تزوجتها ثم عافتها نفسي !
24
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ حفظكم الله:
أنا شابٌ أقدمت على خطبة فتاة وعقد قراني عليها في مدة لا تتجاوز عشرة أيام، طبعاً من غير حصول تعارف كاف.حيث انى اخترتها لمواصفات منها انها متدينة ،وان عائلتها صغيرة فلديها عم واحد فقط ، وان عمرها 28 فقط.

وبعد عقد القران وبعد مرتين من اللقاء ظهرت لي أشياء لم اكن اعرفها  مثل أن لديها أعمامها وأقاربها في مدينة أخرىوان عدد اعمامها عشرة، وعاداتنا الاجتماعية تحتم الزيارات والتواصل، وهذا ما لا أستطيعه؛ لبعد المسافة ولضعفي وقلة حيلتي، كما أني عفت فيها سمات خلقية كقبح وشذوذ أسنانها، وهذا ما لم أكن ملماً به قبل الارتباط، مع ضعف بنايتها وجسمها .وان امها مطلقة  وان ابوها مجنون ، وذلك لعدم سؤالى عنها بشكل جيد.

الخلاصة أني بعد اللقاءين شعرت بالصدود تجاهها، حيث استمر لدي هذا الشعور من النفور والتردد في إتمام الزفاف من عدمه ،  ولم أستطع مصارحة أبي وأمي بهذا النفور والصدود وقد عرض علي في السابق الزواج من قريبات ورفضت ، ثم اخترت بنفسي ويا ليتني أحسنت الاختيار أو رضيت به أو طابت نفسي له ، مع العلم بأن الفتاة ذات خلق حسن حسب الأقوال، ولكنها ليست ملتزمة دينياً بشكل تام ، فهي ليست منقبة، ولها اهتمام بالتصوير في أمور الزفاف ،كما ان والدى قد دفع المهربمساعدة اخواتى حيث انى فقير والمهور لدينا كبيرة ،

المهم أني أعافها،وقد استمر هذا الشعور من النفور حتى بعد الزواج ،بل ازداد بتراكم امور اخرى منها ان لديها فقر دم حاد ،كما ان لها رائحة مميزة لا ارتاح لها حيث اجدها فى فمهاواجد رائحتها ايضاً فى الفراش والحمام، كما ظهر لى انتشار الشامات فى جسمها بشكل كبير بلغ 20 شامة سوداء فاينما انظر اجد شامة ففى العنق حوالى 8 وفى الذارعين وفى الظهر والصدروالوجه كما ان النمش والشحوب ظاهر فى وجهها ، الخلاصة ليس جميلة الشكل ،وبعد سنة من الزواج وانا فى دوامة من الهم والندم والحسرة من هذا الزواج فدخلت فى اكتئاب وعدم راحة نفسية مما ولد لدى احباط ملازما واسواسا يكاد يشل حياتى فيستغرق تفكيرى حتى فى الصلاة ،كما سبب لى ايضاً مرض القولون العصبى وثم مرض السكرى ...اسمع الناس يقولون ان الزواج قسمة ونصيب ،ولكن نفسى تقول لى انه سوء اختيار منى ،فاظل احادث نفسى والومها ، لاادرى اهذابلاء من الله فاصبرام هو جنايتى على نفسى ولا علاقة له برزق الله ... ارجو منكم الدعاءبازالة الهم والنصح العاجل ا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخي العزيز :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الزواج مشروع حياة، وهو يحدد مصير سعادتك ومستقبل استقرارك ومدى نجاحك في حياتك.
وبالتالي فلا بد أن تكون مقتنعاً بشريكة عمرك ورفيقة دربك، ومن دون ذلك ستعيش عيشة تفيض بالهم وتنضح بالأحزان.

ويظهر لي أنك كرهت الاستمرار مع زوجتك، وبدأت البحث عن أسباب لهذا النفور، فأظهرت المساويا!!
وبإمكانك حسب رأي جمهور الفقهاء أن تطالب من غرك بالزواج من هذه المرأة، وتستعيد مهرك لوجود عيوب في الزوجة(المرض- ضعف البنية- الرائحة- الشامات المنفرة...)

لكني أدلك على ما هو خير، وهو أن تحتسب الأجر عند الله وتحمده على ما قضاه، وتعد هذا الموقف ابتلاء يكفر الله به من سيئاتك، ويرفع به درجاتك .

فطلقها لوجه الله، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه،وأيقن أن الله هو الرزاق، ومن يستعفف يعفه الله، وإن أحد الثلاثة الذين يمنحهم الله العون الشاب الذي يريد العفاف حتى يعفه الله.

فاسأل الله أن يرزقك من فضله الواسع في الأرض فخزائن الرحمن لا تنفد. والله الموفق .  

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات