زوجي يشتم أمي ويضربها !
18
الإستشارة:


زوجي مصري وانا سورية ومنذ زواجنا وأنا أشعر بعدم الارتياح وقبضان القلب والقلق والخوف من المستقبل لا أدري لماذا لكن على الأغلب بسبب زوجي وتصرفاته الهمجية ومراهقته وماضيه السيء الذي ابتعد عنه بعد الزواج لكنني أشعر انه على استعداد بأن يعود اليه بأي وقت لعدم توبته الصادقة والنابعة من القلب ولبعض تصرفاته القريبة من تصرفاته في الماضي ولضعف ايمانه ودينه وعدم صلاته حتى صلاة الجمعة لايصليها ووجود فتاة كان يحبها في الماضي وهي الآن متزوجةوعندها  طفل واشعر أنهما لايزالا يحبان ويميلان لبعضهما خاصة عند مراسلتهما لبعض من فترة لأخرى عبر الشات في النت وأنا أجرح من هذا الشيء وأشعر أنه خيانة

وهو يريدني بعد أن انهاء دراستي وولادتي ان اذهب معه لمصر رغم انه فقير وليس عنده بيت له في مصر وانا هنا عندي منزلين ووحيدة لأهلي لا بنات ولا أولاد واهلي لايستطيعون الابتعاد عني كذلك انا خاصة عند شعوري بأني سأعاني الكثير مع زوجي إن ذهبت لبلده وسكنت مع اهله ولايوجد لي احد هناك غير الله حتى أهلي ليسوا مرتاحين له وأمي تشك به أنه يخونني مع ابنة الجيران وتناقشه وتقول له هذا الكلام وهو يدافع عن نفسه أحيانا بالأسلوب الصحيح لإظهار براءته وأغلب الأحيان يضربها تارة بعنف وتارة اخرى خفيف ويقول لها ألفاظ سيئة وبزيئة أقلها يا ...... ...... ..... وعندما أقول له أنا لا أتحمل معاملتك هذه مع أمي يقول لي أنه يهرج معها والشعب المصري كله يحب الضحك والتهريج وكلهم يهرجون مع بعضهم هكذا

فماذا تنصحوني  وأنا الآن أقدم امتحانات الجامعة وحامل بالشهر الثامن .
أرجوكم  أرجوكم أنا أتعذب كثيراً ومتعبة كثيراً خاصة بين أمي وزوجي أرجوكم أجبوني وأنصحوني وساعدوني في أسرع وقت ممكن أرجوكم أنا أشعر بأني معلقة بين السماء والأرض ومن جديد أصبحت تراودني كوابيس عن زوجي وأتخيله شرير .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أختي الفاضلة :

لم تذكري فيما كتبته عن الطريقة التي تم بها الزواج وهل كان زواجك منه ناتجا عن قناعة به وبشخصه وأخلاقه ودينه قبل كل شيء.

فلهذا دور كبير فيما تكون عليه علاقة الزوجين ببعضهما بعد الارتباط .

أختي الفاضلة :

فيما يتعلق بأمر تركه للصلاة فأنا أفضل أن تستشيري أهل العلم الشرعي ليحكموا لك في ذلك فالصلاة كما نعرف جميعاً هي أساس الدين وعماده فإن كان لا يشهد الصلاة في المسجد ويصليها في البيت أو لا يصليها مطلقاً فالتفصيل في مثل هذا الأمر لأهل العلم الشرعي .

ولكن بحكم تخصصي في المواضيع والعلاقات الأسرية سأحاول أن أزودك يما ييسره الله لي في هذا الموقف.

بداية أختي الفاضلة عليك أن تفصلي بين معاملته لك ومعاملته لأمك فقد لا يكون هناك ارتياح بينه وبين والدتك وهذا ما يجعل الوضع متوتراً بينهما.

أيضاً أنصحك بأن تحاولي قدر المستطاع أن لا يحدث تصادم بينه وبين والدتك، فإن كان من أمر يلزم بحثه معك فليكن بينك وبينه لأن دخول والدتك كطرف في الموضوع قد يصعبه لأنه يرفض تدخلها أو ما شابه.

أما من ناحية تعامله معك فأنت لا تمليكن أن تغيري طريقته أو أسلوبه ولكنك دون أدنى شك تستطيعين تغيير أسلوبك أنت وأيضاً تستطيعين تغيير طريقة تقبلك لما يصدر منه.

فحاولي قدر المستطاع أن تكسبي وده وأن تبيني له حاجتك لتواجده معك قلباً وقالباً وبمشاعره كزوج محب لأن حبك واحترامك له حتماً سيزيد إن هو أعطاك حباً واحتراماً وتواجد من أجلك أكثر.

اجتهدي في كسبه وسترين أنك بعون الله ستحققين مكاسب كثيرة ولا تنسي فارق البيئة التي عاش فيها كل منكما فلهذا دور مهم في طريقة كل منكما.

تذكري أيضاً أختي الفاضلة أن المرأة الصالحة الذكية تستطيع التأثير في زوجها إيجاباً وجعله أقرب منها إن هي وفقت في احتوائه عاطفياً.

لا تكثري من تذكيره بأخطائه ولكن تصيدي لمواقفه الحسنة وعززيها دوماً وكرري له جملة:

أحبك عندما ...........

وضعي مكان النقاط الأشياء الجميلة التي صدرت منه أو تلك التي ترغبين في أن تصدر منه وبعون الله تعالى سترين فارقاً في تعامله معك.

أيضاً حاولي أن تعرفي ما يحبه في المرأة واحرصي على توفيره له فذلك سيقربك من قلبه أكثر ومتى أصبحت قريبة من قلبه أصبحت قادرة على التفاهم معه أكثر.

الآن حاولي تأجيل التفكير فيما بعد الدراسة والولادة واحصري تفكيرك في دراستك وصحتك فهما الآن على الأبواب وما بعدهما في يد الخالق سبحانه وتعالى وفي أمر الغيب أيضاً.

ولا تدرين ربما يرق قلبه ويتغير حاله في حال قدوم مولود لكما فكثير من الرجال تتغير أحوالهم للأفضل بعد أن يصبحوا آباء.

وأخيراً لا تنسي الدعاء في صلاتك وفي جوف الليل له ولك بأن يوفق الله بينكما ويختار لكما الأفضل في دنياكما وآخرتكما.

وفقك الله لكل خير ويسر أمورك كلها.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات