية التي تتناولها وقد أحسنت صنعا بالمتابعة مع الطبيب المختص وهذا ما يساعد إن شاء الله في تخفيف الأعراض الناشئة سواءً من أصل التسمم أو كأثر أعراض جانبية للعلاجات التي تؤخذ من أجل تخفيف الأثر النفسي أو العصبي المزمن.

لذلك نود أن ننصحك بالاستمرار في المتابعة مع الطبيب، والحذر من التعرض لهذا الغاز مرة أخرى حتى لا يتأذى منه أحد من أفراد الأسرة في المستقبل أو يزيد المشكلة تعقيدا في من حصل له الأثر السابق.

وهنا لابد من الإشارة إلى خطورة غاز أول أكسيد الكربون والحذر من التعرض له وأكثر هذه الحالات حدوثاً يكون في فصل الشتاء وخاصة في الدول ذات المناخ الشديد البرودة وذلك نتيجة التدفئة بالحرق المكشوف لمواد الوقود السائلة أو الصلبة أو الغازية كالكيروسين والفحم البوتاجاز في غرف قليلة التهوية أو مواقد قديمة أو بها عيوب صناعية.

 لا تستخدم مطلقا الأجهزة التي تعمل باحتراق الوقود داخل المباني أو في الأماكن المغلقة إذا لم تكن مزودة بنظام صرف أو تهوية ولا تستخدم شواية الفحم أو الخشب داخل المنزل ذلك لأنه عند احتراق الفحم أو الخشب أو غيرهما من الوقود ينبعث غاز أول أكسيد الكربون .

احذر التعرض لغاز عوادم السيارات في أماكن مغلقة، ويحذر كذلك من تشغيل السيارة والجلوس فيها فترة طويلة في أماكن مغلقة كالكراجات أسفل المباني. وينبغي تفقد عادم السيارة باستمرار وتغيره إن كان فيه ثقوب لأنها قد تسبب تسرب الغاز إلى داخل السيارة والمصيبة أن هذا الغاز من الغازات عديمة اللون والطعم والرائحة ولا يتسبب في أي تهيج للأغشية المخاطية، فلا يشعر به الإنسان حتى يسبب أثره في جسده.

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات