كيف أخرج من حصار أهلي ؟
16
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله ..
أقدم عظيم شكري وامتنياني لهذا الموقع الإنساني العلمي والثقافي والذي يطرح قضاياحساسة وهامة ..

 سأطرح مشكلتي ليكون الرد عليها بابالأول خطوات علاجي باذن الله ..

أولا أناانسانة جامعية عمري 30 سنة اعمل بالمجال الصحفي ..

ثانيا ..الحمدلله ان علاقتي بالناس جيدة واستطيع كسب ثقة واحترام الناس ..وناجحة باي مجال عمل التحق به ..

 أين المشكلة اذن ؟

  تكمن مشكلتي الأزلية مع أهلي الذين افتقد لثقتهم واحترامهم والذين يشكلون سبب اخفاق وفشل بالنسبة لي؟؟

 سأشرح وضعي وشكلتي باختصار وبوع الأسهم على الأسطر المهمة ..

 1- مشكلتي بدأت منذ الطفولة أنا أكبر اخوتي ومع ذلك لايوجد علاقة ودية بيني وبين اهلي والسبب موقف حصل لي في صغري جعلني اكره والدي كرهي للموت ..
الموقف باختصار عندما كان عمري 7 سنوات اوقعت بدون قصد شيشة الوالد على الأرض واحرق الجمر الموكيت وبسبب تعليق والدتي وعتابها لوالدي غضب والدي وحملني من عنقي وصعد بس للسطح وكان على وشك رميي من اعلى السطح وحاول قتلي لولا ستر الله وموقف الوالدة الصمت ولم تحاول الدفاع عني كانت سلبية وقاسية ..

2- بعد ذلك ساءت علاقتي بوالدي جدا ولم اعد اثق به او بوالدتي ومع اني فتاة عاطفية جدا ونضحت بشكل مبكر لم اكن احب الكلام مع والديي فاصبحت ابحث عن الحب في صديقاتي وصنع علاقات غرامية مع بداية مراهقتي

3- كانت والدتي كلما اكتشتفت علاقة غرامية لي فضحتني عند والدي واهلي مما رسم صورة منحرفة لي يفي عيون اهلي واخوتي وحتى اليوم مازلت اعاني من تلك النظرة..

4-بسبب الشماجرات الدائمة بيني وبين والدي وامي صارت تنتابني حلات عصبية فاغضب واحطم الشياء رغبة مني في التعبير عن نفسي ولفت نظرهم لكنهم يتجاهلون حالتي ومرضي مما يزيد حالتي سوءا..

4- بعد تخرجي من الكلية لم يوافقوا لي على العمل الا بعد مشاكل كبيرة وبعدها تزوجت لأول مرة غصب من رجل لاأحبه وتطلقت منه وأنا التي طلبت الطلاق فزاد غب امي مني

5- بعد طلاقي الأول لم القى سوى كل تحقير وذل من اهلي مماجعلني اتسرع في زواجي الثاني وتزوجت من رجل بالشرقية وانجبت طفلة ومررت بحالة اكتئاب مابعد الولادة ولم احب طفلتي ولم ارغب ان اكون أما وابنتي مظلمة ضحية تربيتي الفاشلة ..وطلبت الطلاق من جديد لإن زوجي لم يوفر لي الحب ولم يعطيني حقوقي الزوجية فقد كان مريضا وراف للعلاج...مع اني كنت اعيش في سعادة ورفاهية معه وعملت بالصحافة وكان يساعدني ولكنه لم يستطع احتوائي وامراي النفسية كلها تفجرت معه .. كنت اتناول حبوب بروزاك لمدة ستة اشهر ولكني لم اتلقى علاج نفسي وتحليل كلامي وعلى فكرة اهلي لايؤمنون بالعلاج النفسي وقد طالبتهم مرات عديدة بالعلاج النفسي لكنهم يرفضون ..

6- الآن بعد انفصالي معاملتهم معي كما هي ..أعاني من اكتئاب شديد انام عدة ايام ولا اهتم بنفسي ولا بطفلتي ..وتسيطر عليه فكرة الهرب من البيت ..فلقد وفقت في الحصول على وظيفة بفندق ولكنهم اجبروني على تركه اجبارا بسبب نظرتهم لي باني انسنة منحرفة وقد ارتكب خطأ فادحا ..أنا ابحث عن الحب والزواج والإستقرار فلماذا أمي تقف عائقا بطريقي ؟

 والآن هم قاطعوني فلا كلام ولا سلام واقضي وقتي بالنوم والتدخين وكنت امارس التدخين من عمر 15 عام بعد ان توفيت جدتي التي كنت احبها جدا وكانت لي الصدر الحنون ...

 حاليا ارغب بالإنتحار أو الهرب وربما نفذت فكرتي في اقرب فرصة
لإني مهملة ولا القى علاج نفسي ولا اهتمام ومحبوسة بالمنزل ..

 لا أعرف كيف اتفاهم مع اهلي ولا كيف ارضيهم فانا مؤمنة بالحرية الشخصية وارغب بالحصول على الحب والزواج وهم يضيقون عليه الحصار ..

ملاحظة أمي انسانة شكاكة لأقصى درجة ومسيطرة ولها الأمر على والدي وهم الإثنين يقفون موقف واحد مني فلا يعطف عليه احدهم اويتفهم نفسيتي

كيف ساربي طفلتي ولانا لاارغب بالحياة ولا اشعر بالساعدة واشعر باني محطمة وفاشلة؟

وأمي تستمتع بحياتها وتتجاهلني كل التجاهل ..لدي اخ اصغير مني موظف ولكنه اضيا لايؤمن بمرضي وضرورة علاجه ويقف موقف سلبي مني ...

 أتمنى أن أستقل بحياتي واعيش في سكن منفصل والتحق بوظيفة مناسبة

 ولكن كيف انفصل عن سبب تعاستي بالحياة (أمي وأبي)

 آسفة للإطالة وجزاكم الله كل الخير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت العزيزة :
 
 أهلا وسهلا بك على موقع المستشار وشكرا على ثقتك، أشعرتني حكايتك بكثير من الرثاء لحال أسرنا العربية البائسة..، وهي مع الأسف كثير وربما حتى عهدٍ قريب كان الظلم الواقع على الإناث أكثر من الواقع على الذكور إلا أنني أحسب هذا تغير الآن ربما لأن الإناث في مجتمعاتنا أصبحن أكثر قدرة على الحركة والحديث وربما لأن الذكور في مجتمعاتنا أيضًا أصبحن أكثر سلبية وأقل قدراتٍ وتحصيلا أكاديميا. أنا لا أعمم هنا, فهناك نماذج ما تزال طيبة واعدة، كذلك أنا لا أخصص ما قلته عليك لأنني لم أسمع من غيرك –أصدقك طبعا- ولكن هذا يختلف عن أن أرى الأمور بغير عينيك وهو ما يمكنني منه أو بالأحرى يجعله أسهل عليَّ أن أرى الأحداث بعين الأعمق معرفة لا المخمن فقط.

أين أنت من كل هذا ؟؟؟ الحقيقة أنك ضحية بالتأكيد إما لسوء الظروف التربوية أو للمرض النفسي، فأما سوء الظروف التربوية فأحسب دوره قليلا -فأنت ما شاء الله لم يكسرك ذلك وأصبحت فتاة جامعية قادرة على العمل صحافة وتعاملا مع جمهور الفنادق- يعني أنت كنت أقوى من تلك الظروف التربوية وتحملتها وعانيت كثيرا حتى أحسنت صنعا على الصعيد الدراسي ثم الوظيفي الذي يتضمن الاحتكاك بالبشر، كل هذه نقاط قوة تجعلني أقول إنك وإن عانيت وتأثرت نفسيا مما كان في طفولتك ومراهقتك كنت أقوى من كل ذلك، ولم تكسرك تصرفات والدين أساءا التصرف –هداهما الله وأصلح حالهما-، ومعنى هذا أن ليس الأهل سبب دمار وتعاسة بهذه القوة في حالتك.

ضحية بالتأكيد ما تزالين . وإنما يبدو أنك ضحية لعلةٍ أو عللٍ نفسية أثرت كثيرا عليك وإن لم تبدأ آثارها في أن تصبح مدمرة إلا بعد الزواج الأول أو قولي الطلاق الأول . صحيح أنك عانيت كما هو واضح من عسر المزاج ، والاكتئاب الخفيف سنوات بدأت حسب إفادتك أي أنه عسر مزاج مبكر البداية؟  وبقيت كذلك حتى أصابتك خلطة اكتئاب وقلق تالية للولادة أو اكتئاب ما بعد الولادة وبعد ذلك تزوجت وطلقت ... للمرة الثانية . وأصبحت الآن مكتئبة ولديك أفكار انتحارية وإن لم تبدُ لي خطيرة من خلال إفادتك.

أنت بكل تأكيد تحتاجين ما هو أكثر من عقَّار اكتئاب من مجموعة الماسا؟ ، تحتاجين بالفعل إلى علاجٍ نفسي عند طبيب نفسي لا طبيب كيميائي، ولابد من إقناع أهلك أو حتى من إيجاد عملٍ يدعمك في العلاج النفسي، وأحسب في قراءتك للمنشور على موقعنا مجانين نقطة كوم ضمن باب الطب النفسي شبهات وردود ما يفيدك كثيرا في تصحيح مفاهيم المحيطين بك بطريقة منطقية إن شاء الله صالحة، وبعدها إن شاء الله تبدئين العلاج .

فقط حاولي التقرب من ربك واسأليه أن يمهد لك طريق الشفاء ولا تملي من ذلك يا أختي، . وأما إذا زاد الأمر عن طاقتك أو احتمالك فإن اللجوء ولو لشيخ المسجد قد يكونُ حلا مطروحا أو ربما أحد المستشفيات النفسية عليك إذا يئست من إقناعهم أن تتصرفي باعتبارك مكلفة تسألين يوم الدين، وعليك أن تطلبي العلاج، ونحن في انتظار متابعة مطمئنة منك،
فتابعينا.



============

ويضيف المستشار الشرعي للموقع الدكتور إبراهيم التنم :

أشكر الدكتور: وائل أبو هندي على إجابته, جزاه الله خيراً, ويمكن أن يضاف على استشارة المستشيرة أن هناك أسباباً ظاهرة  واضحة يناط بها حصول ذلك  الضيق أو الاكتئاب, منها ما ذكرته المستشيرة في استشارتها:

1- الاستمرار على عادة التدخين, حيث ثبت علمياً وطبياً أضراره السيئة على النفس والمال والاقتصاد والاجتماع.

2- النوم المستمر لفترات طويلة بحيث يؤدي  ذلك إلى  تضييع الصلاة, والتكاسل عنها, والتفريط في المحافظة عليها.

3- العمل في مجال الصحافة أو الفندقة, مما يترتب عليه في أحيان عديدة حصول الاختلاط المحرم, والسلوك غير اللائق, والتصرف المشين.

كل هذا وغيره يجب على المستشيرة- وفقها الله إلى ما يحبه ويرضاه- أن تغيره إلى الأحسن والأفضل والأكمل حتى يحصل لها اطمئنان وسعادة وراحة في الدنيا وفوز ونجاح وفلاح في الآخرة.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات