أنا رجل ولست مريضا نفسيا !
32
الإستشارة:


كنت إنسانا عاديا بل متميزا بأني كنت كثير الضحك والمزاح مع أصحابي، وكل الناس منذ صغري حتى دخول الكلية، وكذلك من داخلي كنت لا أفكر في أشياء تقلقني أبدا مهما حدث في يومي، ولكن عندما دخلت الكلية وسافرت إلى مدينة بعيدة عن المدينة كي أسكن فيها، وكنت أتمني دائما أن أسافر إلى هناك، ولكن عندما سافرت تعبت في أول يوم من أيام الغربة، بالرغم من أن أخي كان يدرس هناك وابن خالتي وكنت معهم أول 10 أيام، ولكن عندما انتقلت إلى سكن آخر ليس معهم؛ وذلك لأنه مقدم من دعم الحكومة، وأصر أبي علي، وزاد قلقي وبكائي هناك، وكنت بمجرد أن أرجع إلى مدينتي أحس بأني طائر وذلك عندما انتهى الترم الأول.

ونجحت والحمد لله وبأعلى التقديرات، وأحسن من كل من يدرس معي من مدينتي، وفرحت ولكن كان هناك شيء يضايقني: استهزاء بعض زملاء من بلدتي بي ليس ذلك لسبب مني ولكن لأنني كنت كثير المزاح، ولم أصنع لنفسي شخصية جيدة، وجاء الترم الثاني وازداد قلقا علي، قلقا بسبب زملائي وطرق تعاملهم معي، مع أن كل الذي أكبر مني كان يحبني جدا جدا ويقول أن دمي خفيف وممتاز.

ولم أر حتى الآن أحدا أكبر مني يكرهني أو يستهزئ بي ووالله هذه حقيقة حتي جاء الترم الثاني، وانتقلت السنة الثانية وأصبح تفكيري في زملائي يزداد بطريقة غير معقولة، أخاف أن يقابلني أحد منهم ويقول لي كلمه تحرجني أمام أصحابي أو ينزل من قدري أمام أحد.

وكان معظم من أفكر فيهم هم زملاء بلدي الذين يتميزون بقلة الأدب وعدم الصلاة، وسوء الأخلاق، وكل البلد تشهد على ذلك، وتغيرت تصرفاتي لا أضحك إلا مع المحترمين والكبار بأدب واحترام، وجاء في يوم من الأيام أحدهم ممن أفكر فيهم ويضايقونني وقال هل تعرف لماذا تعاملك مجموعتي هكذا؟ لأنك كنت تافها في الثانوية، ثم تميزت ولم يكن أحد يتوقع لك هذا ثم سكت!

ومع مرور الأيام ازددت وقارا بيني وبين نفسي، لا أمزح إلا مع الطيب، ولكن جاء الترم الثاني وازداد قلقي أيام امتحاناتي حتى كنت أتقيء كل صباح، ولا أستطيع النوم، ويزداد التفكير في هؤلاء، وكذلك أمكث في ورقة الدرس ساعة أفكر في معنى الكلمات، وأدخل في دائرة مغلقة من التفكير.

ذهبت إلى دكتور نفسي فقال لي إنك تعاني من وساوس قهرية، وكتب لي دواء (سيكروسات والبركس) وقال لي تأتي لي بعد انتهاء الامتحانات، نعم ارتحت جدا ولكن عندما رجعت قال لي أوقف البركس وخذ قرصا واحدا من سيروكسات كل صباح، وأعطاني كتابا ويا ليتني لم أشتره، وهو عن الوسواس القهري وبه حالات لمرضي الوسواس ممن يعانون من الطهارة ومنهم من يعاني من الخوف من الموت.

وحالات كثيرة كنت أضحك عندما أقرأها لسخافاتها، ولكن اتصل بي هذا الدكتور ودعاني لأحضر جلسة مع 30 شخص يعانون من وساوس قهرية، ذهبت ويا ليتني ما ذهبت، وجدتهم يحكون عن وساوس فظيعة، ومنهم من قال أنه دخل مستشفي الأمراض النفسية وأشياء غريبة.

وأصبحت أيضا أسخر في نفسي وليس أمامهم مما يفكرون فيه، وجاءت السنة الثالثة من الدراسة وكنت ما زلت أتناول الزيروكسات قرصا واحدا كل صباح، واستقرت حالتي تجاه زملاء الغربة؛ وذلك بسبب أني جعلت لنفسي شخصية مع نفسي وأمامهم تقضي بعدم الضحك والمزح إلا مع من يستحق.

فكل من كان أو يكون يضايقني أردعه بالكلام ولا أخاطبه بعدها إلا بتحية الإسلام، وازداد تديني جدا، أصبحت لا أنظر إلى البنات، ولا أسمع الأغاني، ولا أتكلم إلا بما قال الله ورسوله، ومسحت كل الأغاني التي عندي على الكمبيوتر، جعلت معظمها قرآنا وخطبا وواظبت على الصلاة، وكل هذا وأنا ما زلت آخذ الزيروكسات.

وكانت تأتي أيام الامتحانات فيزداد قلقي بطريقة غير عادية، فأذهب إلى الدكتور فيكتب لي البركس أيام الامتحانات، وأنتهي من تناوله بعد ذلك، ولكن حدث شيء فظيع كنت لا أستطيع أن أرتاح بسبب أنني أصبحت أفكر في كل ما قرأته في الكتاب الخاص بالوسواس القهري، ومما قرأته أن سبب المرض اختلال في الناقل العصبي للرسائل بالمخ.

فأصبحت أيضا أفكر بالحالات المكتوبة بالكتاب، والمصيبة أني أصبحت أفكر كما يفكر أصحاب الحالات، وأيضا أفكر فيما سمعته وأطبقه على نفسي، وأوسوس مثلهم فازداد ضيقي بسب ذلك، وعشت أياما سوداء بسبب ذلك، وأصبحت بعد ما جعلت لنفسي شخصية قوية من حلم ووقار، وعلاج لمشاكل أصدقائي لا أستطيع أن أبعد عني هذه التفاهات عن حالات المرض من الوسواس القهري، فهل لأنه كان لدي فراغ أم أشبعني هذا الدكتور بالوهم، وأنني مريض100% عن طريق الأدوية، والكتاب والأوراق التي كان يعطيها لي؟ وأيضا الجلسات مع أصحاب الوساوس.

ثم قال لي صديق والله أنت ليس عندك شيء، بل أنت توهم نفسك بنفسك، أنت رجل مضحاك، دائما تضحك معنا، وأنت الذي تسعدنا، وكل المنطقة تحبك لخفة دمك، فكيف توهم نفسك بما سمعت وقرأت؟ وقال لي أبي نفس الكلام بل زاد أنني أنا الذي أتعب نفسي.

وأمرني بالذهاب لأستاذ دكتور كبير للأمراض النفسية فقال لي بعد ما حكيت له الكثير، فقال لي إن الكتاب الذي قرأته أنه قرأه وقال إنه كتاب غير جيد، وإنني ليس بي شيء وحلف لي، وأن ما أنا به بسبب ما قرأته وصدقت به نفسي؛ بسبب فراغي، وصغر سني.

حيث أنني أصغر الطلاب بالكلية؛ حيث أنني تخرجت هذا العام وأنا عندي20 عاما، وغيري عنده 22 و 21 وأعطاني دواء وقال لي عندما تتعب فقط خذه، وكان رخيصا ولكن أخذته لأنني كنت متضايقا بسبب خوفي أن أصبح مثل من عندهم هذه الوساوس الغبية، فجعل هذا الدواء عندي صداعا فظيعا فلم آخذه مرة أخرى، وأصبح علي امتحان الترم الأول أقل من شهر.

وسافرت بلدي ولكنني تعبت جدا غير كل مرة؛ بسبب مخاوفي أن أصبح مثل هذه الحالات، مع تفكيري ببعض الوساوس الفظيعة تخص الطهارة، وأهل بيتي، جعلتني أتمنى ألم أكن شيئا، وأصبحت أدعو الله، وبسبب قدوم الامتحانات وعدم تركيزي جيدا في المذاكرة قررت أن أذهب إلى الدكتور الأول صاحب الكتاب كي أخرج بحل من أجل الامتحانات، وحكيت له كل ما كنت أفكر فيه وأني ذهبت لأستاذ في الطب النفسي واعترف هو بنفسه بمكانة هذا الدكتور، ولكنه قال لكل عالم زلة وأعطاني الزيروكسات مرة أخرى، قرصا واحدا، وقال لي زد نصفا آخر بعد أسبوع.

وسافرت إلى مدينتي كي أذاكر في غرفتي، وقررت أن أنهي ما أنا فيه، وفعلا أصبحت قويا، وقللت الجرعة إلي نصف حبة ولم أشعر بقلق نهائيا، وضعف كل ما أفكر فيه، وذهبت الامتحان ولأول مرة لم أتعب أو أقلق في نومي، بل كنت أضحك واستغرب أبي من ذلك.

وقال هل ذهبت إلى الدكتور فرديت أني لم أذهب ولن أذهب مرة أخرى - يا أبي - وأصبحت فرحا جدا جدا، وتركت الدواء بعدها، ومرت الأيام وكنت جيدا، وجاءت النتيجة الترم ونجحت بتفوق شديد، ولكن لم أفرح، وقعدت أفكر لماذا لم أفرح، وأصبحت أوهم نفسي أنني سأضيق وتأتيني فكرة وسواسية بأني لم أفرح حتى لو خلصت، وأوهم نفسي أنني سأفكر وأوسوس أنني سأظل متضايقا طول الترم الثاني، وفعلا أصبحت كلما آتي للمذاكرة بالرغم من تفوقي أقول لماذا أذاكر وأفكر فيما كنت أخافه؟ وطبعا كنت متضايقا من ذلك جدا، لماذا أفعل بنفسي كل هذا؟ ولماذا هذا الغباء وعدم الرجولة وقوة النفس؟

كما كنت أتمنى دائما ولكن لا أعلم لماذا أفعل بنفسي هكذا، وجاءت الامتحانات وتعبت نفسيا جدا جدا، حتى أنني لم أستطع النوم أبدا لمدة 3 ليال، كلما نمت جاءت لي تخاريف لا أساس لها، فذهبت إلى الدكتور صاحب الكتاب لأنني صراحة كنت أحبه بالرغم مما حدث منه، وأعطاني دواء منوما وزيروكسات وفعلا ارتحت أيام الامتحانات ونجحت، وانتهيت ثم ذهبت له، فقال لي أن سبب وساوسي هي فترة الغربة، والامتحانات، وكل شيء سيذهب منك وان مشكلتك هاتنتهي بمجر انك تخلص الكليه ودراستك وغربتك.

وهأنا انتهيت منذ 6 اشهر، صحيح أشعر بالراحة النفسية الجميلة، والهدوء الجميل، ولكن بعض الأوقات تأتي لي الأفكار الوسواسية التي أشتعل منها نارا، نعم أتجاهلها ولكن لا أريدها أن تطرق ذهني أبدا فلماذا لا أكون قويا كما كان عليه صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم؟

نعم كانت تأتيهم وساوس كما ذكر في حديث عنهم بأنهم يأتي في أنفسهم ما يتعاظمون أن يتحدثوا به، وأن رسول الله بشرهم بأن ذلك من صريح الإيمان، ولكن كانوا أقوياء ومجاهدين لأنفسهم قبل جهادهم لأعدائهم.

فبالله عليك - يا دكتور - أنشدك بمحبتك لله وللرسول أن تجيب علي بكل صدق؟ وأن تتفهم جيدا لكلامي؟ أعلم أنني تركت الدواء منذ 6 اشهر وأن المدة التي أخذت فيها الزيروكسات كلها عامان، وأيام الامتحانات كنت فقط آخذ مهدآت للنوم (البركس ) والآن لا آخذ شيئا والحمد لله، أقاوم هذه الوساوس الذي أعتقد أنني أنا الذي سببتها لنفسي بسبب وهمي بها وتفكيري فيها وتأتي هذه الأفكار كل فترة وتذهب.

وعندما تذهب أكون فرحا جدا، وعند ما تأتي بعد مدة أكون حزينا بالرغم من أنني أقاومها، ولكن لماذا لا أكون رجلا بمعنى الكلمة؟ رد علي بالله عليك وجزاك الله عن عبد لله مسلم موحد كل خير، والله خير الشافين.

(وأنا الحمد لله أنهيت الدراسة مع أنني أصغر إخوتي وأخذت حنانا كبيرا من أبي وأمي جزاهم الله خيرا عما فعلوه معي حتى الآن(الان انا اصبحت مقاومتي لهذه الوساوس احسن واقوي بكثير ولكن اشعر انني لست من اصحاب هذا المرض ....)

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


العزيز سمسم :
 
 أهلا وسهلا بك، ونشكرك على ثقتك، لست أدري إذا ما كان الكتاب الذي قرأته عن الوسواس القهري قدَّم تعريفا واضحا للمقصود http://www.maganin.com/ocds/articlesview.asp?key=84 > للمقصود بالفكرة الوسواسية أو الفكرة التسلطية؟، يعني هل شرح للقارئ جيدا ما المقصود بوسواس قهري أم لا ؟  

أتساءل هنا لا ذما في الكتاب فأنا لا أعرف أي كتاب تتحدث عنه ولكنني أتساءل هنا لأنني أراك لا تعرف معنى فكرة تسلطية أو حدث عقلي تسلطي أو وسواس قهري كما هو الاسم الشائع كترجمة لكلمة  Obsession، ومن الواضح أنك تخرج من فكرة تسلطية أو مجموعة أفكار إلى غيرها حتى ولو بقيت أحيانا بلا وساوس، وبداية أشرح لك معنى الوسواس كَخِبرَةٍ نفسيةٍ فأقول:
 
يُفترَض في كُلِّ إنسانٍ أنه يشعُرُ بِقِدْرَتِهِ على التحكم في أفكارهِ، فهو أي الإنسان يستطيع أن يفكِّرَ في ما يشاءُ من أفكار ويستطيع أن يطرَدَ ما يشاءُ من الأفكارِ من وعيهِ متى شاء كما أنه يشعرُ بامتلاكِهِ لأفكارهِ ويشعُرُ تجاهها بأنها تعَبِّرُ عن توجُّهاتهِ أو مشاعِرِهِ الشخصية فإذا طرأتْ على وعْيِهِ فكْرَةٌ ما فهو يحسُّ بها مملوَكةً لهُ وراجعَةً إليه ويمكنٌُهُ إبقاؤها في وعيه أو التخلص منها والتفكير في غيرها، وينطبقُ نفسُ الكلام على الصور العقلية أيّ التخيلات فعندما تمثل صورة معينةٌ في ذهن الإنسان سواء استحضرها هو أو تداعت إلى وعيه لسبب أو لآخر فإنه يستطيع استبْقاءها إن كانتْ متوافقةً مع إرادَتِهِ كصورة شخص عزيز أو حبيب ويستطيع كذلك إبعادها عن ذهنِهِ إن لم تكن تروقُ له، ونفس الكلام ينطبق على ما يمكن تسميَّتُهُ بالاندفاعات أيِّ الشعور المفاجئ برغبةٍ في فعلِ شيءٍ ما كأنْ  يشعرَ الإنسان  بالرغبة في القفزِ مثلاً أو في الصراخ فإنَّ الطبيعيَّ هو أنْ يستطيع الإنسان التخلص من هذه الرغبة متى أراد.    

 وَفي الطبِّ  النفسيِّ توصفُ  فكرة ما بأنها وسواسيةٌ  إذا توفرَّتْ  لها عِـدَّةُ  شروط:

1- أن يشعرَ المريضُ بأن الفكرَةَ  تَحْشُرُ نفسها في وعْيِهِ وَتفرضُ نفسها على تفكيرهِ رغماً عنه لكنها تنشأُ من رأسِهِ هو وليست بفعلِ مؤثِّرٍ خارجي.
2-  أن يوقِـنَ المريضُ تفاهَـةَ أو لا معقوليَّـةَ الفكْرةِ وَعَـدَمَ صِحَّـتِها وعدم جدارتها بالاهتمامْ.

3- محاولة المريض المستمرة  لمقاومة الفكرة وَعدم الاستسلام لها.  

4- إحساس المريض بسيطرةِ هذه الفكرة وقوتها القهريةِ عليه فكلما قاومها كلما زادَتْ إلحاحًا عليه، فيقعُ في دوامةٍ من التكرار الذي لا ينتهي.

وما أراه في حكايتك هو أن الوهم الأكبر الذي أنت واقع فيه هو أنك لست مريضا بالوسواس القهري وهذا للأسف وهمٌ سيعذبك ويضنيك طويلا إذا أكملت حياتك معه، وأرجو ألا تعتبر كلامي هذا محبطا لأنك في واقع الأمر تشعر الآن بتحسن كبير وتراني مجحفا ولكنني أذكرك فقط بما يفترض أنك قرأته في ذلك الكتاب عن المسار المرضي للوسواس القهري، غالبًا ما يكونُ المسارُ تدريجيًّا بمعنى زيادة حدة الأعراض بمرور الوقت وإن اختلفت مواضيعُ الوساوس والأفعال القهرية من فترةٍ لأخرى فمن يعانون من إعادة التحقق في فترة يتحولون إلى مسرفين في غسيل أيديهم على امتداد المسار المرضي؛ وَفي نسبةٍ تصلُ إلى 85% من المرضى يكونُ المسارُ المرَضيُّ للوسواس القهري مستمرًّا ما بينَ فتراتٍ اتِّـقـادٍ وانطفاءٍ للأعراضِ، ومعنى هذا أن التحسن الحالي لا يعني انتهاء المرض واقرأ عن الانتكاسات المرضية لمرضى الوسواس القهري.

أمر آخر أراه مهما في حالتك وهو فكرة أنك عندما قرأت عن الحالات المرضية أصبت بالوهم والخوف من أن تصبح مثلهم، وليس هذا صحيحا لأن التجنب لا يفيد في علاج الوسوسة بينما يفيد التعرض لما تخشاه، ولن أطيل عليك أكثر من هذا وإنما أنصحك بأن تبحث عن من يستطيع تقديم العلاج المعرفي السلوكي لك لكي تتعلم كيف تتعامل مع سماتٍ معينة في شخصيتك وطريقة تفكيرك، واقرأ ما تأخذك إليه الروابط التالية:
بعض سمات الموسوسين المعرفية وعلاجها
الوسواس القهري في الأفكار ، علاج معرفي !
مسلم يعاني من الوسواس : ماذا عن العلاج متابعة

وأهلا وسهلا بك دائما فتابعنا بأخبارك.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات