مثانتي تعصي أمري !
12
الإستشارة:


انا عمرى 24 سنة اعانى من صغرى من التبول اللاارادى و قد لازمنى طيلة حياتى رغم انه  اصبح احيانا و انا الكبيرة فى اخواتى ا لبنات و امى عصبية المزاج و كانت تعاقبنى فى صغرى ظنا منها انا التبول ناتج بارادتى و لكن مع كبرى بدأت تتفهم انها خارج عن ارادتى

و قد اجمع الاطباء اننى لا اعنى من مشكلة فسيولوجية او عضوية كدلك انالاطموح لدى و ارضى باى امر و مهملة فى دراستى رغم اننى فى السنة الاخيرة من كلية الصيدلة و اتابع كتيرا البرامج النفسية و اناكدلك اهمل نفسى و شكلى حيث يبلغ طولى 165 و وزنى 86 مع التأنيب الدائم من عائلتى على وزنى الزائد و اعانى ايضا من الفراغ العاطفى و لكن من غير ان اشكو لاحد متعلقة كتيرا بصديقاتى كتيرة البكاء جبانة اخاف من ابسط الاشياء متل صوت الرعد حيث لا اسطيع النوم

دهبت جلستين الى اخصائى نفسى و شعرت بقليل من الرضى بعد الجلسات و قالو لى العائلة انه بما ان الدكتور لم يصرف لى ادويه فلا جدوة من دهابى فتوقفت عن الدهاب لدلك اريد من حضرتكم تقولى لى بعض الخطوات الاساسية لكى اضع لنفسى هدفا و لكى اسطتيع الشفاء من التبول فى المنام

و لكم جزيل الشكر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الكريمة :

 أشعر بمدى ما تمرين به من معاناة  والأمل كبير جدا في شفائك إن شاء الله حتى تخرجين من هذه الدوامة ومن الحيرة وعدم الاستقرار الذي أوضحته في رسالتك .

وبالنسبة للموضوع الأول وهو التبول اللاإرادي فبما أنك قد أجريت تحاليل كافية ولم يوجد سبب عضوي واضح فأرى المسارعة لزيارة طبيبة نفسية أو طبيبة مسالك بولية حتى تستفيدي من الأدوية المتوفرة حالياً لحالات التبول اللاإرادي وهي كثيرة ولله الحمد وتفيد في أكثر من 80% من الحالات فأرى المسارعة وعدم التردد  في استخدام  ذلك العلاج  .

إلا أنني أريد أن ألفت نظرك إلى أن ما ذكرته من التعلق العاطفي الشديد ومن الشعور بالملل والإهمال أنها ذات علاقة بطبيعة تركيبتك الشخصية حيث تميلي للاعتماد على غيرك وليس لديك الحيوية الكافية للإنجاز والعمل مما يؤدي الى الإهمال في أمور الشخصية العلمية الدراسية .

أختي الكريمة :
 
تذكري أنك طالبة في كلية متميزة وستكونين بإذن الله صاحبة شهادة جامعية ومهنة محترمة في وقت قريب , ولكن هذا لا يكفي فحتى تذوقي طعم الحياة لا بد  أن تعلمي  أنك مخلوقة مكرمة من عند الله وأن تفتخري بالتزامك بالدين ,و ليكن هدفك طاعة الله أولا ؛ والحرص على حسن العبادة ؛ وكذلك تحسين علاقتك بأهلك من خلال تقديم الخدمات إليهم ومشاركتهم وبذل الجهد في ذلك  حتى لو شعرت بالتكاسل والتعب فهذه الحياة تحتاج إلى جد وعطاء واجتهاد.

أختي الكريمة :

ليكن من أهدافك الكبرى الحصول على شهادة الصيدلة لتكوني امرأة ذات مهنة متميزة وتقومي بخدمة أمتك ومجتمعك وتحققي الاكتفاء المادي لنفسك  وكل ذلك أهداف سامية إذا استشعرتها وعملت بجد لأجلها عند ذلك ستمتلئ نفسك وتشعرين بالرضا وتقل حاجتك للتعلق بمن حولك بإفراط إذ إن هذا التعلق سببه الفراغ الداخلي  ؛ أنت  بحاجة لتقوية   إيمانك وعزيمتك واستذكار الأهداف التي ذكرتها لك دائماً وتحويل كل هدف إلى أهداف صغيرة على مدى الأسبوع واليوم  حتى لو وضعتها في ورقة أمامك في الغرفة .

ـ كما  أنني أنصحك كذلك بمراجعة طبيب نفسي متخصص حتى لو لم يعطك أدوية مادية فإن الجلسات النفسية السلوكية والمعرفية ستغنيك كثيرا ,ً وفقك الله وأعانك وسدد خطاك .      

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات