دموعي تسبق كلماتي .
28
الإستشارة:

 
انا عاطفية جدا جدا وحساسة  ايضا
لي العديد من الصديقات ولله الحمد ومحبوبة من الجميع وقد لمست ذلك منهم .
 لي صديقة مقربة ازعجها تصرف صدر مني ولكنها لم تتكلم ولانني لا اعلم ان ذلك يزعجهاتكرر عدة مرات وصارحتني مرة بأنها ستقول لي شي ولكنها رجتني بان لا ابكي لان هذه هي مشكلتي .

ابكي عندما احس بالظلم وعندما اعاتب نفسي وعندما اتحدث عن نفسي وعن مشكلة تخصني احيانا يكون الموضوع مايستاهل البكاء ولكني ابكي  في البيت او المدرسة حتى ان صديقاتي يخشين ان يصارحنني بشي خوفا من بكائي  . ماذا افعل ؟ اشعر احيانا باني طفلة . انا الان معلمة ومازالت دموعي تسبق كلماتي .

ارجوكم ساعدوني لا اريد نظرة الشفقة من الاخرين ولا اريدهم يضنون انني ابكي لاستعطف قلوبهم .
حتى وانا اكتب هذه الرسالة اشعر ان العبرة تخنقني
لا اريد ان اصبح في المستقبل اما او زوجة تبكي
اريد ان اكون قوية

 ارجوووووكم ساعدوني .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الاخت الفاضلة: لا تقلقى من بكائك فى بعض المواقف ؛ فالبكاء عند إحساس الفرد بالظلم شيء طيب ؛ لأن الظلم لا يرضاه أحد وبالتالى فبكائك تعبير عن رفض الظلم سواء لك أو للاخرين .
وكذلك لا تقلقي من بكائك حينما تحاسبين نفسك لأنه شيء طيب أن تحاسبى نفسك والبكاء دليل على الندم .
أما بخصوص البكاء على شىء لا يستأهل البكاء كما تقولين فهذا يحتاج الى الثقة بالنفس والقدرة على الحوار والمناقشة ، وأن يتكون لديك مفهوم موجب عن الذات وهذا يحتاج الى أمور كثيرة منها العلاقة الطيبة مع المحيطين بك والقدرة على خدمة الاخرين والتعامل معهم والقدرة على إدارة حوار والرضا عن العمل والرضا عن الحياة الأسرية ... الخ .

والحقيقة أنه يستبين من خلال رسالتك المختصرة جدا أنه تتوفر فيك بعض هذه الصفات وتحتاجين إلى الثقة بالنفس والقدرة على إدارة الحوار والمناقشة ، وهذا شيء يسير يمكن لك التدريب عليه  .

هذا مااستطعت فهمه من خلال رسالتك المختصرة وإذا كانت هناك مشكلة أخرى فيجب أن تكون الرسالة واضحة أكثر وغير مختصرة وبها بعض المعلومات التى تساعد على فهم المشكلة بطريقة أفضل .

مع تمنياتى بالتوفيق والتمتع بالصحة النفسية .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات