غاب عقلي فأعطيته صوري !
11
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

 ارجوا منكم مساعدتي في حل مشكلتي والتي ربما ليست غريبه ولكنها غريبه ان تقع في زمان اصبح كل شيئ فيه معروف ولكن اذا عمت البصيره فماذا نفعل

انا شابه ابلغ من عمري 26 عام دخلت الى احد مواقع الزواج والتي يشرف عليها مشائخ
ووجدت من عرض على الزواج واقسم بالله انه جاد وانه يرغب بالزواج وبكل صدق
صدقته واتفقت معه على الزواج ولكن غلطتي انها تطورت علاقتي به
الى محادثات على الماسنجر ومن ثم على الجوال
الى ان راى صوري وكل هذا انا المذنبة فيه فلا اعلم اين كان عقلي عندما فعلت ذلك
عرف عني كل شيئ
واقسم بالله انه سياتي لخطبتي وهو رجل متزوج ولديه اولاد

واقسم بانه لن يؤذيني وانه يعتبرني من اهله
وبعد شهر تحجج بضروفه الماديه وانه لا يستطيع التقدم لي الان على الرغم من انه قد اخبر احد زملائه في العمل انه يريد الزواج مني وذلك لان هذا الرجل زوجته زميلة لي في عملي
مما اكد لي صدقه وصدق نواياه واخبرت امي واخوتي بان فلانا سيتقدم لي واخبرته بذلك وهوا يضا واجه ضغوطات من اهله فهم لم يؤيدوه على الزواج من الثانيه

وبعدذلك بفتره
اختفى واصبح يتهرب من الرد علي
واخر الامر تحجج بكلام ركيك
وفهمت من تصرفاته انه يريد التخلص مني واصبح يتهرب بشكل واضح
المشكله الان انني خائفه من ان يؤذيني فقد اقسم بالله انه لن يتركني وهاهو قد تركني فكيف لي ان اصدق انه لن يؤذيني كنت اصدقه عندما يقسم بالله
ولكن الان لا اعلم ماذا افعل

انني خائفه منه كثيرا
ولقد ارتبطت به عاطفيا ونفسيا
صدقته بقوه وقد كنت غبيه في ذلك
ارجوكم ساعدوني ماذا افعل؟
اعلم اني مذنبه وانني قد ارتكبت جرما عضيما
ولكني والله العالم انني صادقه وكنت ارغب بالزواج والله يعلم بنيتي
حسبي الله نعم الوكيل

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

حقاً كما قلت أنت إنها غلطتك. وأتساءل أين كان عقلك في هذا كله؟ وها أنت تستغربين من تصرفاتك وتصفينها بالغباء ونحو ذلك، وهذا كله صحيح، فإن العقل يرفض هذه التصرفات، ولو كان حاضراً لم يتطور الأمر إلى هذه المراحل.

نعم قد لا يكتفى هنا بعقلك وحده، لا لأنه قاصر، ولكن لأن عاطفتك تجاه هذا الرجل قد تمنع عقلك من التفكير باستقلالية وتجرد، ولهذا في مثل هذه الموضوعات تحتاجين أنت وغيرك من النساء إلى شخص تثقين في عقله ورأيه فتشاورينه في هذا الموضوع قبل أن يتطور إلى هذا المنحنى الذي أصبح يقلقك ويشغل بالك.

وأضع بين يديك نقاطاً أرجو أن تساعدك في قضيتك وأرجو مرة ثانية أن تستفيدي من مثل هذه التجارب التي تمرين بها:

- لا عليك أيتها الأخت. فلن يحصل لك أذى إن شاء الله إذا تعاملت مع هذا الموقف بقوة وشجاعة وثبات، ولم ترضخي لشيء من طلباته التي تكرهينها إن أراد أن يفعل ذلك، وحتى أمر الصور وهي وإن كانت غلطة لكن تعاملي معها بقوة وشجاعة، وفي ظني أن الأمور لن تتطور، ولن يقع ما تخافينه إن شاء الله.

- أرى لك أن تصرفي النظر عن التفكير في الاقتران بهذا الرجل، لأنه ليس جاداً، ولذا فجدير بك ألا تكلمي أحداً ليتصل بهذا الرجل ويحثه على التقدم إليك، ولو حصل وتقدم هو بنفسه، فأرجو أن تعيدي الحسابات وتفكيري ملياً قبل الموافقة؛ لأن الزواج الثاني بالنسبة لهذا الرجل قد يكون الحامل له موقف غضب من زوجته الأولى، فيندفع للزواج الثاني، ثم إذا صلحت علاقته مع زوجته الأولى تخلى عن زوجته الثانية، فأرجو منك التنبه لهذا الأمر مستقبلاً، حتى مع غيره من الرجال حين يتقدمون للزواج.

- إن أكثر ما أستغربه من تصرفاتك هو غياب دور الولي في موضوع كهذا، نعم من حقك أن تختاري الرجل الذي يناسبك، لكن حين يكون الحديث عن الزواج وما يتصل به فإن من الخطأ نعم من الخطأ أن تتحدث المرأة مع رجل في هذا الموضوع، إن حياء المرأة يمنعها أن تتكلم مع رجل بمثل هذا؛ ولهذا كرم الإسلام المرأة ورفع من شأنها وجعل ولي أمرها هو المسئول المباشر عن زواجها، إن الرجال يجلون ويحترمون المرأة التي تحيل أمر الزواج إلى ولي أمرها؛ وما ذاك إلا لأنهم يرون هذه المرأة وقد التف حولها رجال يحمونها، ويبحثون عن مصالحها.

وفقك الله أيتها الأخت ومنحك سعادة الدارين .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات