شبح الخوف يلاحقني في كل مكان .
14
الإستشارة:


لماذا انا اعيش في خوف لماذا لماذاااااا آآآآآه ان الخوف كشبح يلاحقني في كل مكان لا استطيع ان اتخلص منه انا اعيش في متاهه لا اعلم اين اجد الباب الذي يوصلني للنهايه آآآآآه انا اعيش خوف من الامراض الخطيره اصبحت انسانه وسواسيه .عندما  اقول لامي واختي اريد ان اذهب الى دكتوره نفسيه يقولون لي اتركي عنك هذه التفاهات انها اوهام .. المشكله انهم لا يعانون ما اعانيه كل يوم
هل تستطيع ان تعيش يومك كله خوف ؟؟
انا اريد العلاج .. اريد العلاج دائما يدور في بالي هذا السؤال
لماذا العيب من زيارة الدكتور النفسي ماهي المشكله ؟؟!
هل يعتبر مجنون الذي يزور المصحه النفسيه ؟؟!!

آآآآآه لا احد يعلم المشكله التي تحيط بي
دعوني اسرد لكم مشكلتي و اشرحها لكم بالتفصيل...
انا فتاه كنت في قمة الفرح والسعاده لا اعرف الحزن ولاأكتاءب ولا اعلم ماهو الخوف يوم من لايام آلمني بطني كانت الساعه الثانيه فجراً قلت في نفسي اكيد سيزول الالم وبعد مده اصبحت اشعر بالغثيان فقلت اكيد اكيد انها الزائده الدوديه وعندما اصبحت الساعه الرابعه فجراً ذهبت الى ابي وامي لأوقضهما وذهبنا الى المستشفى وكان هناك طبيب عام فقام بفحصي ثم قال لي لايوجد عنك يا أبنتي زائده دوديه وخرجت من عنده بعد ان اعطاني ادويه للغثيان لم اقتنع بذلك ذهبت بعد يومين الى دكتوره قامت بفحصي ثم طلبت مني تحليل دم وبول اعزكم الله وبعد اجراء التحليل قالت لي  انتي ليس عندك زائده عندك التهاب في مجرى البول فقط

وبعدها بأسبوع ألمني بطني وصاحب ألم البطن انتفاخ ذهبت الى الدكتوره نفسها قالت انتي عندك قالون عصبي ونصحتني بترك التفكير والعصبيه واعطتني مهدئات وبعد ذلك ارتحت قليلا عنما علمت انه قالون عصبي وبعده بأسبوعين قلت في نفسي الدوره لم تأتيني من شهرين اكيد عندي تكيس في الميايض اكيد واكيد وجائني الخوف مره اخرى فقلت لصديقتي عن مشكلتي فقالت لي انتي تستعملين حبوب قالون قلت نعم قالت اتركيها وتركتها وعندما تركتها جاءت الدوره بعد يومين من تركي للحبوب فشعرت بالسعاده ولكن سرعان مايعود الخوف مره اخرى واليوم انتهى موعد الدوره فصاحبني الم في الجهه اليمنى من البطن والان انا خائفه جدا جدا واكل كميه من الكاكاو فقلت اكيد سيصيبني سكر وانا ليس مشكلتي الخوف من الامراض الخطير ايضا عندي الخوف من الاحلام المزعجه والغير مزعجه احلامي واحلام غيري واخاف من الموت كثيرا واخاف من الظلام فإذا حل الليل اصيب بالاكتئاب اخاف من الركوب في السياره

 ارجو من الله ثم منكم معالجتي
ملاحظه : ابي لايريد ان اذهب الى دكتوره نفسيه  والكل معارض وكل يقول كل الذي بك اوهام ماذا افعل ؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الأخت الفاضلة :

ما ورد من أعراض ، الجسدية منها والنفسية، تدل على أن أفكار الخطر المبالغ فيها تعتبر جانبا أساسيا من جوانب الحالة التي تشتكين منها وهو ما نصادفه في اضطرابات القلق عموما. نتيجة لتقديرات مبالغ فيها للمخاطر{ وهو ما يدل عليه قولك في كل مرة ...أكيد}، وحذر بالغ تجاه مصادر الأذى المحتملة في المستقبل. بالتالي كل اهتمام بالجانب النفسي يسبقه أو يصاحبه متابعة الفحص الطبي، لأن الأعراض الجسدية تزول بعد معالجتها بينما بعض الأفكار الخاطئة تتطور.
 
وتظهر هذه الجوانب بشكل واضح في الخواف(حيث تعتبر الفوبيا إحدى حالات اضطراب القلق). مع العلم أن حالتك بأنها لم تتعد حالة القلق العام أكثر مما هي حالة خواف بسيط وأبعد من أن تكون حالة توهم مرض .

  وعليه فإن الأساليب العلاجية السلوكية و/أو المعرفية تتجه مباشرة لمواجهة الأفكار المولدة لذلك. وهو ما سيقوم به الأخصائي النفساني، وبالتالي إقناع الأب بالسماح لك بالذهاب إلى طبيب نفسي .

أما حدود النصائح التي يمكن تقديمها لك، فلا تتعدى توضيح كيفية حدوث مثل هذه الاضطرابات من الناحية المعرفية :

 - عندما تنشط لدى الفرد استجابة لحالة طارئة ما، يزداد الخوف والقلق بشكل سريع ويتلاشى التفكير المنطقي.

 - يزداد الخوف ويتعرض المصاب إلى ظهور المزيد من الأعراض.

 - تنشأ حلقة مفرغة من التوقعات المخيفة والأعراض المرعبة .

- تلعب المعلومات  الإدراكية المشوشة الخطيرة دورا هاما في هذه الحلقة.

 ومن جانب آخر يمكن الاستعانة بـ:

- المعلومات المطمأنة مفيدة في هذه المرحلة إذا كانت جديدة وملائمة وليست تكرارا مملا.
- تحاشي استمرار تركيز الانتباه على الأفكار السالبة.

- توظيف معلومات صحيحة مأخوذة من مصادر مختصة.

- الابتعاد عن الأفكار المولدة متى بدت تشغل مجال التفكير، و محاولة الانتقال حينها إلى المعلومات الصحيحة التي بدأت في تعلّمها.

نأمل أن يكون  لهذه النصائح دورا في تحسن حالتكم. وهذا يساعدك أيضا على فهم مشكلتك والوصول إلى الحل المناسب لوحدك أو بمساعد الطبيب النفسي.

وشكرا .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات