أخي لا يدري ماذا يريد ( 1/2 ) .
16
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمتة الله وبركاته وبعد: أريد من الأطباء الكرام مساعدة أخي:

 المشكله هي أن أخي ويبلغ من العمر13 لايريد الذهاب إلى المدرسه في الصباح  ويستفرغ كل صباح (أجرينا له الفحوصات الازمه فقال الطبيب أنه لايشكي من مرض عضوي) وهوا كثير الطلبات لايعرف الصبر وإذا لم ننفذ له طلباته  يقول لأمي لماذا أنجبتموني إكنتم لاتستطيعون تنفيذ رغباتي  لماذا أنا وحدي بين البنات لأريد أن أعيش في هذه المدينه ويتذمر ولا ينام وتكون حالته النفسيه سيئه جدا ويتشاجر مع أخواتي الذي أصغر منه ليعاندأمي  

ودائما يقارن نفسه مع أبناء أعمامي الذي في سنه والمشكله أيضا أنه يضرب أخواتي الذي أصغر منه ويأمرهم باللعب معه بالقوه أزدادت هذه المشكله الذيي لم نعرف الراحه في البيت بعدها بعد ولادة أخي الصغير الذي كان ينتظره طيلة حياته بفارغ الصبر أي قبل 3 سنوات و السبب في شعوره بالوحد وأن أبناء العم أفضل منه لأننا أنتقلنا منذ ولادته إلى مدينه بعيده عن ألأهل ولاكن في ألأخازات نذهب إليهم فكبر مع أبناء العم وأحبهم بقوه وكان عند نهايه الأجازة لاينام حتى يقضى الوقت المتبقي معهم وعندمانعود إلى المنرل كان يكبت بكائه وحزنه الشديد لفتره ثم يتأقلم على وحدته

وكان على هذه الحاله لسنين على أمل أن تنجب أمي ولد ولاكن ل3مرات يصتدم ببنات وكان لايظهر حزنه وبعدإنجاب الولد الذي فرح به في البدايه ولاكن بعد ذلك رأه صغيرا جدا لايستطيع العب معه فأصبحت طباعه بعد ذلك غريبه أزداد حبه للمال أصبح يطلب كثيرا وألاحظه يحب أن يتعب أمي بكثرة الكلام عن حزنه وأنه وحيد ويصرخ في وجهها ولاكن لايستطيع أن يقول ماقاله لأمي لأبي مع العلم أن أبي جيد التعامل معه ودأئما يحاول إسعاده ويصبر عليه لاكني أراه بأنه لايحب والدي ولاكن أمامه يحترمه أماأمي لايحترمها ويستغل حنان ألأم لصالحه ويتلذذ بأتعاب نفسيتها بأنه وحيد ,

وقبل سنه تعبت نفسيته جدا حتى أنه يقول بأنه مريض نفسيا ويريد ان يذهب إلى دكتور أو شيخ يقراء عليه وأصبح هادئا لاكن كثير البكاء منعزل لايريد الذهاب إلي المدرسه يريد أن يكمل دراسته مع أبناء عمي فعندما رأى والدي أن نفسيته سيئه نقله  عند أبناء العم فدرس معهم سنه ولاكن لم يرتاح هناك أحس بالغربه فرجع معنا وكانت نفسيته جيده ولكن بعد فتره عادت حالته كماكان أصبح يهين أخواتى الذى بعده ويجبرهن على اللعب معه ,

 سؤألي كيف نتعامل معه مع العلم أن علاقته مع أمي جيده ويسمع منها ويأخذ بنصأئحها ولاكن عندما تأتيه حالته يتلذذ بتعذيبا و برؤيتها حزينه على حاله مع أنها تحاول أن تكلمه بمايحب وتشاهد معه مايحب وتلعب معه كأنها بعمره ولاكن إذاتباكى وأردان يغيب نفذت مايقول ولاكن أشعر أنه مع الشد عليه يكون مطيع (إذا أنا شديت عليه).
 للعلم كان في صغره لايحب الألعاب ولاكن كثير الحركه وعندما كبر أصبح يحب اللعب وألألعاب ومازل كثير الحركه دأئماكانت شخصيته قياديه مع أبناء العم ومع أصحابه من المدرسه الذي أرادها أما هذه المدرسه لم يكون أصدقاء لأنهم دأيما يقولون له بأنه صغير الحجم ونحيل جدا.أتمى أني أوضحت الصوره لكم لإفادتنا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله  الرحمن الرحيم .

تبين عدم وضوح بعض النقاط التي أحتاجها حتى أستطيع تقييم الموقف والوقوف على تشخيص الحالة بشكل جيد مثل : وظيفة الأب ومستوى تعليم الأم وعدد الأخوات البنات وترتيب الطفل بين أخواته وعمر الأم والأب .

ولكن على كل حال يبدو أن أصل المشكلة يكمن في التدليل الزائد لهذا الطفل الذي يقع فيه الآباء الذين يرزقون بأطفال فتيات في بادئ الأمر ، والأم تحتاج إل توعية بعدم تلبية رغبات هذا الطفل وإلا فالأمر قد يتطور به للانحراف التام  .

بالنسبة لحالة القئ  التي تحدث له ما هي إلا نوع من الضغط يستخدمه ليكسب عطف المحيطين وخاصة أمه حتى لا يذهب للمدرسة فلا تعيروه اهتماما ولابد من ذهابه للمدرسة .

هذا الطفل يحتاج لسلطة أكبر منه وأريد أن أبين دور الأب وعلاقته بهذا الطفل لأنه السلطة في البيت اللازم احترامها .

هذا الطفل يحتاج إلى جماعة من الأصدقاء ينتمي إليها بحيث يخرج طاقاته معهم  .

والله ولي التوفيق :               

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات