لماذا نسعى ما دمنا سنموت ؟
23
الإستشارة:


في البدية احب ارحب على القائمين على هذا الموقع الرائع

وابدأ قصتي انا تخرجت من الثانوية العامةبمعدل ممتاز ودخلت الجامعة وعند بدأ الدراسة كنت مهتمابعد ذلك اصبحت اتغيب عن المحاضرات وعن الاختبارات وقد كنت مهملا جدا في الجامعة رغم انني كنت في دراستي متفوقا وكل زملائي يقولون لي انني موسوس في الدراسة وفي الحضور

 وبعد مضي شهرين تقريبا وانا في الجامعة سمعت احد زملائي يقول هناك تقديم في شركة  وقدمت فيها وبعد ذلك اتت الاختبارات النهائية فقد احسست بالهم والقرف وكنت اريد الرجوع لاهلي وهذا الاحساس يرودني من اول ما دخلت هذه الجامعة فلم اصبر ورجعت الى اهلي ولم اختبر ثم قبلت بالشركة وكنت فرحا فيها فقد كانت سنتين سنه دراسة وسنة تطبيق .

وذهبت الى هناك من اول ما وصلت نفس الاحساس الي اتاني في الجامعة هم وقرف وكنت اريد الرجوع الى اهلي وما جلست اسبوع واحد فيها ورجعت وتحججت انو ما هي من طموحي والنو دوامها شفتات وكذا وراحت عليا سنه وخلال السنه هذي مرت عليا موقف انو كنت جالس معى اصحابي وقعدين يتكلموا عن مرض والعياذ بالله عن الايدز وانو ما يظهر الى بعد عشر سنوات وشكيت وخفت ورحت حللت وطلع والحمد لله ما عندي شي

وكمان كنت جالس في مزرعة يتكلموا عن مرض السرطان والعياذ بالله وشكيت بس زال الشك على طول واي شي يتكلموا فيه احس انو فيا على طول  وجت السنه الجديده وقدمت على كلية العلوم الطبية التطبيقية قسم مختبرات طبية وقبلت فيها ولله الحمد
وكان عندنا اول محاضرة دخل الدكتور  وقعد يشرح عن خطورة المختبرات وكيفية الوقاية منهاانا خفت وبدأ عندي الشك وقلت في نفسي لازم احول منهاوبعدين نسيت وحبيت القسم وكان عندنا يوم تطبيق في المختبر وكان في مركب قال الدكتور انو مميت لو وصل للفم او الى يدك اذا كانت مجروحه فقد كنت بعد التجارب اغسل يدي فوق خمس مرات علشان اظمن انو ما جا في يدي ومرة ثانية كنت اسوي تجربة وات عليا محلول ثاني وحرق يدي وسالت الدكتور قالي عادي ما في شي بس انا كنت شاك يمكن في شي ورحت المستشفى وكشف عليا قالي عندك الضغط مهزوز شويا

وسوست ورحت مسوتصف ثاني وقالي ضغطظ عادي ما في شي وكذا ارتحت ولكن حصل موقف ثاني انو رحت لدكتور سالتو عن درجة الحاسب قال ليا لسا ما صححت وطلعت لقيت واحد من زملائي قلت له قام قال ليا الدنيا ما تستاهل وتخيل انك تتعب تتعب  وتوصل السنه الثالثه لاقدر اله وتموت وكان واحد معاه يقول يضحك ويقول يعني اطلع من الحين وبعدها سرت افكر في الكلام هذا ليل ونهار وليش قالي الكلام هذا وبعد مرات اقول يمكن كلامو صح وارجع اقول لا سرت اعيش حرب نفسيه سرت اخاف مره اوصل لسنة الثالثة رغم ان هذا الطالب كلامو كلوا كذا تقريبا يعني مره الدكتور قال الاسبوع الجاي الاختبارات قام قال يمكن نموت قبل الاختبارات بس انا مره علقت معايا الفكره وسرت محبط واقوم نفسي مقاومه حتى ادرس ولا اتشائم لما احد يقول السنه الثالثه عندنا تطبيق وكذا

 ورغم هذا كله والضغوط ةالمقاومه النفسيه الى انني اخدت الاول على الدفعه والى الان وانا موسوس بها وهذي الفكره مسيطره عليا ارجو المساعده بسرعه بسرعه واسف على الاطالة فقد رويت معاناتي بالتفصيل فارجو منكم سرعه الرد ولكم جزيل الشكر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الابن العزيز :

 أهلا وسهلا بك على موقعنا المستشار وشكرا على ثقتك .

 ينزع بعضٌ من ذوي السمات الو سواسية إلى الخوف المفرط من المرض أو العدوى، ومن الواضح أن هذا حال متكرر معك وإن اختلفت شدة انشغالك أو أفكارك الاجترارية وأفعالك القهرية المبنية عليها والمتمثلة في التأكد وتكرار محاولة الاطمئنان، حتى تبدو لمن هو قريب منك وكأنك تبحث عن الأخبار السيئة فيما يتعلق بموضوع انشغالك.

أحيانا يا بني تكون ظاهرة الخوف من العدوى أو التلوث حالة عابرة لا يلبث صاحبها أن يطمئن بجهد قليل ممن يسألهم ليطمئنوه وأحيانا لا تكفي الطمأنة لا مرة ولا أكثر من مرة، وهي الحالة التي نسميها في الطب النفسي بالاضطراب المراقي Hypochondriasis أو ما أسميه وسواس المرض .

وها أنت وصلت الآن إلى الوسوسة بالخوف من الموت وهذا ما يعذب صاحبه رغم علمه بأن أحدا لا يعرف لحظة موته وبأن لكل نفس أجلها وساعتها وتذكر قوله تعالى: وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ (النحل : 61 )


واقرأ ما تأخذك إليه الروابط التالية
خوف الموت المرضي
وسواس المرض: التطير وخوف الموت متابعة
رهاب الموت
وسواس الموت

أحسب -غير السمات الو سواسية- أن لديك سمة عصبية أخرى لا يمكن استنتاجها من إفادتك هذه ولكن وجودها يبدو لي أكيدا من خلال ما هو واضح من حساسيتك المفرطة للأقوال والأفكار التي قد لا تمثل تهديدا غير عادي إضافة إلى سرعة تأثرك بكلمة هنا أو جملة هناك، كذلك فإن عدم قدرتك على المثابرة كما هو واضح من تركك الدراسة ثم عدم قدرتك على تحمل ضغوط العمل .

ورغم أنك ولله الفضل والمنة لم تتأثر من ناحية أدائك الأكاديمي بل أنت ما تزال تحقق التفوق وإن شاء الله تحفظه. إلا أنني أشعر بك تحترق كثيرا من داخلك مع الأفكار السوداء، . يعني بأخف التشبيهات يا بني أنت تستهلك من وقودك أكثر من اللازم لتؤدي ربما أداءً أقل من قدراتك الحقيقية.

كل ذلك يجعلني أنصحك بضرورة عرض نفسك على طبيب نفسي يجري لك تقييما نفسيا كاملا ويحدد على أساسه نوعية العلاج اللازم لكن هذه نصيحتي وأنا في انتظار متابعتك.

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات