أريد أن أكون قوية لأبكي !
19
الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
 سأحكي لكم مشكلتى رأجيه من الله ثم منكم مستشاري الموقع مساعدتي في حلها

 في البدايه أنا فتاه عمري 20 سنه أعيش مع أبي وأمي وأخوتي وأنا الأكبر بينهم نعيش في منطقه بعيده عن أعمامي ولاكن نزورهم في كل إجازه لذلك لهم أثر في تكوين شخصيتي ولم نتأقلم مع أهل المدينه التي نحن بها منذ خمسة عشر عاما
 المهم كانت شخصيتي في صغري عصبيه ودأيما أتشاجر مع عماتي وأعمامي الذي أكبر مني لأني أشعر أني كبيره وأريد أكون معهم وأتكلم بما يتكلمون وإذا رفضوا أصبح في حاله هستيريه صراخ وأرمي الذي أمامي ,وكنت لأطيع أمي ولا الذي أكبر مني  مع أنهم يعاملوني معامله جيده وكنت عنيده ولا يعجبني شئ وإذا أشتروا لي شئ ولم يعجبني أصرخ وأكون في حاله من العصبيه أي(متمرده) ولاكن إذا أتى اليل أندم وأبكي .

كانت العائله دائما تسايرني حتى لاأهيج وفي فتره من حياتي أصبت بأكتأب دون سبب كنت لأنام إلا إذا كانت أمي عندي وكنت أبكي دون سبب في اليل ومرتين في المدرسه فاكنت أمي تعاملني  بحنيه وزأد أهتمام وألدي لي كان والدي عصبي وحنون عليناواكن لم أحتك به كانت أمي هي الواصل بيننا لكنه كان حنون ويخاف أن يجرح مشاعرنا
المهم في عمر المراهقه بدأت تتغير شخصيتي إلى  الجديه مطيعه لمن أكبر منها وخصوصامع أمي أصبحت أشارك أمي  في كل شئ بتربية أخوتي وأشاركها القرار حتى أنها أصبحت تحبني أكثر من أخوتي  أصبحت شخصيتي قويه لاكن هاديئه لأبعد درجه خجوله ومهزوزه لأستطيع رفع صوتي في المدرسه ولا عند أحد غريب وعندما أناقش أحد أخواتي أو عماتي لأستمر لأني أبكي وإن كان الحق لي مع أني مطلعه على أغلب مواضيع الحياه الكل يأخذ برأيي وأصتطيع إقناع الناس ,

 وأستمرت شخصيتي بالتطور مع وجود الخجل لاكني لاشعر بالأمان مع أقرب الناس لي  أشعر كلما أدخل في مكان أنهم يقولون لأنفسهم مسكينه لأنها لاتعلم مابها لأن مرة تشاجرت مع أختي (في بداية بلوغي) فكانت ستقول لي شيأ عني فأسكتتها أمي وضربتها ومن ذلك الموقف نمت أن بي مرض أو ماشابه والعالم كله يعرف إلا أنا وفي بعض ألأحيان تاتيني أفكار غريبه ووساوس

فزادت هاذه الأفكار لأن معاملة الناس لي تغيرت فمثلا أبي إذا كان غاضبا من شئ ورأني أخفى غضبه وكل عماتي أشعر أنهن يدارني إلى ألأن أرى تصرفات غريبه من الذي حولي وؤأكد بها شكوكي وعندما أفكر بها مره أخرى أراها عاديه ولاكن لم أستطع التخلص من هذه الشكوك لأن الواقع يقول أن هناك شئ ولاكن وعيي يرفضهاوعندما أحاول أن أرفض هذه الشكوك أشعر أني غبيه والناس يستهينون بي (وهذا الذي أكره وينرفزني لأني عندي حساسيه من الأهانه وألأستخفلف بي) وأريدألأثبات لهم أني أعلم .

أريد منكم مساعدتي من التخلص من هذه الشكوك وأن أكون قويه لأبكي وأتخلص من الخجل الزائد الذي يمنعني من تكوين علاقات أجتماعيه حتى ولو بسيطه فأنا لأستطيع أن أكلم بالهاتف بطلاقه ولاأستطيع التحدث مع الأخرين دون إرتباك وتضييع بعض الكلمات حتى مع أقرب الناس لي وهذه الصفه بي قبل كلمة أختي فتعوت على السكوت والهدوء وعندما أرى بنات في المدرسه يتحدثن عن موضوع ويقلن أرائهن أسكت وأقوك رأيي لنفسى وعندما أزعل من أحد أشكوا لنفسي وأتكلم مع نفسي فتره طويله لذلك لي عالمي الخاص بي هذه أول مره أتكلم عن مابي داخلي, دائما يقولون لي أنت غامضه  لأخرج لأقرب الناس لي مابي وإن كان تافه دائما, يستشيروني ودإيما تكون أرأي صوابا لذلك لأشعر أني فتاه عاديه لكن الخجل يقف في وجهي ,

من صفات شخصيتي أني حسيه وتحليليه وفلسفيه لم أمر بمرحلة براء الطفوله لأني كنت أعرف ماهوا صحيح وما هوا خاطئ وأستطيع أن أتعامل مع موقف يضايقني واضعه حاجز بيني وبين العلم الخراخي وأصبح كلام الناس المزعج لي وأرأئهم بي  لايهمني ولايتعبني مثل أول لاكني أريد أن أكون مثل العالم أتكلم ولاأخجل وأكتم .أسفه على ألأطاله وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


حياك الله أختنا الفاضلة ، وأسعد الله أيامك وجعلك من المقبولين عند رب العباد .
أختنا الكريمة : سأضع بين يديك أفكارا ومهارات أرى في مضمونها الخير والنفع بعون الله ،
وما أريده منك هو التطبيق فلن نعرف أثر المعرفة إلا بالتطبيق .

أولا عليك بتقوى الله في السر والعلن ، ارتبطي بالله والجئي إليه فهو نعم الملجأ والمنجى ، وصدقيني أننا نضيع وقتنا في البحث عن مهارات بشرية ابتكرها بشر ولم نعلم أن من أودع فيهم هذه المهارات هو الله فلماذا لا نختصر الطريق ونذهب إلى الدعاء ... فنعم المهارة التي فقدها الناس فعليك بالدعاء .
 
اختاري الصديقات التي تتوفر فيهن ثلاثة شروط :
أولا: التقوى .
ثانياً: الداعمين لك .
ثالثاً : الإيجابيين .
ابحثي عنهم ولا تنتظرينهم فلن يأتي أحد إليك إلا السلبيين فهم كالشياطين يبحثون ولا ييئسون .
اكتشفي موهبتك ... أو اسألي من تثقين به أن يكتشف تلك الموهبة واهتمي بها .. وطوريها واجمعي معلومات عنها .
 
اقرئي ثم اقرئي ثم اقرئي . القراءة سر مكشوف لكنه للأسف بقي سراً لا يعرفه إلا أصحاب العقول الكبيرة .
 
طبقي هذه المهارات لمدة لا تقل عن 21 يوما متواصلا وستجدين بإذن الله الأثر .
والله الموفق .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات