طفلي يعشق أصابعه .
17
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله
اخوي المستتشار عندي مشكلة اتعبتني كثيرا فعندي طفل يبلغ من العمر الثلاث سنوات ويمص اصبعيه البنصر والسبابه منذ ان كان عمره يوم الى هذا اليوم ويده الاخره يستعملها في لف شعره وتقطيعه مع العلم اننا نعامله معامله حسنه واخيه الذي يكبره بسنتين يحبه ولم يمص اصبعيه ابدا ولايقسو عليه ولا نفرق بينهما ..

لان البعض قال لنا انه ربما انه فاقد الحنان والامان فقد حاولنا معه بشتى الطرق دون فائده كلف اصبعيه بقطعة شاش او وضع الطلاء الموجود في الصيدليات اوحتى اعطاءه الهدايا ان ترك المص او اللف او التهديد تاره اخرى مع العلم انه يوجد لديه الاراده بترك تلك العاده فأحيانا يذكر لنا انه لن يمص مره اخرى وياتي لنا بالدواء لكي نضع له ..
فارجوا منك ايجاد الحل خصوصا انني على وشك ان اضع طفلي الثالث .. واخشى ان يؤثر ذلك سلبا على نفسيته..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته .

 أحييك أختي السائلة الكريمة وأشكر لك ثقتك بموقعك المستشار ، وأحب أن أطمئنك بخصوص هذه العادة لطفلك بأن أسبابها غالبا ترجع لكونها مظهرا طبيعيا من مظاهر تطور الطفل ، وتبدأ هذه العادة من الأيام الأولى بل من ساعة الولادة عند البعض وفي أحوال عجيبة تبدأ قبيل الولادة والطفل لا يزال في داخل الرحم .

وتمر هذه العادة بأدوار تخف فيها وتشتد حسب العمر والظروف ، فتشتد رغبة الطفل في المص عند الجوع وعند بداية ظهور الأسنان وعند التعب والنوم والشعور بالخجل ، وعادة يستمر الطفل بالمص فترة من الزمن قبيل النوم ، وقد ثبت أن لهذه العادة علاقة بتأخر تقديم الطعام للطفل ، أو بقلة الوقت الذي يقضيه الطفل في الرضاعة فيعوض عنها بذلك ، وقد يكون الطفل من النوع الحساس ، أو يعبر عن قلقه إزاء موضوع ما أو نتيجة صراع ما بداخله ، فهي تعبير عن الغيرة أحيانا ، أو الشعور بعدم الأمان أو الإهمال ، أو نتيجة رهافة حس الطفل ، وغير ذلك من أسباب ثم تصبح هذه الحالة عادة لديه مع الوقت .

 وغالبا تنتهي هذه العادة كلما كبر الطفل ووجد اهتماما من أفراد أسرته وإقناعا جيدا ومناسبا للإقلاع عن هذه العادة دون سخرية أو مبالغة ،وربما كان ضرر هذه العادة يرتكز على الفم وتباعد الأسنان أكثر من أي شيء آخر ، ولا داعي للقلق ، فقد تزول هذه العادة من تلقاء نفسها ، مع التفهم وحسن الإقناع وإشغال الطفل بالمفيد وإشباعه والاهتمام به ، ولمزيد من المعلومات حول هذه العادة وطرق علاجها أرجعي لمؤلفنا ( المشكلات النفسية السلوكية عند الأطفال )،وأسأل الله تعالى لكم التوفيق في التخلص من هذه المشكلة.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات