أحبه ، ولكن لا أريد إغضاب أهلي
25
الإستشارة:

 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أنا أريد أن أطلب المشوره في موضوع أرهقني وأتعبني وأشغل تفكيري ..

أنا طالبه جامعيه عمري 24 سنه تقدم لخطبتي الكثير من الشباب ولكن تقدم لخطبتي شاب من معارف والدي من عائله كريمه ومتدينه ويعمل طيار وأهلي وافقوا عليه ولكن المشكله أن أهله تقدموا لخطبتي في الهاتف وأعطوا والدي موعد للحضور ولم يأتوا في هذا الموعد... ولم يتصلوا ولم يعتذروا عن عدم الحضور وهم يسكنون في مدينه أخرى وقد حضر هذا الشاب ألى مدينتنا ولم يقم بزيارتنا ..وقد اتصل والده ليؤكد الخطبه.. ولكن ابنه لم يتصل رغم أنني مخطوبه له من حوالي سنه لمجرد كلام الوالدين..
وأخي حصل له حادث سياره وظل في المستشفى حوالي الشهرين. ولم يتصل ولم يزور أخي المريض..

وقد تقدم لخطبتي ابن خالتي وهو شاب مكافح وطموح ولكنه يدخن ,,يعمل في شركة سيارات ,, وأنا أحب أهله وأرتاح لوجودي معهم.. وهو حريص علي ومهتم كثيرا بأمري .. وأنا أحس بأحساس غريب عندما أسمع اسمه أو أراه ( أحس بأني أحبه) ولكن أهلي لديهم تحفظ عليه.. لأن  سمعة أهله غير طيبه ... ولكني متأكده أنه خلوق..
ماذا أعمل لأني أحبه ولكن لأستطيع أن أعصي أهلي...

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
 
بداية نتحدث عن الرجل الذي خطب أهله عن طريق الهاتف ولم يقوموا بزيارة إلى الآن . هنا وبعد استشارة المستشار الشرعي تبين أن الخطبة هنا تمت. وفي هذه الحال أنتم إمّا أن تقبلوا هذه الخطبة أو تردوه، وهذا أمرٌ متروك لكم لأنني لم أعرف من رسالتك أي معلومات عن الخاطب.
هذا ما يتعلق بشرعية الخطبة الأولى وعلى هذا فإنه لا يحق للثاني أن يخطب إلا بعد رد الأول أو أن يستأذنه في أن يتقدم لخطبتك.
 
الآن وبعد افتراض أنه تم البت في خطبة الأول نعود لابن خالتك :
 
فقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ينبغي علينا فعله في حالة تقدم أحدهم لخطبة بنت من بناتنا؛ السؤال عن الدين والأخلاق فإن كان دينه وخلقه مرضياً زوجناه تجنباً للفتنة . وحسبما فهمته من كلامك أنه مدخن أي أن هناك خللا في دينه - فنحن نعلم أن التدخين محرم - فهل تقبلين البقاء مع رجل بهذه الصفة، ناهيك عن تأثير الدخان على المدخن ومن حوله من ناحية الرائحة والنظافة وأيضاً الصحة .
 
أيضاً كما ذكرت أن سمعة أهله غير طيبة في محيطكم، وهنا لا أعلم السر وراء ذلك ولكن طالما هذا ما هو معروف عنهم في محيطكم فهذا بالطبع سينعكس عليك وعلى أولادك في المستقبل، هذا لا يعتبر أمرا يُشجّع على الرفض إنما أمر ينبغي أخذه في الاعتبار قبل الموافقة فأهله سيكونون أهل أبنائك وبناتك مستقبلاً فهل ترغبين في سماع ما يقال اليوم عنهم يقال مستقبلاً عن أبنائك لأن هذا احتمال وارد جداً في مجتمع كمجتمعنا؟ .
 
أخيراً : لا تنسي الاستخارة والدعاء فبإذن الله تعالى يدلك خالقك على أفضل الطرق . وتذكري أخيراً أختي الفاضلة : أن الأمر كله يخضع لقضاء الله وقدره وأن ابن خالتك أو الرجل الآخر ليسا بالتأكيد هما من عليك الاختيار بينهما فلا تتعجلي الأمور وتعتقدي أنك مجبرة على الارتباط بأحدهما فتوكلي على الله وبإذن الله سيرزقك الله السبيل والرجل المناسب.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات