أنا خائفة من كآبة خطيبي .
6
الإستشارة:


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
انا فتاه فى سن الزواج تقدم لخطبتى طبيب بشرى تحدث معى على إنه منذ 5 سنوات و هو يعانى من مرض الإكتآب و أعراض المرض بالنسبة له هى انه يشعر بالحزن الدائم و لا يشعر بطعم السعادة لأى شئ يحدث له و يكون من المفترض ان يسببله السعادة

و فى البداية عولج بعلاج خطأ إلى ان ذهب إلى طبيب آخر منذ 6 شهور فقط و وجد عنده العلاج الصحيح و تحسن بالفعل و عاد لمرحه المعهود و هو مستمر فى أخذ العلاج حتى الآن و لكن مع تقليل الجرعة تدريجيا ... و لكن إذا اوقف الدواء يشعر بالتعب .... علمت ايضا ان والده بعد ما طلع على المعاش تعرض لشئ من الإكتآب ....
اتمنى ان اجد الإستشارة عندكم

اريد ان اعرف هل هذا المرض وراثى ؟ و هل ابنائى منه معرضين لهذا المرض ؟
و هل هو سهل انه يعود لنفس الحالة بشكل سريع عند التعرض لأى أزمة او مشكلة ؟
و ما هى مضاعفات هذا المرض ؟
هل من الممكن ان يترك عمله و مسؤلياته تجاه عائلته ؟
اريد ان اعلم ماذا افعل بالضبط و كيف اتعامل معه لو تمت هذه الزيجة و بما تنصحنى ؟
و جزاكم الله خيرا كثيرا
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

بسم الله الرحمن لرحيم .

أختنا العزيزة سها :

سلام الله عليكم .

في البداية أختي العزيزة لابد من أن تتأكدي من أن الاكتئاب الذي عند خطيبك اكتئاب عادي أو لقدر الله اكتئاب ذهاني أما الأول العادي فان علاجه يمكن الاستغناء عنه بالتدريج ويرجع فيه الدور الأكبر عليك بأن تجعلي حياة خطيبك سعادة وإن شاء الله يكون كذلك .

أما إذا كان اكتئاب ذهانى فإنه سيحتاج إلى الطبيب المعالج والدواء بصورة مستمرة .

ولنرجع إلى أسئلتك هل المرض وراثي ؟ نعم تؤكد بعض الدراسات ذلك لكن الأمر ليس بهذه السهولة فالأمر يرجع إلى تربيتك لأولادك أي يرجع إلى البيئة أكثر من الوراثة أي أن نسبة إصابة أولادك ضعيفة جدا مع الاكتئاب العادي والذهانى أيضا .

وسؤالك هل سيعود زوجك إلى حالته إذا تعرض إلى مشكلة ؟ ممكن بس المهم هو كيف يتعامل مع حل المشكلة وكيفية الصبر عليها أي أنه إذا تعود على كيفية حل المشكلات بهدوء لن يتعرض إلى هذا الأمر .

سؤالك هل سيترك عمله ؟ لا بل سيكون هناك ضيق في أكثر الأمور صعوبة بل إنه سيكون وضعه طبيعي وسيحتاج في الظروف الصعبة جدا إلى تغيير عمله .

ما أود أن تفعليه :

1- استشارة الطبيب المعالج له في المشكلة وهو الأقرب في الحكم عليه .

2- إذا تمت الزيجة استعيني بالله أولا واجعلي من أيامك سعادة وأدخلي السرور الدائم على زوجك .

3- اعرفي ما يحبه وافعليه .

4- اخرجي كثيرا للفسحة ولا تجعليه يجلس وحيدا لفترة طويلة .

5- اجعليه يحتك بأكبر عدد من الناس ويصطحب عليهم فهم معينين على تسلية وقته .

6- زوري أهلك وأهله واقتربي منه ومن عائلته .

7- اجعليه يندمج في مهنة الطب ويحبها وأن يكون دائم الابتسامة حتى يكون طبيبا مشهورا وبالتالي لن يكون عنده وقت للتفكير فى الحزن .

8- وأخيرا أسال الله أن يجعل حياتك كلها سعادة .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات