أضحك بعيون دامعة ( 1/2 ) .
6
الإستشارة:


اولا جزاكم الله خيرا على ما تبذلوه من جهود طيبه ونفع بكم امة محمد عليه الصلاة والسلام..

انا فتاه عمري 21 عاما الوحيدة بين 7 اولاد(5 اكبر مني و 2 اصغر مني)الله يخليهم لي ..المهم لاحظت على نفسي انا هناك مشكلة ظهرت لدي خصوصا بعدما ما تخرجت من الثانوية و انا خائفة من ان تؤثر على مواجهة مشاكلي و مسؤلياتي فيما بعدهو انني اصبحت حساسه جدا واتأثر من اي اتهام يوجه إلي مما يحول بي ان ارد او ادافع عن نفسي لأني لا أرى اي سبب يجعلهم يشكون في سلوكي فأنا والحمد لله اخاف ربي قبل ان اخاف بشرا

وعندما كنت في سن المراهقة اي الثانويه كنت والحمد لله مراهقة سويه بين صديقاتي وكنت دائما اسمع المديح ممن هم اكبر مني بان عقلي اكبر مني(ولكن للاسف لم اسمعها من امي او ابي او حتى اخواني)واقول للاسف لانهم من اولوياتي في الحياة واسعى لرضاهم دائما ولكن يبدو لي وكأنهم تعودا على هدوؤي و عقليتي مما يجعلم يتجاهلوني في معظم الاحيان ولا يهتموا بما يوجهونه الي من اسئلة تحمل الكثير من عدم الثقة بي ...

والله اكتب وفي قلبي حرقة الالم من قهري على نفسي..انا لا احب الظلم لي و لا لغيري..بجانب ذلك انني اصبحت انطوائيه جدا لا احب الجلوس مع امي او ابي ولكن احب صديقاتي اكثر..للاسف ..و دائما الجأ للبكاء المفاجئ عندما اتذكر انني وحيدة وان لدي صديقات كثيرات كالاخوات و لكن للاسف والداي يمنعاني من اي علاقة(بحجة خوفهم علي)...والله ابكي و ادمنت البكاء لوحدي في غرفتي في الظلام واحيانا حتى قبل ان انام ..والغريب انني عندما ابكي اتذكر ماحصل لي واضيف بعض السيناريو المضحك..فأضحك.اصبحت ابكي واضحك في اقل من ساعه...

وغالبا لا احبذ ان احكي عن مشكلتي لاحد لاني اعلم ما سيقوله انني مدللة ولا احتمل اي شئ... حاولت ان اشغل وقتي كي لا اغرق في مشاكلي وعرضت على اهلي بأن ادخل معهدبجانب الجامعة(انا طالبة انتساب)ولكن كالعاة اتهمت بأنني لا احب البيت و لا احب الجلوس فيه..اريد ان اطمئن على نفسي هل حالتي سوبة؟؟انا جاهزة لاي سؤال .وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة :

السلام عليكم ورحمة الله .

لدي تساؤل عما تقصدين بقولك (أتذكر ما حصل لي) فهل لك إن تشرحي بشكل مفصل ماذا حصل؟
أما فيما عدا ذلك فإن ما سألت عنه  هو تعبير عن وصولك إلى مرحلة من النضج جعلك تدركين أنك بحاجة إلى الحب والتقبل والاحترام .

 ونظرا لأن هذه مرحلة نمو طبيعية يمر بها الإنسان ففي بداية المرحلة تظهر فيها بعض الاندفاعات والتقلبات الانفعالية والوجدانية ، ومن خلال ذلك يبدأ الإنسان بإدراك الواقع بشكل أفضل. مما يوضح له الصورة أكثر فيبدأ بالتكيف بتكوين سلوكيات أكثر نضجا تساعده على كسب ثقة الآخرين وتقبلهم له واحترامهم إياه.

 ولذلك من الطبيعي أن يشعر الإنسان نفسه قريبا من قرناءه في السن أكثر من أهله ، ولكنه سرعان ما يكون لنفسه مكانه في أسرته ومجتمعه ، وان كنت الأنثى الوحيدة في البيت فان ذلك يضع على عاتقك جهدا أكبر لتمثيل شخصيتك كأنثى داخل البيت . الأنثى التي تمثل المحبة والتفهم والحنان والجمال داخل البيت، لذلك أنت بحاجة إلى تعلم فن الاتيكيت وأساليب تفهم مشاعر الآخرين  وأحاسيسهم، وكيفية التعبير عن المشاعر الرقيقة دون أنانية، وبعطاء دائم.

 وهذا يحتاج منك أن تكرسي وقت فراغك لتقديم خدمات لأمك وأبيك وإخوانك بأسلوب تشعرين نفسك فيه قبل الآخرين، بأن هذا هو التعبير عن محبتك لهم، وهذا حقهم عليك.

ومن ثم تقربي من أمك وتعلمي منها شئون الأنثى وتعلمي أسلوب الأخذ والعطاء معها حتى تصلي بها لدرجة الصداقة بالإضافة للمحبة والاحترام .

وكلما عاملت الأمور بعقلانية، كلما كان الوضع أفضل.

 نمي في حياتك أسلوب  التعامل بمحبة ومرح ،وضعي تحديا في ذهنك اسمه المقدرة على كسب قلوب أفراد أسرتك . نمي هواياتك التي يجب أن تتفق مع واقعك، والتي يجب إن تمثلك كأنثى.

 وعلمي نفسك مهارة الهدوء والاسترخاء والتروي، وأساليب التفكير الايجابية. وكلما عملت على تنمية هذه الأمور كلما ازداد ذكاؤك الانفعالي  والوجداني، وبالتالي تتمتعين بالصحة النفسية بشكل أفضل .
وتمنياتي لك بالتوفيق .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات