أريد أن أصبح ثرثارة !
8
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
انا فتاه في 18مشكلتي وباختصار تكمن في اني خجوله مع
الذين لااعرفهم لكني لست كذلك مع زميلاتي الاتي ادرس معهم
انامتفوقه دراسيا لكن المشكله اني لااختلط مع الاخرين كثيرا
فقط مع زميلاتي ومشكلتي ايضا الكلام القليل واخاف الاكثار لئلا اخطئ وامنيتي ان اصبح
ثرثاره وحكيمه ولااعرف الطريق لذلك اريد تنميه ثروتي اللغويه
واصبح**مرحه**

 في نفس الوقت دلوني ماالطريقه لتعلم الكثير ولدي صديقات جددتعرفت عليهم
من خلال دراستي معهم واريد المحافظه عليهم ولااريد ان اخسرهم والصراحه احس تصرفاتي
عاديه وعلاقتي مع صديقات الجدد مستمر لكن اريد توثيقها اكثراريد تحليلكم لشخصيتي ونصيحتكم
واهتمامكم..واريد التفصيل والشرح يكون طويل ..لاعدمناكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .
 
الأخت الفاضلة :
 
أستشعر انك تريدين مرآة لتنظري فيها إلى نفسك لتحكمى من خلالها على شخصيتك من خلال شكواك هذه :أطمئنك بأنك بحالة نفسية ممتازة ولكن كعادة بني البشر نحاول الوصول للكمال الذي هو لله سبحانه وتعالى ولذلك هناك عدة تساؤلات في استفسارك لنقوم بالإجابة عليها :
 
أولا: قلة الكلام:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن من البيان لسحرا ) أي إن من الكلام ما هو بمثابة السحر عندما يستمع إليه الناس نظرا لتأثيره الفعال في نفوس الآخرين وسرعة قبول القلب له.

  وتعتبر اللغة أساس التفاعل الاجتماعي ومن أساسيات التفكير والمقصود من ذلك عندما يكون الكلام فى موضعه ويؤدى الوظيفة المنوط بها والمثل التالي أكبر دليل على ذلك " إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب "، وقديما كانت أهم وصية لأي أم لبنتها أن "خير الكلام ما قلَ ودلَ  " .
 
ثانيا :اضطرابات الكلام :
    دعيني أسألك هل تعانين من مشكلة فى الكلام كالتلعثم أثناء الكلام أو اللجلجة ...الواضح أن الإجابة هي لا ...إذا لديك قدرة على التحكم في بداية الكلام ونهايته وكيفية استخدامه وذلك أمر صحي جدا .

ثالثا : طريقة تطوير الكلام ومع من ؟
أريد تنميه ثروتي اللغوية وأصبح مرحة , إذا كنت تشعرين بحاجتك لتطوير طريقة كلامك وزيادته فهناك عدة طرق منها:

 أن تختاري موضوعا معينا وتتحدثي فيه أمام أختك الصغيرة أو الكبيرة أو إحدى صديقاتك المقربات أو مع  أمك واسترسلي في الكلام ثم قومي بعد ذلك بحصر الأخطاء اللغوية  وإعادة ذلك مرة أخرى محددة الهدف من الكلام ومحتواه .

رابعا : الخجل والاختلاط مع الأخريات من زملائك :
يرجع بعض علماء النفس الخجل إلى نقص المهارات الاجتماعية لدى الفرد مثل الصداقة والتعاون والنظرة السلبية للذات...ولذلك تكون الوحدة والانعزال عن الآخرين  ومن أعراضه أيضا :

- قلة التحدث والكلام بحضور الغرباء.

- النظر دائما لأي شيء عدا من يتحدث معه.

- تجنب لقاء الغرباء أو الأفراد غير المعروفين له.

- مشاعر ضيق عند الاضطرار للبدء بالحديث أولا.

- عدم القدرة على الحديث والتكلم في المناسبات الاجتماعية والشعور بالإحراج الشديد إذا تم تكليفه بذلك.

- التردد الشديد في التطوع لأداء مهام فردية أو اجتماعية (أي مع الآخرين).

فضلا عن  :
-زيادة فى النبض أثناء الكلام والكفين.

- دقات قلب قوية.

- جفاف في الفم والحلق.

- الارتجاف والارتعاش اللاإرادي.

- الشعور والتركيز على النفس.

- الشعور بالإحراج.

- الشعور بعدم الأمان.

- محاولة البقاء بعيدا عن الأضواء.

  ومن أنواع علاج تلك الأعراض :

-اكتساب المهارات الاجتماعية الفردية للاتصال والتفاعل مع الآخرين.

- تعليم أنماط التفكير السليم والمنطقي في التعامل مع الآخرين.

- تعليم وتدريب الفرد على زيادة ثقة المريض بنفسه وقدراته وبأهميته كفرد في المجتمع.

- مواجهة وإزالة أسباب الخجل من خلال تعريض المريض تدريجيا لخبرات اجتماعية إيجابية، إحدى هذه الطرق هي ما تسمى بالتمثيل أو تقمص الأدوار والمواقف، بحيث يقوم الفرد بالتظاهر بتمثيل دور إيجابي في مواقف تسبب الإحراج.

- تدريبه على تولي زمام المبادرة في مساعدة نفسه على التخلص من الخجل من خلال الإقدام على أداء شيء معين.. إما يحب أن يقوم به أو من الضروري القيام به ولكنه لا يفعله لأنه خجول.
ويقدم علماء الصحة النفسية والاجتماع النصائح التالية لذوى الخجل الشديد:

- اكتب على الورقة ماذا تنوي القيام به وأسباب ترددك في القيام به ثم قيم نفسك من خلال تسجيل عدد المرات التي قمت فيها بالفعل بتنفيذ ما نويت وعزمت على أدائه، وماذا حدث لك بعد أن نفذت ما نويت.

- كوني البادئة في الحديث مع الآخرين ومن أفضل وسائل افتتاح الحديث هو الثناء أو إبداء الإعجاب بصفة أو شيء معين في الآخرين.

- حاولي أن تكتب رسالة إلى نفسك عندما تكون لديك مشاعر داخلية حول موضوع معين وتريد التعبير عنها، وإذا لم تكن راغبا في الكتابة لا بأس من استخدام آلة تسجيل واستمع للشريط أو اقرأ الرسالة بعد الانتهاء من التسجيل أو الكتابة.

- حاولي أن تكسبي الثقة بنفسك وبقدراتك من خلال كتابة نقاط ضعفك كما ترينها في عمود خاص واكتبي مقابل كل نقطة ضعف الصفة أو المضادة لنقطة ضعفك , ولكنك لا تعانين من الخجل إنما فقط هو تأثيرات البنات الأخريات اللاتي تجدين منهن سلوكيات وقدرات لغوية كبيرة يعني يتكلمون عمال على بطال على طول وفي أي موضوع وفى أي وقت وما ذلك إلا انجذاب وقتي لأسلوبهن وسرعان ما يتلاشى .

-خامسا :الثرثرة والتفوق الدراسي :
بالطبع هناك علاقة بين الثرثرة والتفوق الدراسي فهما لا يلتقيان لان الأخير يحتاج إلى تركيز ذهني ( عقلي ) يعنى طاقة عقلية وقد استنفذت عن طريق الثرثرة في أية موضوعات كلامية .

ولذلك لابد من الاتزان اللغوي وهذا الأمر يتناقض مع طلبك :
"وأمنيتي أن أصبح ثرثارة وحكيمة""مشكلتي أيضا الكلام القليل وأخاف الإكثار لئلا أخطئ" .

وأخيرا وفقك الله سبحانه وتعالى وامضي إلى حيث تفوقك الدراسي بدون تشتيت طاقاتك أو الانشغال بمسائل فرعية وسمات شخصية تتفاوت فيها كل الناس فكل ميسر لما خلق له .

والسلام عليكم  ورحمة الله وبركاته .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات