خائفة من اتلتعلّق به .
31
الإستشارة:


انا فتاة مضى من عمري 20 سنه تزوج أبي  من زوجة اخرى,وهي امراة جدا طيبه لابعد الحدود  ومتدينه,تربطني بها علاقة جدا وطيدة

لها معنا مايقارب السنه والنصف,حيرتي تكمن ان لها اخ يعيش في منطقه بعيده لاادري هل اقول احببته ام لا؟ لاني فعلا لا ادري حائره جدا

بداية معرفتي به كانت بالصدفه فقد كانت زوجه ابي اذا ارادت ارسال رسائل بالجوال لاخيها او لاهلها عامه اقوم انا بكتابتها لانها لا تجيد كتابة الرسائل بالجوال

كثرت الرسائل وعلم اني انا من يقوم بكتابتها ولللأسف نعم اقولها للاسف,اقول للاسف يااساتذتي لاني ابدا لم ارد ذلك ولم اتمناه, فقد كثرت الرسائل فيما بيننا وتعلقت به كثيرا  وحدث بيننا عده مكالمات لكنها قليله وبالشهور تكن فانا اعمد ان لا احادثه .ولكني بكل صراحة متعلقه به جدا.في فترة من الفترات صرحت بقطع تلك العلاقة وعندما قمت بذلك علمت من زوجة ابي ان اخيها تغيرت حاله واصبحت حالته النفسية صعبه للغايه انا اصدقها كثيرا لاني اعرفها كثيرا.لم اكترث بما حصل له ظاهرا ولكني من داخلي جدا اتألم,

والان ارى ان حاله تغيرت اكمل تعليمه الثانوي وتغير سلوكه كثيرا بشهادة زوجه ابي واهله واصبحت اخته تلمح لي بانه يريدني له وانه لم يكمل تعليمه الا لسبب انا اعلمه وانه اذا اراد شيئا يسعى للوصول له وانا حائره للغايه ففي ذهني سؤالين هل هو صادق معي ام لا؟!!

وماذا افعل علما بانه يرسل الرسائل التي تلمح بذلك ايضا, ولا اخفيكم اني متأكده للغايه حتى لو قام بخطبتي فوالدي سيرفض بحجة ان المستوى المادي لاهل زوجته ليس بالذي يناسبه كتاجر


ارجوكم ساعدوني فانا فتاة اميل  متدينه واسعى لحفظ كتاب الله وغيره من الطاعات وهذا جدا يؤثر علي
جزاكم الله خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

أختي الكريمة :

لن أخوض معك في أسباب ما وقعت فيه ؛ لأنك أدركت خطأك.ولكني أريد أن أوجه من خلال رسالتك رسالة إلى شبابنا وفتياتنا بأن يتقوا أسباب الفتنة؛ فإن الشيطان حريص على أن يوقع الإنسان في الشر وأن يضر به بشتى أنواع الأضرار القلبية والجسدية!! .

إن التساهل من شبابنا وفتياتنا في تكوين العلاقات بدعاوى شتى!!وعدم الالتزام بالضوابط الشرعية واستبداد الفراغ عند كثيرين وكثيرات يقود إلى التعلق والعشق ، وهو بذاته بلاء شديد!! فكيف به إذا قاد إلى الخطيئة والعياذ بالله؟!! .

ومن هنا فإني أوجه النداء لكل من يقرأ كلماتي هذه إلى أن يتقي أسباب الفتنة وما يقوده إلى أن يتعلق بأحد ما تعلقا مرضياً..والله من وراء القصد .

أما عن استشارتك فما أنصحك به:
أولاً-اقطعي صلتك بهذا الشاب.بمعنى أن تقطعي مادة التعلق به من نفسك نهائياً ؛ فلا تتبعي أخباره ولا ترسلي ولا تستقبلي منه رسائل .
نعم لقد اتخذت هذه الخطوة لكنك لم تكمليها.
إن انقطاع الصلة ما بينك وبينه سيفيدك ويفيده.

ثانياً- أشغلي نفسك بما يفيدك ويفيد غيرك ، وقد ذكرتِ بارك الله فيك بأنك بدأت في حفظ القرآن الكريم فاستمري على إشغال نفسك بالطاعة وما يفيد.

ثالثاً- أوصيك بالمداومة على الدعاء.ادعي الله تعالى أن يبصرك بما ينفعك وأن يريح بالك وييسر أمرك ويعطيك أمانيك من خيري الدنيا والآخرة ويجنبك الشر وأهله.

رابعاً- إن حصل وتقدم لك فاستخيري الله تعالى ، واجعلي أخته -زوجة أبيك- تتولى الأمر مع أبيك.

هذا ما أوصيك به أختي الكريمة.
وضعي في ذهنك دائماً بأن من كان مع الله كان الله معه ، وأن المستقبل أمامك مشرق ومليء بالخير لك ولغيرك.
أسأل الله تعالى لك توفيقاً دائماً وحياة هانئة وسعادة مستمرة .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات