أسماء الأمراض تسبب لي الأمراض !
12
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوتي الكرام ...

يادكتور انا اعاني خوفي من اسماء الامراض اصبحت أشخص نفسي اذا آلمني شي من اي اجزاء جسمي ايضا اخاف من الاحلامي واحلام غيري اضرب لك مثال حصل لي امس وهو ان صديقتي ارسلت لي رساله مكتوب فيها انا حلمت فيك وانتي تضحكين فصابني خوف شديد عندما قراة الرساله وبعدها بفتره قال اخي هيا نذهب الى المطعم صابني رعب شديد

 انا اخاف من الاحلام المزعجه والغير مزعجه واخاف الخروج من المنزل واخاف من العين والحسد جداً مع انني مجافظه على قرائة اذكار الصباح والمساء فإذا لبست احسن ماعندي اذهب واغيره بشئ عادي حتى لا تصيبني عين ايضا يادكتور اخاف من الظلام والبقاء وحدي في غرفه في الليل فقط لكن في النهار استطيع البقاء وحدي في غرفه

ارجو من الله ثم منكم ان تحلو مشكلتي

وعلى فكره انا لا استطيع الذهاب الى  دكتوره او دكتور  نفسيي لان ابي لايرضى  فأتمنى ان تحل مشكلتي من خلال موقعكم وجزاكم الله خيراً

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة :  

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .  

مرحبا بك على موقعنا ,  ونتمنى أن نستطيع أن نقدم لك مساعدة ولو عبر هذه الشاشة .

صديقتنا :  الحقيقة إنني لا أعرف مقدمات مشكلتك فيبدو أن هناك زميلا رد على مشكلتك التي أرسلتها سابقاً . وعلى هذا فسوف أجتهد في أن أجيب في حدود ما هو مطروح أمامي  الآن .  

وأول بيان سوف أستخدمه هو عمرك . والذى يقع بن 12 سنة إلى 15 سنة .

وهى ما نطلق عليه مرحلة المراهقة ,  تلك التي تحدث فيها تغيرات كثيرة تطرأ على شخص الفرد ذكراً كان أو أنثى ,  والتي يطلقون عليها الميلاد الثاني .

لأنها تحدث تغيرات جذرية في الشخصية وتظهر لها صفات وخصائص لم تكن موجودة ,  بينما تزيد أو تقلل من سمة أو خاصية أخرى .

وربما هذا ما يحدث معك يا أخت نوره ,  فهذه المرحلة يعمها نوع من عدم التأكد ,  والخوف ,  والرغبة في البقاء في المرحلة السابقة , كالأطفال والاعتماد على الآخرين في مقابل الرغبة في الاستقلالية ,  فنجد الخوف يرجع مرة أخرى أو في عكس الاتجاه تظهر جرأة شديدة على الطرف الثاني .

ونجد القلق المتزايد سمة تحيط بهذه المرحلة خاصة وبصفة أكبر لدى الفتاة ,  فقد برزت بعض معالم جسمها كأنثى ,  ولكنها تعامل في المنزل على أنها مازالت صغيرة فلم تصبح فتاة كبيرة في أعينهم ,  وهو ما يجعلها تشعر بتضارب في المفاهيم ,  فتتساءل هل هي صغيرة أم كبيرة أنثى أم طفلة ؟  وهذا ما يربك الشخصية ويجعلها تخشى كل شيء , وهذا طبعا بدرجات نسبية ,  ويعتمد على كثير من لظروف ,  مثل مدى الحب والمساندة التي يحصل عليها المراهق في أسرته , ومجتمعه بصفة عامة .

ولذلك أرى أن هذه المشاعر مرحلية بفعل المرحلة العمرية .

هذا بالإضافة إلى أنه يمكن أن تكون هذه المخاوف جزء من المجتمع المحيط بك , فقد تكونين سمعت عن هذه المخاوف ممن حولك في أسرتك , أو في محيط صديقاتك .

على أية حال  عليك بما يلي :

1- حاولي أن تثبتي إحساسك بالأمان ,  وذلك بأن تجعلي قدرة الله على كل شيء عقيدة داخلية فإن أراد لك خيراً فهو لك وإن أراد شراً فلن تمنعيه.

2- حاولي أن تقوى ذاتك بالمعرفة والمعلومات .

3- كلما أتتك فكرة الخوف من شيء حاولي تغيير الفكرة بأن تفكري في شيء آخر وغيري من وضعك فتحرك واذهبي لفكرة أخرى .

4- احرصي على الصلوات والقرآن فهي تطمئن القلوب .

وتابعينا بأخبارك .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات