والدي السكّير !
9
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انافتاة عمري 19 اعيش حياة اسرية هانئةو الحمدلله والدي يعاني من السكر وامراض في القلب مع العلم بانه من اكبر المدخنين وهناتكمن مشكلتي انني منذ بضع سنوات رأيت والدي غائبا عن الوعي يترنح لايشعر بوجود احد عندما سالت والدتي وكنت حينها في المرحلة المتوسطة اخبرتني انها بسبب ارتفاع السكرلديه واصبح ذلك النشهد غالبا في حياتنا ولكن مؤخرا زلت لسان امي حينما سالتها هل يمكنني ان اناقش والدي في امر ما اخبرتني (شكله زاد في معيارالشرب قليلا)

وحين كررت سؤالي تشاغلت عني وحينما اسأل اخوتي الاكبر مني عن عدم رغبة امي بوجود خادمة في المنزل يكون ردهم (بسبب وضع ابي الاخر)ولا يكثرون من ذلك يكاد يجن جنوني هل والدي مدمن ام لا وكيف اتاكد من ذلك مع العلم بانني اصبحت شبه منعزلة عنه لانني اكره ان يكون والدي مدمنا اكره ان اتحدث معه اوحتى اجلس معه له رائحة غريبة حينما يكون مترنحا يحمر وجههه وتصبح عيناه غائرتان لا اعلم كيف اتعامل مع الوضع مع انني كرهته ولم اعد استطيع الشعور بالامان بوجوده اشعر وكانه حمل ثقيل علي

اكاد اجن اين عقله وكلامه العقلاني احقد عليه بشدة لانه لم يراعي حبنا له ولم يراعي وجودنا في حياته اخبرني كيف استطيع على مشاعري السبية اتجاهه اخوتي واخواني يتشاغلون عن الامر وحينما يحدثهم وهو في ذلك الوضع يردون عليه وكان شيئا لم يكن هل انا الغلطانة  ام ردة فعلهم التي اعتبرها انا سلبية لانني اشعران  لكل مخطيء عقاب ولكنني اناالبنت التي ليس لدي حيلة فساعدني ارجوك

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الكريمة نبض الجنان :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , أما بعد .

قرأت رسالتك مرات ومرات وفي كل مرة أسبح الله فحقا وكما أخبر الحبيب الصادق الأمين أن من النعم التي يمنى بها العبد الولد الصالح الذي يلزم الدعاء لوالديه ويرأف بهما  ويسعى إلى برهما أحياء وأمواتا .

أسأل الله أن يجعلك من هؤلاء فلا تدخري وسعا في ذلك ولا تترددي فلعل الله أن يفتح على قلب والدك بالهداية على يديك .

وهناك أكثر من وسيلة لتحقيق ذلك وانظري إلى أنسب الأوقات سواء بالمواجهة الهادئة اللينة التي تظهر لوالدك حقه على نفسه ثم عليكم أو بتوجيه رسالة تعبر له عن حبكم له وخوفكم عليه وحاجتكم الشديدة له واهتمي بالتقرب والتودد إليه بالخدمة والطاعة ولا مبرر للخوف منه إلا أن تكوني لمست منه تصرفا مشينا من هذا القبيل وربما ما تتخذه الوالدة من ألاحتياط بعدم الاستعانة بالخادمة لمساعدتها بالمنزل من قبيل الحذر ليس إلا .

ثم إن الحب يولد الحب وعلى هذا فوالدك يحتاج الحب منكم والنظر إليه بعين المحبين الخائفين عليه قبل الناصحين له وهو ولاشك يتمنى لو أن الله  يعافيه  شأنه شأن كل عاقل(أكاد أجن أين عقله وكلامه العقلاني) .

 فكوني أنت رسول الحب  في أسرتكم لتكتمل لكم السعادة في أسرتكم الهانئة كما وصفتها في مقدمة رسالتك ولا بأس أن تستعيني بأحد من أخوانك أو أخواتك إن كان منهم من يعرف كيف يلين قلب والدك لقبول النصيحة منكم , وعليكم بالرفق فما كان في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه ولا تنسي الدعاء له بالهداية وقبول الحق منكم والتوبة. وفقك الله وسدد خطاك ويسر لك الخير.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات