مشكلتي مع زوج المستقبل .
11
الإستشارة:


اولا:لم اتزوج انا الى الان ...
ثانيا:زوجي هو ابن عمي ...
بحريني الجنسيه...

كانت لديه سوابق من محادثات وخروج مع بنات ...
ولقد صارحني بذلك وحاولت ان اتناسى الموضوع ولكي تكون علاقتي معه ببدايه صفحه بيضاء بيني وبينه
ولكن تفكيره طفل ويغضب من اقل شيء

ولديه مثل الانفصام بالشخصيه مرات يحبني جدا ومرات يكرهني جدا بدون سبب او لاسباب تافهه واحاول دائما ان ارضيه ولاا يقتنع وشحصيته قويه ومتقلبه جدا جدا ولاا يرضى بسهوله وانا الان لم اتزوج بعد ويأتيني من البحرين من فتره الى اخرى ويبادلني الهدايا وتفكيره لا يتناسب مع تفكيري وانا اريد ان اتوافق معه وان سوابقه لم تنتهي بالنسبه للبنات اما بالنسبه له فالله اعلم وانا ارى دائما جواله لا يتوقف من الرسائل والاتصالات الزائده وعمله في السوق ويتطلب الاختلاط مع البنات واريد ان تكون حيايتي سعيده معه فما الحل في رايكم.....
وعمري 16 سنه في الصف الثاني ثنوي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

بداية أسأل الله لك حياة زوجية ترفرف على جنباتها أجنحة السعادة والهناء، ثم يجب أن تعلمي أيتها الأخت أن هذه حياتك، وأنت المسئولة عن توفير أسباب السعادة لها، فاحرصي وفقك الله على ما ينفعك في حياتك الزوجية، واجتهدي في جعل حياتك ملؤها السعادة والهناء، واحذري أن تخوضي تجربة تندمين عليها بعد ذلك، وليكن لك في غيرك عبرة ممن خاضوا تجارب في حياتهم الزوجية لم يحرصوا فيها على حسن اختيار الزوج، فذاقوا مرارة العناء وتجرعوا غصص الشقاء، فلا تكوني منهم.

أيتها الأخت: إن أهم ما يجب العناية به في أمر الزواج هو اختيار الزوج، والشريعة الإسلامية التي جاءت لتحقيق مصالح الناس حددت صفاتاً في شريك الحياة متى كانت متحققة كان أثرها على الحياة الزوجية مزيداً من الاستقرار والمحبة والمودة والسعادة بين الزوجين، ففي الحديث يقول عليه الصلاة والسلام: ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ) .

وأنا أعجب منك أيتها الأخت – إن كنت تملكين أمر الاختيار والقبول- في قبولك بهذا الرجل مع علمك بأن له علاقات محرمة وقد سبق له الخروج مع فتيات.

هل صحيح أن تظني به خيراً وأنه سيترك هذه العلاقات بعد زواجه فتحاولين نسيان هذا الموضوع وتقبلين به زوجاً على علاته، وتبدئين معه صفحة بيضاء مشرقة في الحياة الزوجية.

ما أجمل هذا الظن لو تحقق، لكن بيت الزوجية لا يبنى على مثل هذه الظنون، وها أنت ترين أنه لم يترك هذا السلوك المشين إلى الآن، وأعجب مرة أخرى من تبريرك هذا الفعل بأن المكالمات تأتي من البنات.

إن الذي فهمته من كلامك أنكما كتبتما عقد الزواج فحسب، لكن لم يتم إلى الآن إقامة حفل الزواج، هكذا فهمت، فإن كان كذلك فاعلمي أيتها الأخت أنك لا زلت في مقتبل العمر وفي زهرة الشباب، فأرى أن تفكري ملياً في مسألة الاستمرار في هذا العقد، وانظري في دين هذا الرجل وفي خلقه، فإن كان مرضياً في دين وخلقه فأهلاً وسهلاً، وإن كان غير مرضي فاصرفي النظر عن القبول به وإتمام عقد الزواج، وانتبهي لنفسك، واحذري من الندم ساعة لا ينفع الندم، وإذا علم الله حسن نيتك عوضك خيراً.

وأنصحك بأن تشاوري شخصاً من أهلك تثقين في عقله ورأيه أخاً أو عماً أو خالاً، أطلعيه على حقيقة الموضوع، فهو أقرب إلى معرفة حال الرجل، فلعله يشير عليك بما ينفعك في زواجك.

هذا ما أشير عليك به مع دعائي أن يحقق الله لك آمالك، ويقبل منك أعمالك، ويسعدك في حياتك، إنه سميع قريب.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات