طوق النجاة يتفلّت من يدي !
23
الإستشارة:


قصتي اني فتاة طلق والديها مند صغري وتربيت في بيت جدي والد امي وعانيت في حياتي الويلات وتزوج ابي وتزوجت امي رزق ابي بثلاث بنات وامي لم ترزق بابناء وانا الان في 27 من عمري خطبت قبل عامين وفي خطبتي اقتادني الامر ان ادهب الي بيت ابي وشاء القدر وفسخت الخطبة لاتفه الاسباب تم حصلت لي مشاكل مع زوجة ابي

اضطررت للعودة الي بيت جدي والد امي مرة اخري ثم شاء القدر ان اعود الي بيت ابي قصتي طويلة ولكن احاول اختصارها عليكم قدر المستطاع تم تعلقت بشاب يتمني رضا الله ووالديه تم انا وصدقا احبني حب شديد لدرجة انه لا يرجو فراقي ولو للحظه وانا تعلقت به حتي الموت لدرجة اصبح بالنسبة لي كل اهلي وجدة فيه الحنان والدفء والراحة والسكينة وفي بداية هده السنة تعرضت للاهانة من زوجة ابي واخواتي واضطررت لترك البيت بعد ان اخبرت ابي راجية منه ان ينصفني ولكن فوجئت بان ابي لم ينصفني بل اضاع حقي بينهموعدت الي بيت جدي واخبرت الشاب الدي تربطني به علاقة حب حميمة انه ادا يحبني حقيقة فليتقدم لخطبتي ووافق علي الفور ولكن ابي تحدت بكلام عني غير منطقي ويسيء الي سمعتي مع العلم انه احتفض بكل اوراقي الشخصية واقسم ان يبهدلني ويتعبني في حياتي

وعندما اتي الشاب واهله لخطبتي اخبر جدي والدي في اليوم التاني بالموضوع فاخبرهم ابي بانه لن يزوجني ولن يحضر لاخطبة ولا اي شيء وانه سوف يتبرء مني وانه ادا اتي الشاب اليه او هاتفه فسوف يطرده وخطيبي كان مصمم علي روية ابي ولكني وضعته في خيار انه لو دهب الي ابي فلينساني نهائيا وكنت واثقة من انه سوف يختارني وقمت بهدا خوف عليه من اهانة ابي له او ان يسيء والدي الحديث عني ولكن صعقت في اليوم الثاني بنهاية هدا الحب وانه يقول لي ربي يعطيك نصيب ثاني فاعتدرت له واخبرته اني لم اقصد اهانته بل كان قصدي الحفاظ عليه من الاهانة والخوف عليه لا تسليط رايي وفرضه عليه

ولكن فوجئت يا اخواني بعد هدا الصراع المرير مع الزمن وبعد عثوري علي سعادتي اني فقدته وانه لا يرغب حتي في سماع صوتي او الحديث الي او عني وانه يكرهني وانا اجهل الاسباب اخواني لا تستغربوا فانا اثق به واثق بحبه ولكن هناك حلقة ناقصة في الموضوع لم اجدها وهده الحلقة هي التي سببت في كرهه الاعمي اصبح حتي لا يراني حتي الرؤية وبالرغم انه كان يتمني الرضا وتعب كتيرا كي يصل الي ما وصل اليه وانا الان اعاني من حالة نفسية صعبه ارجوكم اخواني في الله ساعدوني فانا لاارغب في خسارته ارجوكم ساعدوني واعينوني اعانكم الله علي فعل الخير عندما اصل الي التفكير في النهاية اتمني الموت علي دالك والله اعلم بما في النفوس
اعينوني اعانكم الله

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الكريمة فوزية :
 
 حفظك الله وسلمك من نزقات الشيطان ووساوسه .
                 
أولا وبداية أكبر فيك تحمل الظروف الأسرية التي مررت بها منذ صغرك وأسأل الله لك العون والسداد في باقي حياتك وأن يلهمك الصبر على تجاوز الصعوبات.

أما عن وضعك الحالي فأنصحك بالتوقف عن الشعور الحزين بهذا القدر على نفسك [[ وأنا الآن أعاني من حالة نفسية صعبه أرجوكم إخواني في الله ساعدوني فأنا لا أرغب في خسارته أرجوكم ساعدوني وأعينوني أعانكم الله علي فعل الخير عندما أصل إلي التفكير في النهاية أتمني الموت علي ذلك والله اعلم بما في النفوس أعينوني أعانكم الله]].

 وأدعوك أن تتأملي الأحداث التي مررت بها بعين متأنية من زاوية أن الله وحده  هو القادر على أن يهبك السعادة والطمأنينة إن أنت فوضت أمرك إليه وجعلته أمامك وقدمت مرضاته فوق ما سواه سبحانه وأحصنت نفسك وجعلتها في بعد عن المنزلقات التي تردي بالنفس في مهاوي الضياع .  قال تعالى :(( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون )). فالعيش في ظل طاعة الله والعمل المفيد من هواية ومهارة نافعة لك لغيرك تستحق منك أن تبحثي عنها لتكوني من أسعد الناس.

والسعادة  الحقيقية هي رضي الإنسان بواقعه حتى لو كان صعبا أو مرا لكن إذا سخط الإنسان فسيكون أكثر شقاء. وذلك لأن الشخص غير السعيد يقضي أكثر من ضعف الوقت يفكِّر في الأحداث غير السارة في حياته، في حين أن الشخص السعيد يميل إلى البحث عن السعادة لينعم بها. وقبل أن أودعك أقول ((لو كان هذا الإنسان الذي أحببته تخلى عنك مع أنه يعرف ظروفك ووضع أسرتك وعلاقتك بوالدك وهذا ما يجعلك تعيشي حزينة مهمومة فحق نفسك عليك أكبر فتوكلي على الله وانسي الأمر أو تناسيه بإشغال نفسك بما ينفعها ويحقق لك السعادة في الدارين وفكري كيف يمكنك أن تخرجي من المكان الذي أنتِ فيه إلى حيث تريدين أن تكوني )) .

خالص دعائي لك بالثبات وفقك الله وأسعدك.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات