أخذتَ كل شيء فاترك لي أولادي !
28
الإستشارة:


حصل انفصال بينى وبين زوجى من سنة ونصف وعندنا بنت وولد وكنت ادعى له بالهى لانه لا لا يعين على امور الدين وحاجات كتير وكان دايما يشتكى ان عندى برود واخبر جميع افراد العائلة بهذا السبب مما احرجنى كثيرا وبدات نفسه تسول له الزواج باخرى ونظرا لضيق ذات يده فكان يرغب بالزواج فى نفس الشقة

تعرضت منه لكلام جارح حاولت اصلح من نفسى ولكنه كانت كل يوم تزداد كراهيتى وبغضى له ولما استحالت العشرة اتفقنا على الطلاق على ان اتنازل عن حقوقى المادية وعن الشقة ونظرا لان الشقة كانت بيت عيلة فكنت حالتى النفسية سيئة فاشترى لى والدى شقة وخرجت وتم الانفصال وكنت ادعو الله ان يصلح شانه وان يصلح حاله لاولاده فلم يتم ذلك الى ان تزوج الجمعة الماضية من انسانة منفصلة ايضا عن زوجها ولها منه ولد اخذته ليعيش معها فى منزلى الذى شهد ضياع سنوات عمرى

 لا انكر انى كنت على كراهية ولكن لما مرت السنة قلت ربما قد يكون الله اصلح حاله من اجل اولاده وارفض جميع العرسان لانى فى سن فتاة لم تدخل دنيا بعد فعمرى 32 سنة ولى اصدقاء لم يتزوجوا ولسمعة عائلتى الكريمة ياتينى عرسان من اوساط كريمة ورفضتهم جميعا عسى الله ان يصلح حال ابو الاولاد وينظر الى بنظرة اخرى ولكنه الان تزوج ويطلب الاولاد ان يكونوا فى حضانته فجائنى انهيار عصبى ووجدت نفسى اقول له انت خدت كل حاجة خدت عمرى خدت احلى سنين عمرى خدت فلوسى خدت ذهبى سيبلى حاجة..

الاخت الفاضلة التى تزوجته تقنعه انها ستربيهم وتعاملهم احسن معاملة مع ابنها ووجدت نفسى ايضا اقول هل هى ام من حقها ان تتزوج ويكون ابنها فى حضنها وانا لست ام يريدون ان ياخذوامنى اطفالى وانا لم اتزوج بعد مع العلم ان يوجد اختلاف فى المستوى الاجتماعى كبير ولذلك هو تزوجها من نفس وسطه الاجتماعى وهو كان طماع وكان ينتظر دائما المساعدات المادية من اسرتى وينسى ذلك بعدها بفترة بسيطة ثم يطلب المزيد من المساعدات بحجة ان اهلك معاهم فلوس

لن اطيل عليكم
فقط انا من راى الشخصى انى اعيش اربى اولادى ولكن المحيطين منى يقولون لي تزوجى انتى لسة صغيرة ولكنى ام ومن منكم لا تدرى معنى الامومة ولااريد ان اعرض اولادى لاى موقف
واستحلفكم بالله لا تلومونى على الطلاق
فقط انصحونى كيف اسير وما هو طريقى مع الدعوات ليا بنسيان الجرح العميق
اشكركم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الكريمة تحية طيبة فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

إن الموقف الذي مررت به أليم،ويبعث الأسى في النفس، فلا أمر من الطلاق، ولا أبعث للأحزان من فراق العيش الذي ألفناه وأحببنا ساعاته.
ولكنه قدر الله تعالى وهو أحكم الحاكمين،فالحمد لله على ما قضى وقدر،ونسأله أن يجيرك في مصيبتك، ويخلفك خيراً منها.

نصيحتي:

أن تنظري إلى الحياة بواقعية وتنسي الماضي وخيالاته، فأنت الآن في حكم الأجنبية عن زوجك السابق، وقد ارتبط بزوجة أخرى، فسيري على منواله واختاري مع أهلك رجلاً صالحا يعوضك بإذن الله عن هموم الأمس، ويجلب إلى حياتك الأنس والأمان.

فلا تغالطي نفسك بالانتظار للمصير المجهول،والحسابات المعقدة، فزواجك الأول قد تمزقت أوراقه، وعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً.

أما الأولاد فالموقف الفقهي من حضانتهم واضح، فمن كان عمره أقل من سبع سنوات فهو في حضانتك، ومن بلغ السابعة منهم فيخير إن كان ابناً، وتلحق بأبيها إن كانت بنتاً. كما أن زواجك يسقط حقك في الحضانة على رأي جمهور الفقهاء.

ومع هذا كله فهناك استثناءات ليس المجال البسط في تفصيلاتها، ونصيحتي أن تتذكري بأن الأولاد وكل الخلق في حفظ الله ورعايته، فلا تخافي عليهم، ثم إن القضاء يحكم بزيارة أسبوعية كافية لمن لم تكن حضانة الأولاد في جانبه، وكل الأمور تسير بقدر، وليس لنا إلا التسليم والصبر الجميل، وتلمس مواطن السعادة في دروب أخرى إن ضاق بنا طريق، والله المعين.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات