أنقذوني واعذروني !
5
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ...

الحمد لله الذي هداني لصحوة بعد غفلة ..

مشكلتي ..

1- في الخامسة من عمري تعرضت لاعتداء جنسي من عمي و ابن عمتي ..

2- ممارسة العادة السرية للأسف و هي أصل أستشارتي .. إذ أني نجحت في التوقف عنها منذ زمن و عادت الأن أشد

3- تأخر الزواج إذأني في 25 و كل من في مثل سني من عائلتي قد تزوجن ..

4- قربي من الله و إحساس معيته و معرفة و لا أريد أن أطرد من بابة أو اقبض على معصيته ..

5- احباط شديد .. و نفسية متعبة و عدوة للعادة السرية مع العلم أني مارستها بعد الاعتداء علي أي منذ ان كان عمري 5 سنوات .. جهلاً بماهيتها والله .. و لكن بعد معرفة و توسع أكثر عن ماهيتها و حكمها و غضب الله من فاعلها .. توقفت و عدت بعد ان رفض أخر شاب تقدم لخطبتي .. مع العلم أن أي من اهلي لم يخبرني و غنما عرفت صدفة ..

6- بدأت اكره نفسي .. و أود أخذ سكين أنحر بها رأاً تجرأ على إغضاب الله بعد ان كان يسجد لله خشوعاً ..

7 اضطراب شديد .. توهان .. ضياع .. بصدق .. احتاج مشورة لا توبيخ .. فوالله أعلم قبح عملي و ازدياد قبحه بواصلته .. و لكن رغم عني ..

8 - شهوة جامحة تعتريني .. أكاد أجن  بها مع اني اعرف أن الرجال هم من تعتريهم لا النساء ..
 
9 - بدأت اكره البيت و كل ما حولي ..

للمعلومية .. أن ملتحقة بمركز تحفيظ القران .. بدأت احفظ القران على وشك الانتهاء من سورة البقرة .. أحتسب كل خير أفعله عله يمحي قبيح عملي .. لي محاولات كثيرة في الدعوة إلى الله .. و مسكت بيد الكثيرين .. و لكني وصلت لنقطة أخفقت فيها من الامساك بنفسي ..

أفكر في ترك الهداية كي لا أسيئ إليها .. مع ان مجرد كتابتي لكلماتي هذه يقتلني ..
أنا الثانية في العائلة .. ابي متزوج من اخرى و نحن قرابة 12 .. يغدق علي بعطفه و لا انكر .. طلباتي مجابة و الحمد لله .. و امي تحاول بقدر الامكان مراعاة مشاعري ..

لي أختان متزوجتان واحدة اكبر مني و واحدة أصغر و لي أخ اصغر مني متزوج ايضاً ..
صداقاتي تكاد تكون معدومة سوى من صديقتان ممكن ان افتح قلبي لهما لكن لست على اتصال دائم بهما .. ربما في الشهر مرة .. أو ربما مرتان ..
محتااااااااااااارة ..

أبحث عن حل لشهوة تقتلني .. و تحد ابداعي .. إذ أني مشاركة في نشاطات كثيرة ..و الكل يتقبلني و يشيد بإبداعي في التدريس وقت تدريبي و في المشاركات اثقافية في مركز تحفيظ القران ..

أتمنى ان اكون قد كتبت كل ما يمكنه مساعدتي .. بصدق أحتاج لوميض أمل .. و عذراً لجراءة ما كان يجدر بها أن تكون ..

و اخيراً شكراً لمن قرأ رسالت مع احساسي العميق بانها ستهمل كما اهملت من قبل في مواقع اخرى ..

أختكم ..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت العزيزة أم يوسف :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

نشكرك علي ثقتك  بالموقع  وصراحتك ووضوح عرض المشكلة ونرجو أن نكون عند حسن ظنك بعدم إهمال مشكلتك ونسأل الله التوفيق لنا في مساعدتك ولك بالنجاح في التخلص من هذه العادة السيئة.

العادة السرية هي أكبر مشكلة جنسية تناقش وتمارس وتلقي الاستهجان والرفض علي مستوى العالم.              بعض الدراسات الغربية تفيد أن أغلب الذكور وثلاثة أرباع النساء قد مارسوا العادة السرية في فترة من فترات حياتهم وتبدأ الإثارة الذاتية منذ الطفولة في العمر من 15 إلي 20شهر وذلك عن طريق ملامسة الأعضاء التناسلية وربما تعرضك للاعتداء الجنسي عند عمر الخامسة كان له دور في تنبيهك للإثارة والإحساس الممتع عند ملامسة الأعضاء التناسلية.

من سردك للمشكلة وردت عدة نقاط في رسالتك أعتبرها مؤشرا إيجابيا للنجاح في التخلص من هذه العادة:

- خوفك من الله والطرد من بابه والقبض علي معصية.

- الإحساس بالإحباط والشعور بالذنب والندم وإقرارك بقبح هذه الممارسة.

- نجاح سابق في التوقف عن الممارسة.

- الدعم والعطف ومراعاة مشاعرك من والديك.

- نشاطك الثقافي والمشاركة في حلقة تحفيظ القرآن وإبداعك في التدريس والمشاركة في الدعوة إلي الله.


لا يوجد أي علاج دوائي للعادة السرية ولكن وسائل العلاج السلوكي المعرفي قد تكون وسيلة للعلاج.

للتخلص من هذه العادة أرجو أولا أن تدوني بدقة وأمانة الأشياء التي تثيرك جنسيا وتدفعك لممارسة العادة السرية سواء إن كانت مشاهدات أو سمع أو قراءة أو استنشاق عطر خاص  أو لبس أو مكان معين ومحاولة الابتعاد عنها ومقاومة الرغبة أذا حدثت بعزيمة وإصرار قد تنجحي مرات وتفشلي مرات ولكن يجب ألا يحبطك الفشل بل اجعلي من النجاح حافزا لمواصلة المشوار.

الإرادة هي العامل الأهم والأساسي للوصول لهدفك وإليك بعض الإرشادات العامة التي أرجو أن تفيد في خفض وتقليل الشهوة والإقلاع عن العادة السرية .

- الاستعانة بالله والدعاء و مداومة الذكر .
 
- مراقبة الله سبحانه وتعالي خاصة عند شعورك بالشهوة والرغبة في ممارسة العادة السرية واستحضري إن الله يراك ولا تريه ( وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير) (الحديد : الآية 4) .

- عدم الخلوة ومخالطة أفراد الأسرة والصديقات ومشاركة أخواتك غرفة النوم إن كانت لك غرفة خاصة وابتعدي عن لبس الملابس و النوم في الأوضاع التي تثيرك جنسيا.

- اللجوء للوضوء والصلاة عند الشعور بالرغبة.

- الصوم فقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم(يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أعف للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم )  الصوم ليس الصوم من الطعام فقط فيجب أن يكون صوم كل الجوارح القلب و العين والفم والآذان .

- الابتعاد عن مشاهدة الأفلام والصور المثيرة للغرائز وكذلك النظرة المحرمة للجنس الآخر.

- الابتعاد عن قراءة القصص الجنسية.

- الابتعاد عن سماع الأغاني المثيرة للغرائز.
- شغل الفراغ بما هو مفيد ومضاد ومعاكس وكابح للشهوة الجنسية مثل ممارسة الرياضة والأعمال الجماعية .
ولله الحمد أنت لك ميول للعمل الدعوي والثقافي والمشاركة في حلقات تحفيظ القرآن فلا تيأسي وزيدي من نشاطك في هذه المجالات .

أسال الله أن يوفقك ويعينك على نفسك ويكلل مسعاك بالنجاح.

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات