أحس بالذنب والإحراج تجاه الأمريكيين .
39
الإستشارة:

السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة ..

اشكركم من قلبي على هذه الخدمات الإنسانية التي تقدمونها .. مشكلتي تبدأ منذ الصغر فالتربية الخاطئة وكون الوالدين انطوائيين اصبحت انطوائيا وضعيف شخصية ولكنني كنت سعيدا ومع الايام تعرضت لاهانات كثيرة وتراكمت الالام وفجأة اصابني الرهاب الاجتماعي وانهمكت في ممارسة العادة السرية وتفاقمت المشاكل وتكونت عندي تصرفات سيئة مثل المماطلة ولا المبالاه وبعدها اصابني الاكتئاب ومن هذه النقطة .. بدأت الحياة في الانحدار والانحدار وها انا الان انسان حي من الخارج وميت من الداخل .. اتمنى تساعدوني وتنصحوني وانا وضعت املي كله فيكم .. انا نفسيا انزف ولا احد معي في البيت يعي ويفهم بل للاسف يستهزءوا بي اخواني ويضحكوا علي .. بعد قراءات كثيرة وبعد تجارب ومواجهات مع الرهاب الاجتماعي استطعت ان اتغلب على الكثير من العقبات وتخلصت من الكثير من الاحساسيس المؤلمة لكن هناك بعض العبقات لم استطع ان اتخلص منها ووضعت املي فيكم لكي تنصحوني وهم المماطلة؟؟ كيف ممكن ان اتخلص من المماطلة؟؟؟ المماطلة دمرتني وسببت لي الكئابة حيث كنت اتمنى ان احقق مجموع عالي في الدراسة لكن المماطلة دمرتني والان لو ادرس بأقصى قدرة لن احقق ما كنت لاحققه لو كنت بكامل صحتي النفسية لان في المدارس الثانوية هناك يعتمد على المجموع التراكمي .. انا احس بالذنب الكبير من هذه المسئلة لكن الله يعوضني .. المسئلة الاخيرة هي مسئلة اصابتني هذه المرة هو انني وضعت في احد المنتديات الاجنبية موضوع يتحدث عن مشروع الكتروني تم تحقيقه وكنت واثقا وذكرت اسمي لانني كنت واثقا بان المشروع تم تحقيقه وذكرت اسمي ودخلت معهم في حوارات واني راح اجلب الدليل قريبا واتضح بعد مده ان المسئلة مو صحيحة وهنا احسست بالذنب الكبير والاحراج من نفسي خاصة ان هناك من صدقني ووثق بي وانا خدلتهم .. وايضا الذي وثقت به انسان طيب لكن اتضح انه لا يعي ويفهم ماكان يقوله اعتقد انه كان يبالغ .. احرجت وانا الان افكر لو ذهبت الى امريكا لادرس والتقيت باحد منهم وسئلوني عن المسئلة؟؟ كيف راح يكون شعوري وكيف راح اكون محرج؟؟؟ انني اتخيل انني لو ذهبت للولايات المتحده للدراسة او العمل سوف يقول عني انني كاذب ولو سئلوني لا اعرف ماذا اقول لهم .. وخاصة انني احب هذا التخصص وفيه ابداع كثير وهم يعملون معارض ولو يوم من الايام فكرت اذهب شلون راح اكون محرج واكثر شي راح اكون محرج عندما اقابل الاشخاص الذين وثقوا بكلامي وهذا الشي جعلني افكر بأن اتخلى عن تخصصي في المستقبل خوفا من الاحراج .. فعلا هذه المسئلة سببت لي اكتئاب واحراج كبيرين واتمنى ان اجد حلا للتخلص من الاحساس بالذنب
 .. وايضا

لا اعلم ماذا اصابني .. الان انا اخاف من الامريكان الان وافكر لو انا رحت الى امريكا راح يكرهوني لاني عربي وان لن يكون هناك احد يقبلني هناك لو حبيت ابحث عن عمل وانا لن يكون هناك احد يحبني بل الكل سوف يكرهونني .. ياربي .. ممكن تساعدوني؟ انا اعيش  في دمار من هذه المسئلة واعتقد قد تكون المسئلة لانني مكبر الامريكان في ذاتي .. لا اعلم .. يوم كنت صغير ماكنت كذا الحين تغيرت بالمرة وهذي عقدة كبيرة .. ساعدوني الله يرحمكم .. واعتقد ايضا ان السبب هو انني اعتقد انني مكروه من الامريكان ..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الابن العزيز : أهلا وسهلا بك وشكرا على ثقتك .
 أحييك أولا على انتصارك على كثير من أعراض الرهاب وعدم سماحك له بأن يعيقك ، وأتمنى أن يعينك الله لتتخلص من الاكتئاب الذي تعانيه ، وأحسب أن شكواك من المماطلة التي قد تكون هي والشعور المفرط بالذنب أيضًا من علامات الاكتئاب أو ربما الوسوسة فمن سمات الموسوسين فرط الشعور بالمسؤولية والذنب: وإن كانت الوسوسة في حالتك قد تكونُ أقرب إلى خلل في سمات الشخصية منها إلى اضطراب نفسي والله أعلم !، ولكن هل للممطالة في حالتك علاقة بالتردد والوسوسة ؟ أم بالكسل والاكتئاب ؟ ، أم بغيرها ؟ الله أعلم .
 
لكن من الواضح لي - ولو على سبيل التخمين - أن البقاء على النت أوقاتا طويلة هو أحد سلوكياتك التي لا تنتبه لها كثيرا ولا تعدها مشكلة ، أحسب يا بني أنك تسرف في استخدام النت هربا من كثير من المشكلات في الحياة الواقعية ، ولعل لهذا دورا في ترسيخ سمة أو حالة المماطلة التي جعلتها أولى مشكلاتك الباقية ، ولاحظ أن http://www.islamonline.net/QuestionApplication/Arabic/display.asp?hquestionID=11881
"target="_blank"> سمة الانطوائية وكذلك اضطراب الرهاب الاجتماعي وأيضًا عسر المزاج  أو الاكتئاب كلها من بين عوامل خطورة السقوط في إدمان الإنترنت.  

ولعل هذا الإسراف في الحياة على النت هو ما يفسر الموقف الأخير الذي تضخم في إحساسك بالذنب فيه إلى حد يفوق المعقول ، وتتخيل عواقب خارجة عن المحتمل في عالمنا الحالي ، فتصف لنا أثر ذلك الخطأ الإليكتروني أو لنقل من النت إلى النت ، فهذا كذاب يسوق مشروعا وهميا على الإنترنت وهذا أنت تصدقه وتنقل عنه على النت أيضًا وآخرون يصدقونك على النت ولكنك تموت من الحسرة في حياتك الواقعة أسفا على ما كان على النت ..... بل وتذهب أبعد من ذلك لتجعل له أثرا في حياتك الواقعية إن قدر لك أن تكون يوما في أمريكا...... ألا ترى معي أنك تشطح بالأفكار بعيدا ؟ وتخلط بين الأمور ؟ حتى أنني أشك في وجود بعد ذهاني لمخاوفك من الأمريكان ، إن شاء الله لما تسافر إلى أمريكا !

أنصحك يا بني بأن تسارع بعرض نفسك على طبيب نفسي وتذكر أنني ما قلت إلا انطباعات متعجلة قد يصح بعضها وقد تخيب كلها ، والفيصل هو مناظرة الحالة من قبل طبيب نفسي في الحقيقة وليس على الإنترنت ، فاستخر ربك والجأ لأقرب طبيب نفسي وتابعنا بالتطورات الطيبة .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات