زوجي لديه رهاب من أهلي !
18
الإستشارة:


أناانسانه معلمه ابلغ من العمر 28سنه متزوجه وعندي بنت  تعبت من المشاكل التي تلاحقني كلما احاول حلها تتعقد المسائل وترجع من جديد.

مشكلتي هي زوجي انسان طيب وحبوب لكنه عنيد وقاسي بعض الاحيان انسان غيور جدا كانت حياتنا في البدايه جميلة جدا ولكن بدأت تتغير بعدما حدثت مشكله بين اهلي واهله حدثت هناك فجوه كبيرة بين العائلتين .
وعلى اثرها اهلي كرهوا زوجي وهو كرههم لكنه لم يحرمني من وصلهم ، اذهب لزيارتهم وقت ما اشاء ولي يمكن 8 شهور لم يدخلوا منزلي حتى يومي هذا
سبب مشكلتي ايضا اهله رغم اني طيبه معهم لكنني لم اتمكن من كسب قلوبهم حاولت بشتى  الطرق ان ارضيهم لكن بدون جدوى واضن اهله لايحبونني والله اعلم.

على ما اعتقد ان زوجي يتعرض لحاله نفسية كلما ذكروا اهلي امامه وهو من النوع الذي يجلس يفكر كثيرا في اشياء دنيوية ، وانا الى الان احبه ولا اريد سواه .

اريد حلا جزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

إن من أهم ما ينبغي أن يلتفت إليه الزوجان فيما يتعلق بالخلافات هو التالي:

الخلافات التي تحصل خارج محبط المنزل (أي بين الأهل والأقارب) فلا ينبغي لها أن تدخل المنزل (أي لا تؤثر في علاقة الزوج والزوجة) .

والعكس أيضاً أي خلافات الزوجين ينبغي لها أن تبقى في حدود المنزل لأن هذه إن خرجت وتلك إن دخلت فإنها حتماً تؤثر في ما يربط بين الزوجين فتعمل على إضعافه.

الآن لنعد إلى ما يمكنك أنت فعله حيال المسألة:

قد يكون عدم تقبل أهله لك  مبني على تصور غير صحيح عنك من قبلهم أو ربما رغبتهم من الأصل في تزيجه لغيرك .

 وعليه ربما كان وقتياً ومنتهاه الزوال والاضمحلال إذا ما سعيت أنت في إظهار الجميل والحسن إليهم ، وأيضاً الصبر على ما قد تلاقينه لتحقيق مرادك .

وأياً كان ما في نواياهم فإن المعاملة الطيبة والصبر حتماً هي التي تكسب في الأخير، ولو تأملت حولك لوجدت قصصاً كثيرة تكون في حال الزوجة مشابهة لخالك، فكم من فتاة أبغضها أهل زوجها في البداية ثم لما عاشروها ورأوا منها الجميل وحسن الخلق تغيرت نظرتهم إليها ، وانقلب ذمهم مدحاً ، وبغضهم حباً ، فلا تستبقي الأحداث وتفاءلي بمستقبلك مع زوجك .

احرصي على على تقديم أروع ما عندك من أخلاق وشيم لأهل زوجك ، الذين لهم حق المعروف عليك لكونهم أهلاً لزوجك ، وخصي بذلك أبويه .

اهتمي بأمه وارعيها كأنها أمك ، وحاولي إذا حضرت عندكم المنزل أن تقبلي عليها بكل بشر وطلاقة وجه ، ولا تُكثري من الانشغال بزوجك طالما هي بحضرتكما ، لأن هذا يُشعل فتيل الغيرة الجامحة، بل اجعليها هي شغلك الشاغل واحرصي على أن توفري لها كل ما قد تحتاجه وانتبهي لأمر مهم جداً وهو أن لا تجاريها فيما تقوله إن حصل وقالت ما قد لا يريحك أو يضايقك، بل احرصي على الابتسامة وكرري نداءها بأمي لأن ذلك حتماً سيؤثر في قلبها .

وإن لم يأت أحد من أهله لزيارتكم فحاولي أنت زيارتهم وتوددي لهم وخصوصاً أمه .

وأخيراً لا تنسي أمراً مهما وهو الدعاء:

توجهي إلى الله بالدعاء ، واسأليه أن يوفقك لحسن معاشرتهم ، وتليين قلوبهم ، وأن يقذف محبتك في قلوبهم ، واعلمي أنه مهما بحثت عن الحلول فإن التوفيق بعد ذلك بيده سبحانه ، فتوجهي إليه بكامل الرغبة والإنابة .

وتأكدي أختي الفاضلة أنك إن نجحت في نيل رضا أهله أو على الأقل قبولهم لك فسترين كيف يكون حاله مع أهلك .
واحذري كل الحذر أن تذكريه بأي موقف سلبي من أهله أو أن تذكريه بموقف سلبي له مع أهلك .

هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والله أسأل لك وللجميع التوفيق والسداد.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات