أنا على هامش الحياة !
13
الإستشارة:


اشكركم في البدايه على مجهودكم
احدثكم عن نفسي قليلا
انا شاب في الثلاثين من عمري
 متزوج ولدي طفلان
 متعلم وموظف

كنت اتمتع بعلاقات جيدة جدا مع الكثيرين
 بدأت هذه العلاقات تتلاشى مع كل من اعرفهم لم يعد احد يتصل بي او يزورني وحتى عندما ادعوا احدا لزيارتي او اتصل به لايجيبني بدأت دائرة توتر علاقاتي تتسع وصل الامر الى انقطاع علاقتي مع البعض بل وانقلب الامر الى ان البعض الاخر استعداني كل موقف يجمعني بالناس اخرج منه بكلمة تعمد احدهم جرحي بها
احيانا اسأل من كانت تربطني بهم علاقة قويه عن سبب نفوره مني وهل اخطأت بحقه فتكون الاجابه بعيده كل البعد عن مااعتقد واشعر حينها انني ارتكبت خطأ بسؤالي

اشعر ان الجميع يغتابني واجد احيانا دلالات واقعيه على ذلك واشعر انني على هامش المجتمع وان ماحققته من انجاز شخصي لايثير اهتمام الناس وانهم يحتقرونني ويحتقرون كل عمل اقوم به لم يعد يهتم بي الا زوجتي حتى والداي اشعر انهم لا يعيرونني اي اهتما وعندما اتحدث مع مجموعة من اقاربي او من تربطني بهم علاقة اجد ان كلامي لاستحق اهتمامهم مما يجعلني في حرج كبير ادى الى حبي لتجنب طرح المواضيع او حتى مواجهة الناس الى ان شعرت انني اعيش وحيدا في هذا الكوكب وغير قادر على بناء علاقات جديده

جزاكم الله كل الخير ارجو توجيهي وارشادي
واجابة هذه الاسئلة
هل ابحث عن الخطأ في سلوكياتي وكيف
 ماهو الشيء الذي قلب العلاقات الى عداءات
هل هذا الشعور وهم ام حقيقة المسها من خلال نفور الناس مني
ارجو مساعدتي عاجلا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أهلا وسهلاُ , أخي بندر العتيبي :

أنت معي لا يوجد دخان من غير نار. وما حصل من تغيرات على علاقتك بالآخرين لم تتغير هكذا بلا سبب . أنت تحتاج إلى مراجعة نفسك وطريقتك في التعامل مع الآخرين ربما أنك أصبحت لا تبالي بمشاعر من يشاركك المكان حتى والديك . فحديثك مع الآخرين ربما أنه أصبح يتصف بالغلظة والقسوة. تسبب لهم إحراجا وتتدخل في خصوصياتهم وتتجاوز حدود الصداقة مع أصدقائك وحدود الزمالة مع زملائك ولا تبالي بما يجب أن تكون عليه مع والديك (( واخفض لهما جناح الذل من الرحمة )) هذا ما توقعه من شخص أصبح الكل ينفر منه . أنت الوحيد في هذا العالم الذي يعرف السبب .

وربما زوجتك هي الأخرى أعتقد أنها تعرف . أنت تغيرت حتى معها ولكنها تتجاوز كل هذا حتى لا تدعك تعاني  وحدك أزمة العزلة  ونفور الناس منك.

كم كنت أتمنى الجلوس معك لكي أعرف عن قرب سبب ما أنت فيه من متاعب نفسية فما أرسلته لا يكفي .

راجع نفسك , اسأل زوجتك  واطلب منها أن تذكر لك ما لمسته من تغير على علاقاتك وعلاقتكما أنتما يبعضكما البعض . ستضع يدك بمساعدتها على السبب .

ولكن اطلب منها الصراحة ولا تقابل ما تصارحك به بالرفض والنكران ولكن دعها تذكر لك مواقف كنت فيها أكثر إيجابية ومواقف أخر كنت عكس ذلك. أفتح قلبك لها . حتما هي تعرف السبب .

في انتظار رسالة منك تشرح لي ما حدث لك وكيف أصبح حالك .مع ذكر ما هو السبب المباشر والقوي الذي تعتقد أنت أنه هو سبب وراء ما تعانيه من ضعف علاقاتك الاجتماعية أو انعدامها في معظم الأحوال .

دعواتي لك بالتوفيق .

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات