أبحث عن أمي في كل الأحضان !
18
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

قد لاتكون استشارتي بتلك الاهميه ولكنها تقلقني كثيرا خاصه في هذه الايام فانا في الصف الاول جامعه وربما نتيجة الفراغ، وهي ان امي هداها الله لم اذكر انها قبلتني يوما او احتضنتني كاي ام فاشعر احيانا بشعور اليتم فانا بحاجه ماسه الى هذا الحضن والى اظهار حبها،،فانا اعلم يقينا انها تحبيني ولاتعتقد ان مايمنعها قسوتها بالعكس فامي والحمد لله طيبة القلب لم تضايقني بصراخها يوما ولم اذكر انها يوما ضربتني،،

 وهذا اسلوبها مع جميع اخوتي واخواني واعتقد ان مايمنعها هو الحياء فامي شديده الحياء حتى زرع هذا الشي بيننا كاخوات واخوان فعلاقتنا جدا جيده وحبنا كبير لبعضنا والحمدلله لكني لا اقبل اخواتي الا نادرا ولم اذكر اني احتضنتهم يوما فضلا عن اخواني الذين لم اقبلهم حتى،،في البدايه كنت اخجل عندما ارى من امامي يحضن احدا او يقبله من دون السلام الرسمي،، اما الان تغيرت كثيرا فاصبحت بالعكس احس بانه امر عادي وكثيرا مااحضن صديقاتي واقبلهم واشعر بالسعاااده لذلك،،

الان اصبحت اتشوق كل يوم لرؤية صديقاتي واتمنى احتضانهم ان سمحت الفرصه ربما للتعويض لاادري احيانا اخشى ان ماافعله خطا رغم انني احتضنهم بطريقة عاديه لايشك فيها خصوصا مع النداءات التي تدعو الى ان من يستحق ذلك هو الاهل فقد اما الصديقات فلااا رغم اني ارى ان بعضهم يستحقون ولاشي في ماافعله،،فكرت احتضانهم كل يوم لافرغ قليلا من هذه العاطفه ولكني اخشى ممن حولي ومن فهمهم لهذه التصرفات خاصة واني كنت انتقدها من قبل،،بقي ان اقول اني فكرت بالزواج رغم انه لم يتقدم احد فانا لم اتجاوز ال18 سنه كي املأ هذا القلب بحب شريف بعيدا عن الشكوك رغم اني كنت معارضه لفكرة الزواج قبل الانتهاء من الجامعه،،

اعتذر للاطاله،،
ارشدوني جزاكم الله خيراٍُ..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت السائلة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد.

غريب أمرك فحديثك في بدايته يطرح مشكلة حقيقية أنت نتاج لها ولست المتسببة فيها والواقع الآن أنك أصبحت تخافين من نفسك، وهذه جوهر المشكلة تؤكدين على رغبتك في الاحتضان والتقبيل من الآخرين وللآخرين وتؤكدين مراراً وتكراراً على حسن نواياك على الرغم من أنها قد لا تكون كذلك ثم تدفعين الشكوك على الآخر.

الواقع أن كل البنات بحسن النية أو بسوء النية يتبادلن الأحضان والقبلات ، فعيشي سنك وحياتك ومشاعرك ببساطة ولا تخافين من نفسك فسنك يفرض احتياجاته وليس في ذلك عيب أو خطأ المهم أن تحافظي على العادات والتقاليد والآداب العامة مع التركيز في دراستك في الأكثر أهمية في هذه المرحلة .

تبقى نصيحة أقدمها لك وهي : بادري بالهجوم على أمك وافرضي عليها مشاعرك ورغبتك بل ساعديها في أن تتجاوز خجلها وخجلك فهي واحة الأمان في هذه الدنيا بارك الله لك فيها وبارك الله لها فيك .

تحياتي وتقديري .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات