خطبت فتاة وعشقت أخرى (2/2).
13
الإستشارة:


اولا يا سيدتى اشكرك على الرد فى الرسالة والتي بعنوان( خطبت فتاة وعشقت أخرى ) التى ارسلتها لكن يا سيدتى اريد ان اعرف حضرتك ان اهلى قاطعونى موخرا وحلفوا انهم لن يقفوا معى ازا تركت خطيبتى ولدرجة ان والدى دعا اننى لو تزوجت بفتاة اخرى سياتى اليوم الزى اراها مع شخص اخر فى مكانى

 لم استحمل كلامهما وتهديدى واصبحت اششعر انى اكرهم ويقولون لى اننى اصبحت مريض سيدتىاو اختى الاكبر انا ابلغ من العمر 27 سنة ولا اعرف اتخز قرار اهلى يقولون لى فعلنا كل شى من اجلك ويجب اطاعتنا الان يا اختى اعيش بعيدا عن اهلى بعد تهديداتهم واشعر احيانا باننى لا استطيع ان اخز نفسى وكان هرم على صدرى ان ياست من كل ششى حتى رحمة اللة على انا مسلم ولا اجد حتى من يقف جانبى  عارفة يدتى خوفونى من كلامهم من زميلتى فى العمل بانها غير سوية

مازا افعل اخاف اللة واخاف عزاب اللة من عدم سماع كلام اهلى ام اتركهم كلهم وارحل بعيدا واهاججر وانهى هزة الحياة الغريبة التى اعشها التى لم اشهر اننى سوف اكون بهزا المنظر سيدتى هل تعرفين اننى اخاف الموت واتمناه اخافة لاننى اشعر باننى لم اطع اهلى واتمناة لاننى مللت وتعبت سيدتى او اختى اريدك ان تقفى جانبى ولو لديك ابن مازا تفعلين معة لو مكانى اريد حلا ارجوكى صدقينى والهى العظيم تعبت جدا فانا مسلم ولا اجد احدا معى*انا خاطب من ستة اشهر للعلم*

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

ابني محمد :

السلام عليك ورحمة الله وبركاته .
 
أقول هل استخرت الله عز وجل في أمرك؟ وهل شعرت بانشراح صدر أم ماذا ؟ .

بني :أسلم الحلول لك من وجهة نظري، أن تأخذ إجازة من العمل تصفو بها مع نفسك ، وتذهب إلى مكان بعيد عن زميلتك، وأهلك، وخطيبتك، على شاطئ النيل أو شاطئ البحر، أي في مكان بعيد عن دوشة العمل وصخب الحياة.

وتقعد وحدك وتناجي خالقك، تخاطبه كأنك تراه، وكأنك تخاطب أحد المقربين منك، وتتضرع بين يديه، وتبكي ، وليس عيباً أن تنزل دموع شاب بين يدي خالقه وواهبه الحياة، وتطلب منه أن يكشف الغمة عن نفسك.

 وصدقاً ستجد نفسك براحة كبيرة، لأنه سبحانه وتعالى هو القريب وهو الحبيب وهو المجيب.
وقرارك لم تعرف أن تتخذه بنفسك، لأنك تشعر أن أهلك يضغطون عليك، ويأبى شبابك  بالقبول ممن يريدونها زوجة لك باختيارهم.

بني : اسمك محمد من الحمد، فإن استراحت نفسك بالخلوة بعيداً عن ضغط الأهل ومجتمع زميلتك، فحاول أن تستمع جيداً لقول نبيك الكريم :
 ( تنكح المرأة لأربع:

1- لمالها.

2- لجمالها.

3- لحسبها.

4- لدينها.

فاظفر بذات الدين تربت يداك ) ، أي أن ذات الدين، تصبر عليك في فقرك، وتشكر فضله سبحانه على نعمه في العسر واليسر معك، وتحفظ عرضك ومالك في غيابك، وتعيش معك على الحلوة والمرة. وإذا ما تزوجت بخطيبتك، أنصح بتقديم طلب عمل، بدلاً من عملك حتى لا ترى زميلتك، واعلم أن رضا أهلك من رضا ربك، فلا تغضب والديك مهما جرى.

وقد ذكرت في خطابك السابق، أنك لا تضمن زميلتك أن تبقى معك، لأن هناك فارقا كبيرا بينك وبينها، ناهيك عن قبول أهلها بك إذا ما فاتحتهم بأمر ارتباطك بها، ناهيك عن ما يدار من الكلام عنها من جهة أهلك.

وأرجو منك أن لا تكره الحياة، لأن الحياة جميلة كما ذكرت لك في الجواب الأول مع المحن التي تعتصرنا في حياتنا، والمثل يقول :"أبواب مغلّقة وهموم مفرقة".وما من أحد إلا لديه مشاكل فلست أول ولا آخر واحد.

وغداً ستصبح يا بني: أباً، وحينها ستعلم فضل أهلك عليك، وأنهم يتمنون لك الصالح لأن تجارب الحياة علّمتهم، وما يرونه لصالحك أنت لا تراه بعقلك، وأنك تفكر بقلبك فقط، وزواج العقل هو الذي يدوم.

واعلم يا بني:

أنك إذا ما رزقت بعمل غير عملك هذا في مكان آخر وتزوجت من قريبتك، ورأيتها كل يوم فإنك ستحبها بالمعاملة لك، والأيام كفيلة بنسيانك لزميلتك.

والله سبحانه وتعالى يلهمك الخير ويفرج كربك وكرب كل مسلم إنه سميع مجيب.

 والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات