سعادتي كل يوم في تدهور .
18
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم

تزوجت منذ 17 عام عشت مع زوجي فترات متفاوتة ففي بعض الأحيان تمر علينا شهور لا يحصل بيننا فيها أي خلاف وفي أوقات أخرى يشتد،كنت في السابق أشعر أن نقاط اتفاقنا وقربنا من بعض كثيرة أما في هذه الفترة فالعكس تماما فأشعر أن الاختلاف بيننا يزداد ولو كان في أمور أعلم انها تافهة .

فكثيرا مايتهمني زوجي بالفوضوية على الرغم أني لست كذلك إلا في بعض الأمورا لتي لاأحبها أو أشعر أنه يركز عليها ويكرر الكلام حولها،كذلك مثل أني أحب مشاهدة البرامج التلفزيونية ومتابعتهاحتى الأخبارية منها بينما هو لا يهتم بها اتفهم عد محبته لذلك فاحاول اغلاقها عند حضوره ولكنه مع ذلك يتهمني بتضييع الوقت والفوضوية ...

الي غير ذلك من التصرفات التى أرى أنه يريد بها التحكم بها علي وكل مل تكلمت معه وبينت له رفضي يتذرع بقوله الطاعة بالمعروف وأنك لا تطعيني في ماأطلب منك ...
هل من الضروري أن أكون ليس لي رأي أو أمور خاصة بي أمارس حتى أكون زوجة مطيعة ..

مع العلم أني ابلغ من العمر 33 سنة وام لأربعة اطفال وطالبة دراسات عليا واقدر الأمور لكن اجدني في هذه الفترة اتضايق كثيرا من تعليقاته واصبحت اشعر بفتور في علاقتي به واحاول كثيرا ما انعزل بنفسي تفاديا لاي كلام او مشادلت كلامية بيننا وانا اقول ذلك ولا انكر ان زوجي انسان صاحب اخلاق عالية وحلم وصبر لكن الصحيح لا اعرف مالذي حصل بيننا ، حاولنا نخرج نغير قليلا ذهبنا مرة للعشاء خارج المنزل ، سافرنا للمنطقة الشرقية يومين للتغير ، لكن بصراحة ما نتصالح يومين حتى يعود الخلاف مرة أخرى ...

اريد مشورتكم ماذا افعل اشعر كل يوم ان علاقتي مع زوجي تتدهور ....

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .

من خلال المعطيات التي وردت في رسالتك يظهر لي أنكم تعيشون مرحلة من مراحل العمر الزوجي وهي مرحلة خفوت الوهج المشاعري ويرجع هذا إلى عدة أسباب لعل منها انخراطك في الدراسات العليا ومن جهة قد يتظافر متغير آخر يمر به زوجك(ضغوط العلم , الأسهم .. الخ) لتتكون الدائرة التي تعيشون بداخلها .

أولا : ً لابد أن نتعرف على المشكلة وذلك من خلال الأتي:

1-  تفحص (ملاحظة السلوك المشكل ) ما الذي يحدث قبله أي قبل حدوث المشكلة وظهورها على مسرح الحدث فيما بينكما.

2- ما هي المكاسب التي كسبناها من المشكلة سواء أنت أو زوجك.

3- من خلال رصد السوابق واللواحق ( أي ما يسبق ظهور المشكل وما يلحق بها من مكاسب سواء كانت هذه المكاسب تسجيل موقف أو استشعار بالغبطة والغلبة ,  أو بالبؤس والشقاء والاستمتاع بهما ، يجب أن ترصد هذه بطريقة الملاحظة ثم الجلوس في مكان آمن من نظرات الأطفال وسمعهم للتحاور وتضعون الاستراتجيات لطرق التعامل وليس الحل ، لا سيما أنك طالبة دراسات عليا .

ثانيا : ترتيب الأولويات الأسرية فقد يكون إهمالك الذي لمحت به في معطيات الرسالة ناتج إلى تعدي أولوية المنزل على أولية الدراسة وهذا خطأ تقع فيه كثير من ألأخوات اللواتي يكملن تعليمهن العالي فلابد من وضع خطة تكون استراتيجياتها أولوية الزوج ثم الأبناء مع أخذ الحيطة والحذر من إثارة الغيرة عند الزوج خاصة إذا كان مستوى تعليمه أقل ، توضع كل هذه المعطيات في الحسبان لتتمكني من التعامل معه بطريقة لا تثير تلك المناطق الحارة في الشخصية.

ثالثا : إعادة الوهج للعلاقة الزوجية يكون بالتركيز أولا على ما سبق ثم استدعاء الوهج من خلال العطر الذي كان في أيام الزواج المتوهجة طريقة تصفيف الشعر والمكياج وهكذا .

رابعاً : الرجوع إلى الله من خلال الدعاء والتودد والاحتساب  وأن المرحلة هذه هي مرحلة صيانة البيت الأسري وملاحظة الأبناء والتشاور في طرق وكيفية إيجاد وسائل تضمن لهم حياة كريمة .

 وفقكم الله لما يحبه ويرضاه .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات