ابنتي والحساسية الزائدة .
50
الإستشارة:

لدي بنت في التاسعة من عمرها ، وهي شديدة الحساسية للوم والنقد ، وأحيانا تغضب من لومي لها مع أنها تعلم أنها مخطئة ، وربما اتهمتني أنني لا أحبها وأحب أخوتها فقط ، فما التصرف المناسب معها ؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

أولا : أسأل الله عز وجل أن يبارك لك في بنيتك آمين .
 أما بخصوص أنها شديدة الحساسية للوم والنقد فلا بد أن نعرف أن الطفل في هذا العمر يمكن أن يستخدم أسلوب العواطف والمشاعر للضغط على الوالدين من أجل تحقيق مطالبه .
فمن المهم في هذه الحالة ألا نغيّر من سلوكنا معها بسبب استخدامها لأسلوب الحساسية المفرطة ؛ مثل : البكاء ، أو الدموع الكثيرة ، أو الغضب الشديد ، أو الاتهامات بعدم الحب , وغيرها ؛ لأن هذه الطفلة إذا أعطيت أي امتيازات بسبب تصرفها هذا كعدم النصيحة ، أو التغاضي عن أخطائها والسكوت عنها فإن ذلك سوف يشجّعها على التمادي في الحساسية المفرطة حتى عندما تكبر ، وسيصبح ذلك أسلوبا لحياتها ، حيث تُعطى علامة مسجلّة : ( البنت حسّاسة ) .
بالإضافة إلى ذلك ينبغي أن تعطى هذه الطفلة الاهتمام الكافي دون أن تطلب ذلك ، خصوصا إذا قامت بأي عمل إيجابي ولم تستخدم فيه مشاعرها بطريقة سلبية .
كما أريد أن أركّز على ضرورة الحوار مع الطفلة بطريقة فردية ، ومعرفة ما يدور داخل نفسها من بعض الأفكار الخاطئة ، وتصحيح ذلك . ولا يمنع ذلك من أنه يجب على الأب والأم أن يراجعوا حساباتهم حول تصرفاتهم مع أبنائهم ، وأن يراعوا جانب العدل والمساواة بين الأبناء .
بارك الله لك في ابنتك ، وجعلها من أهل الجنات . آمين .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات