أخرجوني من حيرتي .
33
الإستشارة:


ابلغ من العمر 33 عاما مستوى جمالي عادي جدا ،لكن ربي أعطاني من جمال الروح –ولا أزكي نفسي- وأغدق علي من خيره ونعمه ما يضاهي جمال الجسد ،وأنا معلمة ودخلي الشهر كبير ولله الحمد ، مثقفة، حافظه لكتاب الله ، أنا جادة في حياتي لا أحب اللهو ولا اللعب  منذ الصغر . أمي متوفاة وأبي تزوج بعد وفاة الوالدة وتركنا نعيش لوحدنا أنا وأختين لي أصغري سنا مني ولم يعد حتى يسأل عنا، لكن ارحم الراحمين  سخر لنا أخوينا للاهتمام بنا .

الخلاصة أنه تقدم لخطبتي شاب عن طريق أمه التي تبدو أنها معجبة جدا بأخلاقي ، الموضوع لم يصبح رسميا فأنا الوحيدة التي أعلم به وهي تنتظر الرد مني، وأنا والله استحي أن أتحدث في هذا الموضوع مع أحد أو حتى أستشير أخواتي فيه . موصفات ذلك الشاب أنه متزوج ولديه طفله ، يصغرني بخمس أو أربع سنوات ، لا يدخن وهذه صفة جيدة، من أرباب مشاهدة القنوات الفضائية ، تقول أنه طيب الأخلاق ، يصلي نعم لكنه ربما نام أحيانا عن الصلاة أخبرتني بذلك الأم فلقد كانت صريحة جدا معي . وهذا الذي جعلني أرفضه في نفسي ولم أفصح لها بذلك إنما عزمت على الاستخارة والاستشارة ، ففارسي أحلامي –إن كان لي الحق أن أحلم – رجل صالح شديد الصلاح يخاف الله ويخشاه ، لكن فارس أحلامي في هذا العصر لا يريد الزواج إلا من فتاة صغيرة في السن  ملكة جمال -إن صح التعبير –ولا يرضى بغيرها وإن كانت الزوجة الرابعة.

علما بأن أم ذلك الشاب كلمتني في هذا الموضوع قبل سنوات فلقد تزوج المرة الأولى ثم طلق ،  ثم تزوج للمرة الثانية لكنها لم تفاتحني في الموضوع مرة أخرى ووضحت لي السبب أنه قال لها قبل ذلك كيف أتزوج من ملتزمة وأنا أحب مشاهدة القنوات الفضائية أو ربما رفض لأني أكبر منه سنا لست بجميلة  . جميل منه الآن أنه غير تفكيره وفكر في جميل الأخلاق وغيره لا يتنازل أبداً . أشعر أن أمه امرأة متسلطة فهي تقول أريد أن أزوج ولدي وكأنها تريد أن تنتقم من زوجته الأولى فهي لا تحبها  ثم أني ألمس أن حياتهم الأسرية مفككة فأمه مطلقة ورباه عمة فهو لم يعش في كنف أبويه ، وهو مطلق وأخته طلقت أيضا ثم تزوجت . ألا يدل ذلك أن هناك خلل ما؟ بقية نقطة هامة أخبرتني سابقا أنه يعمل بوظيفة العسكرية يعني أن دخله الشهري محدود فكيف يستطيع الصرف على بيتين .

 أنا لا اعترض على المساعدة فعندي من المال ما يكفي ولله الحمد لكن أخاف من التعذيب فأسمع كثيرا عن أزواج عذبوا زوجاتهم بسبب المال ثم إن ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ). لو عرض هذا الموضوع على أهلي لقالوا لم يخطبك إلا  طمعا في المال خاصة أنه أصغر سنا مني.لكن لماذا لم يبحث عن الجميلة ذات المال ؟ سيجد حتما من ترضى به.

لقد أقض مضجعي يوما التفكير في الزواج وخوف العيش عند الكبر وحيدا ولم يفارقني الدمع من شدة الألم ولهذا لم أترك وقتا من أوقات الإجابة إلا وسألت الله الزوج الصالح  وأنا واثقة تمام الثقة برب لا يخيب يدا امتدت ضارعة إلية تعلق قلب صاحبها به ويئس من الناس أجمعين . أفهدا هو الزوج الصالح ؟ وما ندري سبحان مقلب القلوب ، هو أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين . أما الآن فإني أعيش حياة سعيدة ملؤها الأمل رغم كل رغبة في النفس جامحة رغم كل ألم وأنا راضية تمام الرضا بكل ما يقضي به الله عز وجل وان بقيت عانسا .

فهل أرضى به وأنا أخاف اشد الخوف على دين فبالدين أستطيع أن أواجه شدائد الحياة  وبه الأنس كل الأنس والسعادة كل السعادة،  . لقد استخرت الله  فأرجو إرشادي فما خاب من استخار ولا ندم من استشار.وجزاكم الله خير الجزاء.ارجو الرد سريعا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :

أرجو الله القدير ، الرحمن الرحيم ، الرزاق الكريم ؛ أن يُسعدك سعادة تامة تامة تامة في الدنيا والآخرة ، وأن يرزقك الزوج الصالح الذي ترضين دينه وخُلُقه ، وأن يَصرف عنك شياطين الإنس والجن ، ويكتب لك الخير أين كان  ، اللهم آمين  .

أختي الكريمة ( سماح ):

لا أخفيك سروري التام لأريحيتك الإيمانية ، وثقتك بالله سبحانه ، فقولك : (  وأنا واثقة تمام الثقة برب لا يخيب يدا امتدت ضارعة إلية ، تعلق قلب صاحبها به ، ويئس من الناس أجمعين  ) . نعم، فمن تعلق قلبه بالله، وبذل الأسباب الشرعية، وجد طمأنينة في نفسه، واستقراراً في حياته، وزيادة في إيمانه.

كيف لا . . وهذا إبراهيم عليه السلام ، تطيب نفسه ، وتَقر عينه ، وهو في أعظم شدة ، وأكبر كَرب ، حين أراد قومه أن يلقونه في النار ، قال ، بلسان الواثق بما في يد الله  ، المعتمد عليه ، : ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) ، وكان الجواب المباشر ( قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ) ( الأنبياء :  69 ) .

وهذه " هاجر رضي الله عنها "، حين تركها زوجها في صحراء قاحلة موحشة، وشمس ملتهبة، وليس من أحد يُسليها أو يدفع عنها، وقد بدأت تتبع إبراهيم عليه السلام أملاً في تراجعه عن قراره ، ولما علمت أنه أَمْرٌ من الله الحكيم الرحيم ، قالت بلسان الواثق بما في يد الله : ( إذاً لا يضيعنا ) .

وإني هنا أختي المؤمنة بالله ، أؤكد فيك ثقتك بالله سبحانه ، وأنه سبحانه أرحم بنفسك من نفسك ، وقد جاء في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة من السبي قد فرق بينها وبين ولدها، فجعلت كُلَّما وجدت صبيًا من السبي أخذته فألصقته بصدرها، وهي تَدُور على ولدها، فلما وجدته ضمته إليها وألقمته ثديها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أترون هذه طارحة ولدها في النار ، وهي تقدر على ألا تطرحه ؟ ) قالوا: لا يا رسول الله. قال : ( فو الله ، لله أرحم بعباده من هذه بولدها ) ( صحيح البخاري : 5999 ) ( وصحيح مسلم :275 ) .


وأؤكد فيك أيضاً  الاجتهاد بإشغال وقتك بما فيه مصلحتك ومصلحة فتيات جنسك من حولك ، مع المحافظة على  أذكار الصباح والمساء ، ولتكن لك صدقة ولو باليسير  بين الفترة والأخرى  فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( صنائع المعروف تقي مصارع السوء و صدقة السر تطفئ غضب الرب و صلة الرحم تزيد في العمر ) ( صحيح الجامع : 3797 ) .

ثم عليك أختي بالدعاء لله سبحانه ،  وخصوصاً في صلواتك وخلواتك وآخر الليل ، سلي الله لك سعادة أبدية ، وطمأنينة في حياتك  ، سليه أن يرزقك الزوج الصالح ، سليه أن يصرف عنك شياطين الإنس والجن ، وأن يقوي إيمانك ، ويخسىء  شيطانك ، سليه بقلب منكسر ، وعين دامعة ما استطعت ، ولا تقنطي من تأخر الإجابة ؛ ففي صحيح مسلم : عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل قيل : يا رسول الله وما الاستعجال . قال : يقول : قد دعوت ، وقد دعوت ، فلم أر يستجاب لي ، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء ) ( صحيح الترغيب والترهيب : ج 2 / ص 132 ) .


وأكثري – رعاك الله – من هذا الدعاء ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال ) ( رواه الإمام أحمد والشيخان عن أنس رضي الله عنه :  كشف الخفاء ج 1/ ص 191 ) .

وأما ما يتعلق باستشارتك ، فلنستعرض صفات كل منكما :

تقولين عن نفسك  :

( تبلغين من العمر  33  ، جمال عادي جدا ، تتصفين بجمال الروح ، معلمة ، دخلك الشهري كبير ، مثقفة ، حافظه لكتاب الله ، جادة في حياتك ، لا تحبين اللهو ولا اللعب منذ الصغر ، والدتك متوفاة ، والدك مشغول عنك ، حولك أختان وأخوان  ) .

وتقولين عن الذي تقدم لخطبتك :
( متزوج ولديه طفلة ، مطلق سابق ، يصغرك بخمس أو أربع سنوات ، لا يدخن ، من أرباب مشاهدة القنوات الفضائية ، يصلي وأحياناً ينام عن الصلاة ، لم يرغب سابقاً الزواج من ملتزمة لكونه يحب مشاهدة القنوات الفضائية ، تشعرين أن والدته متسلطة ، ولديك احتمال أنها تريد بزواجه منك الانتقام من زوجته الأولى لكونها لا تُحبها ، تلمسين من حياة أسرته أنها مفككة ، أمه مطلقة ورباه عمه ، هو مطلق ، أخته طلقت أيضا ، يعمل عسكري ، دخله الشهري محدود ) .


أولاً :  إن من أبرز عوامل نجاح الزواج ، أن يكون الزوجان متوافقين في أهدافهما  ، وتوجهاتهما ، وأفكارهما ، بل ومشاعرهما ، وللأسف لم أجد حتى تقارب بين ما تتصفين به أنت ، وما وصَفْتِ به من تَقَدَّم لخطبتك .

ثانياً :

- تم وصفه في ( 83 ) كلمة ، لم أجد من الصفات الإيجابية فيها إلا النادر جداً ، بينما ماشاء الله ، لا قوة إلا بالله ، تتمتعين أنت بالعديد من الصفات التي تُغبطين عليها ، وتستوجب منك الحمد والشكر والثناء الحَسَنْ لله المانع المعطي سبحانه وتعالى .

- مَظَنَّة السلبية في سبب تقدمه للزواج منك : ( ضعف راتبه وقوة راتبك ) ، ( رغبة والدته الانتقام من زوجته الأولى لكونها لا تُحبها ) .

- الجوانب المؤثرة في استقرار حياتكم الأسرية لاحقاً : ( تَدخل الأم الكبير في حياة ابنها ) ، ( تعلُّقه  الكبير بمشاهدة القنوات الفضائية الأمر الذي جعله ينصرف عن التقدم إليك سابقاً ) ، ( احتمالية الطلاق في زيجات الأسرة ) ، ( انشغاله كثيراً بعمله مع وجود أسرتين ) .


ثالثاً :  
قد منع الله عنكِ ، وأعطاكِ ، منعَ عنكِ وجود الوالدة رحمها الله ، ومنعَ عنكِ تواصل والدك حفظه الله ، ومنع عنكِ الجمال البارز  . . وأعطاك  جمال الروح ، والوظيفة المرموقة ، والثقافة ، وحفظ كتاب الله ، والسعة في الرزق ، والحياة الجادة ، فسبحان المانع المعطي . . فهل تَحمَّلت أنت طيلة السنوات السابقة ما تَحَمَّلت ، ثم ترتبطين بمن يغلب على ظنك ألا تجدين معه الراحة النفسية ، والاستقرار الأسري ، والحفاظ على زادك الإيماني ، وخصوصاً وقد حُزتِ تاج الوقار .

رابعاً :
يقول صلى الله عليه وسلم : ( إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير )  ( حديث حسن مخرج في إرواء الغليل ) ، وفارس أحلامك متوافق مع هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم ( رجل صالح شديد الصلاح يخاف الله ويخشاه . . لم أترك وقتا من أوقات الإجابة إلا وسألت الله الزوج الصالح ) .

وتتساءلين : هل هذا هو الرجل الصالح !!
لا شك أختي أن هذا ليس ما تطلبين، وإني أوصيكِ بأن تستمتعي بالجوانب المُشرقة في حياتك ، استمتعي بحياتك الإيمانية ، استمتعي بتواصلك الإيجابي مع أخويكِ وأخواتك ، استمتعي بتاج الوقار الذي حَملتِه فوق رأسك ، استمتعي بجمال روحك في الدعوة إلى الله ، انظري إلى واقعك بعين من يرى أن الله أعطاه ما لم يعط الآخرين من النعم .


ثم ثقي بما عند الله ، فإن كان الله قد كتبَ لك الزواج ، فسيكون ذلك  لا محالة ، فمن الإيمان بالقدر الإيمان بأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، وأنه ما في السماوات والأرض من حركة ولا سكون إلا بمشية الله سبحانه لا يكون في ملكه إلا ما يريد وأنه سبحانه وتعالى على كل شيء قدير من الموجودات والمعدومات ( العقيدة الطحاوية : 1 / 50 ) .


فطيبي نفساً ، وقَري عيناً ، وتأملي ما عند الله محتسبة ، فما عند الله خير وأبقى . . نَعم . . ثِقي بما عند الله ، ثقي أن الله سيعوضكِ خيراً ، وبإذن الله ترتَسِمُ الابتسامة على محياكِ ، والسعادة  تُرفرف في أرجاء قلبك ، ولَعَلِّي أعرض لكِ أحد هذه البشائر ، فقط تأملي ما جاء عن أبي هريرة وأبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه  ) ( متفق عليه ) .

ألا يمكن أن تكون هذه العقبات في حياتك  مِنْحَة مِنَ الله لكِ لِرِفْعة درجتك عنده سبحانه !!
ألا يُمكن أن يكون تأخير الزواج اختبار لكِ من الله تعالى  !!
ألم تعيشي في هَمٍّ وحزن شديدين خلال ما مضى من حياتك  !!  

إذاً بُشراك إن كُنْتِ صابرة محتسبة موقنة بما عِنْدَ الله أن كُل ذلك ميدان كبير لرضاء الله عنكِ، ولا تنسي أن الدنيا ممر. .

خامساً :

بقي لنا مسألة ، وهي إن كُنْتِ تخافين على نفسك ( الانحراف ) لعدم الزواج ، حماك الله من كل مكروه ، وترين أن الزواج هو العلاج المباشر لهذا الأمر ، فهنا ، وهنا فقط ، استعيني بالله ، وأقدمي على الزواج منه ، حماية لنفسك ودينك . . وذلك بعد الاستخارة، وعلى أن يكون الأمر من خلال والدك إن لم يكن هناك مانع، أو من خلال أخويكِ حفظهما الله.

وأخيراً. .

ولم لا يحق لكِ أن تحلمين !! لم لا وقد حملتِ بين جوانحك أعظم حقيقة في الوجود، كلمة التوحيد، تأمَّلِي خيراً، وارتدي منظاراً أخضراً يرى الأشياء بصفاء وثقة وابتهاج. .

كم تشتكي وتقول إنك معدم
والأرض ملكك والسما والأنجم

ولك الحقول وزهرها وأريجها
ونسيمها والبلبل المتـــرنم

والماء حولك فضة رقراقة
والشمس فوقك عسجد يتضرم

والنور يبني في السفوح وفي الذرى
دوراً مزخرفة وحيناً يهــدم

هشت لك الدنيا فما لك واجماً؟
وتبسمت فعلام لا تتبســم؟

إن كنت مكتئباً لعز قد مضى
هيهات يرجعه إليك تنــدم

أو كنت تشفق من حلول مصيبة
هيهات يمنع أن تحل تجـهم

أو كنت جاوزت الشباب فلا تقل
شاخ الزمان فإنه لا يهــرم

انظر فما زالت تطل من الثرى
صور تكاد لحسنها تتكلــم


واعلمي أن من أعظم الأدعية في إذهاب الهمّ والغم والإتيان بعده بالفرج : الدعاء العظيم المشهور الذي حثّ النبي صلى الله عليه وسلم كلّ من سمعه أن يتعلّمه ويحفظه : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مَا أَصَابَ أَحَداً قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجا قَالَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا نَتَعَلَّمُهَا فَقَالَ بَلَى يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا ) ( رواه الإمام أحمد في المسند : 1/391 وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة : رقم 198 ) .


أسعدكِ الله عاجلاً غير آجل ، وكتب لكِ الخير حيث كان ، وأقر عينكِ بفارس أحلامك صالحاً مصلحاً براً تقياً نقياً ، ورزقكِ الذرية الصالحة ، وغفر لوالدتك ، وجمع شملك مع والدك وأخوتك ، وحفظ إيمانك . .  اللهم آمين .

 مع رجائي أن تُبَشِّرينا عن أحوالك ، وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات