صداقة ، فحب ، فجنون !
21
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
مشكلتي اني تعرفت على فتاه عمرها 20عام وكانت بدايتي معها مكالمات بلهاتف وبعد ان قوت علاقتي معها ارسلت لها صورتي
ولمشكله انها احبتني لحد الجنون  اما انا فلم اشعر باي حب اتجاهها انما كصداقه عاديه..

بعد ذالك اصبحت تطلب مني الزواج بستمرار مع انها تسكن في جده وانا في الرياض وكنت اتهرب منها بحجة اكمال الدراسه في الخارج
وكانت تقول لي بانها سوف تنتظرني حتى اعود من الخارج...
والمصيبه انهو تقدم لخطبتها الثنان ولاكن لم تقبلهم من اجلي.

سؤالي: هو ماذا افعل معها لكي اجعلها تعيش حياه طبيعيه مع غيري دون ان اسبب لها صدمه نفسيه  .......  وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد:
 
 فأشكر الأخ على ثقته بهذا الموقع المبارك، كما أشكر الأخوة في هذا الموقع على جهودهم الطيبة، وأسأل الله التوفيق والسداد في تقديم استشارة نافعة ومفيدة.

أولا: أخي الكريم :  إن العلاقات المحرمة تجر ويلات ومشكلات على مرتكبيها وما حصل للأخت الكريمة أكبر دليل. وفي هذا عظة وعبرة لكل من يتساهل في تكوين تلك العلاقات.

ثانيا: الحل الصراحة والوضوح فلا بد أن تخرج من حياتها ولا تعيّّّشها في أوهام تكون سببا لرفضها الأزواج وأنت لا ترغب فيها، وإن رأيت التدرج في ابتعادك عن حياتها فهذا راجع إليك.

ثالثا: أنصحك أخي بالتوبة النصوح وذلك بالابتعاد عن هذه الأخت حتى بعد إقناعها بعدم زواجك منها، وكذلك الابتعاد عن غيرها فقد يلحقك شيئا من شؤم تلك المعصية في حياتك الآن أو المستقبلية، ولن يحفظك من شؤم تلك المعصية بعد الله تعالى إلا التوبة النصوح فإن التوبة تمحي ما قبلها.

رابعا: استعن بالله تعالى وثق به ولا يخدعك الشيطان بأن تستمر معها بدعوى الخوف عليها أو يستغل عاطفتك نحوها. بل اعلم أن صدقك مع الله تعالى في توبتك سيكون أكبر سبب في تخفيف الآثار عليكما.

 ولا يمنع أن تدعو الله تعالى لك ولها بالحياة السعيدة في الدنيا والآخرة. قال تعالى: (( من عمل صالحا من ذكر أوأنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة )) أسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى. والله أعلم.

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات