زمهرير الزواج يطفئ وهج الخطوبة ( 1/3 ) .
11
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله ادمكم الله فى عون العباد وجعلة فى ميزان حسناتكم

 انا فتاه عندى  32 سنة ونظرالانى من عائلة محافظة وليس لى علاقات وجدت نفسى بلغت هذة السن ولم اتزوج وريد ان احيا حياه طبيعية مثل باقى البشر فبدات بالبحث  عن زوج  فى احد المواقع الاسلامية وبالفعل وفقت وبعد فترة قصيرة وتعرفت  على خطيبى الحالى  وكان انسان ممتاز فى كل شئ حيث ابدى لى ومن اول تعارفنا  انة رجل وبكل معنى الكلمة  وتبلور ذلك عندما لم تستمر تعارفنا على هذ الموقع غير اسبوع واحد فقط ولم يطلب منى اى شئ  سوى ان طلب عنوانى ليتقدم الى رسميا وكان لم يرانى فقلت لةاني اكبر منك بسنتين و يمكن اكون وحشة ومش اعجبك  فقال مش مهم انا ارتبط بك لروحك واخلاقك وتدينك فاحببتة بكل ما تحملة الكلمة من معنى ودون ان اراه انا ايضا

وسريعا تمت كل الاجراءات وتمت خطوبتنا وكان محبا شغوفا بى منذ بداية الخطوبة فيما عدا حالات مزاجية تنتابة فاجدة حاد معى فى الحوار  ولا يتصل بى الا اذا طلبتة  انا وكنت مش فاهمة فى اية فى الاول فينتابنى شعور انة رجع فى مسالة ارتباطنا فابكى واصارحة بما داخلى واقول لة اذا  كان لم يعد يحبنى فانا اخرج من حياتة فيقول انة يحبنى ولا يستطيع الحياه بدونى  وان الحكاية هى انة مشغول باعدادت الزواج وانة مضايق عشان لسة مش قادر ماديا و تتعدل الاحوال لفترة ويعود رقيق محب للغاية معى واحس انى  فى غاية السعادة وثم تاتى فترة اخرى ونعود لحالة الاكتئاب  والجفاف العاطفى مرة اخرى

انا مش عارفة اعمل اية بقا انا تعبت واصبحت انا كمان تنتابنى نفس حالات الاكتئاب التى تنتابة فاصبح عصبية ومكتئبة وطول الوقت وان ابكى بمفردى  المشكلة انى مش قادرة ابعد عنة لانى بحبة جدا ولا اتصور حياتى بدونة ولما الاقية مش بيتصل اقول لنفسى مش لازم اكون انا كمان ضددة كفاية علية ظروف الحياة ولكنة يقابل ذلك بكل جفاف

 انا تعبانة وزهقانة ومضايقة ياترى انا اخترت غلط ولا لازم اتحملة  طب ولو هاتحملة ازاى اتعامل مع حاله الاكتئاب دى فمشاكل الحياه لاتنتهى فهل معقول كل ماتقابلنا مشكلة ينذوى على نفسة ويكتئب ويرجع من الشغل ينام يعنى ممكن ينام  24 ساعة لولا شغلة ارجوكم افيدونى وقولولى اية الحل هو طيب وحنون ورجل بمعنى   الكلمة اسفة للتطويل واشكر لكم سعه صدركم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت السائلة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد.

لا أدري كيف أرد على رسالتك فهي معبرة في بدايتها عن ملامح راقية وجميلة لعلاقة ناضجة بين شخصين ولكن النصف الثاني من الرسالة انقلبت فيه الصورة رأسا على عقب وساد الغموض على الكلمات ولا يوجد توضيح للأشياء كثيرة مثل ردة الفعل تجاه ضغوطه المادية لإتمام الارتباط وهل يمكن حلها أو في سبيلها للحل وهل خطيبك يتعامل بنفس الطريقة تجاه كل مشاكل الحياة أم أنها فقط تجاه كل ما يتعلق بالزواج؟

عموما أرى أن حياتك الآن أصبحت محكومة بانفعالات خطيبك صعودا وهبوطا وبالتالي أصبحت تحزني لحزنه وتكتئبي لاكتئابه وتسعدين بسعادته ...وقد يكون هذا شيء طيب من جانب ولكنه كما يبدو الآن أمر دفعك إلى الشكوى.

حياتك كما صورتها أصبحت محكومة بوجوده فيها نتيجة حبك الشديد له وليس مطروحا من جانبك أي حلول أو تصور لإنهاء الارتباط لكي تسير الحياة نحو الهدوء لذلك أنصحك إما بسرعة إتمام الزواج في أسرع وقت ممكن إذا كان ذلك متاحا لأن هذا الحل سيفيد جدا جدا في مشاركتك لكل تفاصيل حياته السعيد منها والحزين وسيتعلم كيف يخرج من نفسه ويعيش مشاعره وأفكاره من آخر يحبه.

والحل الثاني هو الانشغال عنه ولا تجعلي حياتك محصورة وقاصرة على متابعته ومطاردته واستطلاع حالته سلبا أو إيجابا فلابد الآن أن تكون لك اهتماماتك الشخصية وانشغالاتك وذلك إلى حين الانتهاء من ترتيبات الزواج في حد ذاتها.

شيء أخير وهو نمط شخصية الخطيب والذي يصعب في ضوء المعلومات المتاحة أن نحددها ولكن إذا كان من النمط الاكتئابي فهذه ستكون حياته وحياتك وإذا كانت مجرد استجابة لأحداث الحياة وضغوطها فالزواج سيكون علاج لك وله إن شاء الله ,أسعد الله حياتك ووفقك إلى ما فيه الخير والصلاح  .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات