أهلي لا يريدونها كبيرة .
22
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد أفضل الخلق أجمعين، أما بعد
مستشاري الفاضل بداية أتوجه بالدعاء إلى الله عز وجل الكريم أن يبارك فيك وفي صحتك، ويجزيك الخير كله، إن شاء الله أبعث إليك هذا السؤال محملاً بكل باقات الاحترام والتقدير، وأحب أن أستشيرك بموضوع، طالبا من الله عز وجل العون والتوفيق،

الموضوع بشكل مختصر هو أنني تعرفت على فتاة رائعة، صاحبة دين وخلق وأدب واحتشام، ومن بيت والحمد لله متدين، ومن عائلة كريمة، وهي موظفة معنا في نفس الدائرة التي أعمل فيها، لكنها في قسم آخر، القدر هو الذي جمعنا ببعض، أعجبت بعفتها وكرمها وطيب أخلاقها وذوقها الديني الرائع، وهي مشهود لها في الدائرة بين الموظفين والموظفات بذلك، تعارفنا على بعض بطريقة مؤدبة بحدود الشرع، ومع المدة عرفتها أكثر، وعرفتني فأعجبت بديني وأخلاقي والحمد لله عز وجل، وأنا كذلك

فأحب أن أصارحها بمشاعري الصادقة تجاهها، إذ إنني أحبها وأريد الزواج منها، وأنني متاجر بزواجي منها مع رب العالمين لتكوين أسرة مسلمة، كما أمرنا رب العالمين ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وتأسيس بيت على الدين والتقوى، لكن هذه الفتاة أكبر مني عمرا، حيث إن عمري 24  سنة وعمرها 37  سنة، لكن هيبة الدين والوقار تجعلها صغيرة جدا من الناحية الخلقية ولهذا أحببت أن أطبق نهج الرسول علية السلام في زواجه الأول مع أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، واتفقنا على الزواج على سنة الله عز وجل، ونسينا فرق العمر، وتوكلنا على رب العالمين، بعد الاستخارة وطلب العون من رب العالمين، وأن نتاجر بديننا الذي هو عصمتنا في الدنيا والآخرة إن شاء الله عز وجل ؟

وعلى بركة الله عز وجل قررنا الزواج من بعض على خير، لكن المشكلة تكمن في أهلي وأهلها وتقبلهم للفكرة؛ من أن ابنهم يتزوج من فتاة أكبر منه، ومعارضتهم للموضوع ويمكن - لا سمح الله – أن يفتحوا معركة معي ويعطلوا زواجنا من بعض، فإنني أطلب منكم الاستشارة في كيفية المدخل والمخرج، وأفضل أسلوب لفتح الموضوع مع أهلي وأهلها، وأرجو التكرم بإعطائنا النصيحة والاستشارة، شاكرين لكم العون والنصيحة إن شاء الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن المرأة تنكح لأربع :

لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها .

وأوصانا أن نظفر بذات الدين .

فيا أخي الكريم :

طالما هي امرأة ذات خلق ودين ويشهد لها الآخرون بذلك فهي بعون الله كما يشهد لها الناس لأن الناس شهداء الله في أرضه .

وبالنسبة لفارق العمر فإنه لا يشكل عائقاً أبداً طالما أن الاثنين يعلمان بالأمر قبل الزواج .

بل إن في حالات كثيرة كان للفارق العمري بين الزوجين أثر أكثر إيجابية في صالح الاثنين .

فتوكل على الله - أخي الكريم - ولا تتأخر طالما أنك تشعر براحة لهذا الزواج ولا يعيقك منه إلا فارق العمر، فالعمر ليس فارقاً مطلقاً وأكبر شاهد لنا زواج حبيبنا صلى الله عليه وسلم بأمنا خديجة رضي الله عنها والتي بقي حبها في قلبه طوال حياته .

أما من ناحية فتح الموضوع مع أهلك فالأمر سهل بإذن الله فتحدث مع الجانب الأكثر ليناً وبين لهم دينها وصلاحها وتقواها قبل كل شيء، ودع العمر في آخر المطاف.

ولا تنس أن تستعين بالدعاء بأن يوفقك الله للخير ويسهله لك .

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات